إضافة رد
#1  
قديم 18-09-2012, 04:57 PM

باب المراد غير متواجد حالياً
    Male
اوسمتي
احلى مدير 
لوني المفضل Blueviolet
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Apr 2010
 فترة الأقامة : 1709 يوم
 أخر زيارة : 02-06-2014 (02:27 AM)
 المشاركات : 4,893 [ + ]
 التقييم : 17
 معدل التقييم : باب المراد تم تعطيل التقييم
بيانات اضافيه [ + ]
Ss7008 برنامج الارشاد الزراعي -المبيدات



بسم الله الرحمن الرحيم


بعض انواع المبيدات الحشرية(مبيدات الصحة العامة) الجزء الاول
موسوعة زراعية رائدة

[
1/ مبيد للنمل الابيض (الارضة)
COLOR="Blue"]DURSBAN 4tc
Termiticide Concentrate
دورسبان 4تي سي
لمكافحة الأرضة
(كلوربيريفوس chlorpyrifos
التركيب :
المادة الفعالة : كلوربيريفوس 48% وزن /حجم
مكملات 52% وزن/حجم
بحتوي على 480 جرام كلوربيريفوس/لتر
طريقة الاستعمال :
5-6 لتر محلول لكل متر مربع
5-6 لتر من المحلول لكل متر طولي من محيط الخندق
2/مبيد للفئران
الاسم : دايفيناكم : difenacom
المادة الفعالة :دايفيناكم – دبناتونبوم بنزوات 0.01 %
الاسم الكيميائي :
تصيف المبيد : سام

BONIRAT For a BLOCK

بوني رات فورا بلوك

الخواص والاستعمال :

بونيرات فورا بلوت : مكعبات شمعية مثقبة لسهولة التعليق تحتوي على مواد جاذبة وشهية لا تستطبع الفئران مقاومتها
طريقة الاستعمال :
- ينصح بتوزيع الطعوم مساء
- عدم لمس الطعوم باليد
- يجب تجميع ودفن الفئران الميته
اماك الاستخدام :
- يتم التوزيع الطعوم في الاماكن الجافة والرطبه مثل البالوعات – القنوات المائية

نتمنى المواصلة ومزيدا من المبيدات



 توقيع : باب المراد

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





قمة الوفاء ان تنسى جرح الحبيب
وقمة الوصل ان تصل من قطعك
وقمة الاحسان ان تحسن لمن اساء لك
وقمة التسامح ان تعفو عمن ظلمك
وقمة القمم ان يكون كل ذلك لوجه الله




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


للأسف أن في هذا الزمن النية الطيبة غباء والخبث ذكاء والنصيحه لقافه واﻹبتسامة
مصلحه وكم من صريح لا تفهمه العقول وكم من منافق كسب القلوب
























رد مع اقتباس
قديم 19-09-2012, 12:57 AM   #2



الصورة الرمزية خادمة اهل البيت
خادمة اهل البيت غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 182
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 19-10-2014 (04:31 PM)
 المشاركات : 14,821 [ + ]
 التقييم :  312
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkgreen
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وال محمد
تسلم الله يعطيك العافيه


 
 توقيع : خادمة اهل البيت

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 19-09-2012, 03:01 PM   #3



الصورة الرمزية باب المراد
باب المراد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 02-06-2014 (02:27 AM)
 المشاركات : 4,893 [ + ]
 التقييم :  17
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم


ارشادات زراعية

ارشادات
ارشادات في زراعة الاجاص
فوائد العسل في الطب الحديث

إرشادات في زراعة شتلات الفاكهة
إرشادات في مكافحة حشرة حفار الطماطة
تصميم وخدمة الحدائق المنزلية وطرق رعايتها
ارشادات عامة
إرشادات تقدم لمربي النحل
أرشادات زراعية حول زراعة الازهار
القواعد العامة الواجب أتخاذها لحماية النحل
ارشادات لمربي النحل في فصل الصيف /مديرية زراعة كركوك
لماذا التوجه للزراعة العضوية / في مديرية زراعة كركوك
ارشادات عامة وتوصيات قبل وخلال عملية الحصاد\مديرية زراعة نينوى

ارشادات مديرية زراعة الانبار
نصائح و إرشادات لمربي النحل
ارشادات لمربي الدواجن في مديرية زراعة الانبار
تربية اسماك الزينة في مديرية زراعة الانبار
تصميم حديقة المنزل في مديرية زراعة الانبار
القطن من المحاصيل الزراعية التي تشتهر في أنتاجها محافظة كركوك وتسعىزراعة كركوك
نيماتودا ثاليل الحنطة
الصفحة الثانية



ارشادات في زراعة الاجاص
أعداد :- زينب عبد العالي
معاون مهندس زراعي
قسم تطوير النشئ والشباب الريفي
المقدمة :-
أن الأجاص من الفاكهة المتساقطة الأوراق ذات النواة الحجرية وأن مناخ العراق ملائم لنموه وأثماره وأصنافه المحلية السابقة هي الدوشافي , الخاتوني , البادوزي وهذه الأصناف رديئة النوعية لذلك تم إدخال الأصناف العالمية وأزدات رغبة المزارعين وأصبحت ثماره جيدة وتغزو الأسواق في شهر حزيران لأصنافه المبكرة مثل الأجاص البيوتي والياباني الذهبي والسكري وآلو و الباذنجاني والثمار مرغوبة من قبل المستهلك لألوانها الجذابة وطعمها الجيد وتتحمل التسويق وتستعمل ثمارها أيضاً علاوة على الاستهلاك الطازج أدخلت في التصنيع على شكل مربيات .
¨المناخ
تحتاج الشجرة الى درجات الحرارة منخفضة عند فصل الشتاء لكسر طور الراحة للبراعم الزهرية والخضرية وتختلف الأصناف لاحتياجاتها الى البرودة الشتوية بالنسبة للبراعم الى 14 يوم .
أما الأصناف الأوربية إذا لم تنخفض درجات الحرارة شتاءاً نلاحظ مايلي :-
1- قلة النمو الخضري 2-الأزهار قليلة 3- عدم انتظام العقد
وللتغلب على هذه الظاهرة ترش الأشجار بمادة اكستار قبل البراعم الورقية والثمرية بمدة أسبوع واحد ويحتاج الأجاص الى صيف حار جاف لغرض النضج الجيد وإذا زادت الحرارة تصاب الثمار بلفحة الثمار بلفحة الشمس وفي حالة الرطوبة العالية تصاب الثمار بمرض التعفن البني وتؤثر العوامل الجوية السيئة مثل الرياح وسقوط الحالوب ( البرودة ) الى قلة نسبة عقد الأزهار .
¨التربة
أحسن أنواع الترب للأجاص هي الترب المزيجية الخصبة المتوسطة القوام التي تحتوي على المادة العضوية وأن تكون جيدة الصرف وخالية من الأملاح وأن تكون التربة ذات مستوى ماء ارضي منخفض ليحول دون ظهور الإمراض الفسلجية الناشئة عنه وخاصة التصميغ والذي يسبب موت الشتلات والأشجار.
¨التسميد
التسميد ضروي لأشجار الأجاص لتزويد النبات بالعناصر الغذائية والتي استخدمت في تكوين الأوراق والفروع والثمار وتحتاج الترب الرملية الى سماد عضوي وكيماوي أكثر من الترب المزيجية الغنية بالمواد الغذائية النادرة منها الأساسية بكميات قليلة بالإضافة وهذه المهم الى تحسين الخواص الفيزياوية والبايلوجية للتربة .
¨الإكثار
يتكاثر الأجاص بعدة طرق هي :-
البذور 2- العقل 3- السرطانات 4- التطعيم
¨الري
عملية ارواء أشجار الاجاصيات تحتاج الى عناية كبيرة لانه حساس لارتفاع مستوى الماء الأرضي طريقة الري المفضلة تعتمد على نوعية التربة ودرجة استوائها لأنها تلعب دور مهم في نجاح هذا المحصول ليستمر في الإنتاج .
عودة لاعلى الصفحة
فوائد العسل في الطب الحديث

اعداد
انتصار جابر غانم
رئيس مرشدين زراعيين
قسم تطوير النشئ والشباب الريفي
ما نال العسل حقه من اهتمام الباحثين خلال العقود مثلما نال خلال السنتين الماضيتين .فقد نشرت عشرات الدراسات العلمية خلال العامين المنصرمين .ولا يكاد يمر أسبوع إلا وتجد دراسة علمية رصينة حول العسل نشرت في المجلات العالمية الموثقة .
أهمية العسل في العلاج
أكدت الأبحاث العلمية الحديثة فوائد العسل في عدد من المجالات ومن أهمها العلاج حيث استعمل الإنسان العسل في علاج الأمراض منذ القدم .ومن الاعتقادات الشائعة بين الناس إن مربي النحل يعمرون ويحيون حياة صحية مديدة أكثر من غيرهم على الأسس التالية:
مقاومة للجراثيم : إن الفعالية القوية للعسل تكمن في السيطرة على عدد من الجراثيم التي لا تستطيع الصمود أمامه حيث يعمل على قتل هذه الجراثيم رغم إن بعضها قد يكون أكثر فعالية من غيره ويمنع نمو بعضها الآخر .
استخدامه لالتأم الجروح : إن العسل قد استعمل كعلاج تقليدي في معالجة خصائص مضادة كما أكد عدد من الدراسات السريرية إن استعماله في علاج الجروح الملتهبة بشدة عجل في شفاء الجروح .
استخدامه في علاج الحروق : يستعمل العسل ففي علاج الحروق وذلك لاحتوائه على إنزيمات تعمل على ترطيب الحروق وقتل جميع الجراثيم التي توجد في الجروح وعلاجه بصورة تامة بفترة زمنية تقدر بـ (15) يوم وبنسبة 100%

إرشادات في زراعة شتلات الفاكهة
يباشر عادة بقلع شتلات الفاكهة المتساقطة الأوراق اعتباراً من أوائل الشتاء بعد تساقط أوراقها أما شتلات الفاكهة الدائمة الخضرة فتقلع في أواخر الشتاء مع كتلة طينية حول جذورها وتغلف حالا بالليف أو الخيش وتربط جيداً. وبعد القلع والنقل إلى المكان المستديم يجب المحافظة على رطوبة الشتلات وتجنب تعريضها للانجماد وحمايتها من الأضرار الميكانيكية التي قد تحدث أثناء النقل وفي حالة إنتاج الشتلات المستديمة في سنادين فخارية أو بلاستيكية أو أكياس بلاستيكية يمكن استخراج الشتلة مع الكتلة الطينية والمجموع الجذري الكامل من السندانة وزراعتها في المكان المستديم مباشرةً.
إرشادات عامة
الخطوات الواجب إتباعها عند زراعة شتلات الفاكهة:-
  1. أن تكون التربة المراد غرس الشتلات فيها خفيفة مزيجية جيدة الصرف خالية من الأملاح الضارة والحشائش المعمرة.
  2. يراعى أختيار أنواع وأصناف الشتلات الملائمة للمنطقة.
  3. من الضروري المحافظة على شتلات الفاكهة أثناء شرائها وعند نقلها إلى المنطقة التي سوف تزرع فيها وملاحظة عدم تعرض جذور شتلات الفاكهة المتساقطة (النفضية) إلى العوامل الجوية لمنع جفافها أثناء النقل، أما بالنسبة للحمضيات ودائمة الخضرة فينصح بوضعها في مكان محمي ومظلل خوفاً من تعرضها للرياح والبرد.
  4. تحرث الأرض مرتين (حراثة متعامدة) ثم تنعم وتعدل وتسوى بصورة جيدة قبل الزراعة.
  5. يتم تخطيط الأرض وتحديد الشوارع والسواقي الرئيسية والفرعية وتعيين مواقع الأشجار.
  6. نوصي بإعتماد المسافات المبينة أدناه عند غرس الشتلات (كمعدل عام) وتغيير مسافات الزراعة حسب الظروف المناخية وإدخال المكننة لخدمة البستان وظروف التربة وأصناف الفاكهة والأصول المطعمة عليها.
  1. يتم تعيير السواقي وتعيين موقع الحفر قبل موعد الزراعة للشتلات بفترة مناسبة.
  2. يجب أن تكون حفرة الزراعة بعمق ملائم للمجموع الجذري للشتلات ويلاحظ عدم التواء جذورها عند الغرس.
  3. يلزم قرط (تقليم) بعض أجزاء شتلات الحمضيات والمتساقطة الأوراق عند زراعتها وذلك لإيجاد توازن بين المجموعة الجذرية الذي يفقد جزء منه عند القلع مع المجموع الخضري منعاً لجفافها.
10. يلاحظ عند زراعة شتلات الفاكهة المتساقطة الأوراق (النفضية) المطعمة أن يكون عمق الزراعة مناسباً بحيث تكون منطقة التطعيم فوق سطح التربة بمسافة مناسبة أو تزرع الشتلات في نفس الارتفاع الذي كانت عليه بالمشتل.
11. تهيئة الأرض وتحفر الحفر اللازمة قبل شراء الشتلات مع ملاحظة استقامة الحفر مع خطوط الغرس وعلى المسافات الموصى بها لكل نوع أو صنف من أصناف الفاكهة وإذا كانت الأرض غير مهيئة فيمكن تأمين شتلات الفاكهة النفضية في حفر بصورة مائلة على أن تغطى جذورها بالتراب وترش بالماء بين حين وأخر إلى وقت الغرس أما بالنسبة إلى شتلات الحمضيات والدائمة الخضرة يمكن حفظها في محل مظلل على أن ترش أوراقها بصورة مستمرة خوفاً من جفافها.
12. قرط الساق الرئيسي للشتلة على ارتفاع (90)سم مع إزالة الأغصان المتشابكة والمتكسرة والطويلة وعدم إبقاء أي تفرع حتى مسافة (45) سم.
13. الاعتناء بدفن الجذور باستخدام التربة الناعمة الخالية من الكتل الترابية والضغط عليها بالقدم لتلافي تكوين الفجوات الهوائية حولها والتي تؤدي إلى جفافها.
14. سقي الشتلات مباشرة بعد الزراعة.
15. عمل خريطة للبستان تثبت فيها أنواع وأصناف الفاكهة ومسافات زراعتها.
16. يباشر بتقليم التربية لأشجار الفاكهة وخاصة النفضية بعد الغرس مباشرة ولمدة (3-4) سنوات لضمان الحصول على أشجار ذات هياكل قوية يمكنها حمل الثمار دون حدوث انشراخ بفروعها وأغصانها ولحمايتها من الرياح الشديدة.
17. الاهتمام بتسميد الشتلات سنوياً بالأسمدة الكيماوية والعضوية لغرض الحصول على ناتج جيد كماً ونوعاً.
18. الاهتمام بملاحظة الشتلات من الإصابات الحشرية والأمراض النباتية ومكافحتها بالأوقات المناسبة.
النوع
المسافات بين الشتلات
عدد الشتلات/ دونم
التفاح
6×6م
69
الكمثرى
4×5م
125
الأجاص وحسب الأصناف العمودية والأفقية
4×4م ، 5×5م
4×5م ، 6×6م
150 ، 100
125 ، 69
الخوخ
4×5م ، 5×6م
125 ، 83
الرمان
4×5م ، 4×4م
125 ، 150
الزيتون
6×6م ، 7×7م
69 ، 51
المشمش
7×7م
51
العنب / التربية الرأسية
2×3.5م
357
العنب / التربية السلكية
(2-3)م × (3-4)م
2.5 × 3.5م
5×5م بين النخيل
416- 308
285
100
التين
7×7م ، 6×6م
51 ، 69
التوت
7×7م
51
إرشادات في مكافحة حشرة حفار الطماطة
تسجيل الحشرة:
اول تسجيل لحشرة عثة ثمار الطماطة Tuta absoluta في العراق في محافظة نينوى بتاريخ 27-9-2010 / في منطقتي ربيعة وزمار.
بناء على المعلومات الواردة من محافظة نينوى تم ايفاد عدد من المختصين في هيأتنا الى مزارع الطماطة في ناحية ربيعة وتم تشخيص الحشرة وتسجيلها لاول مرة في العراق.
الانتشار في العالم:
تنتشر في مناطق عديدة من العالم امريكا الجنوبية ( الموطن الاصلي ) واوربا وشمال افريقيا ودول الجوار ( الادرن والسعودية وسوريا وتركيا ) ومن المحتمل ان يكون دخولها الى العراق من خلال ارساليات الطماطة التي ترد الى البلد بكميات كبيرة من دول الجوار.
خارطة تواجد وانتشارحشرة حفار اوراق الطماطة Tuta absoluta في العراق لغاية 1/1/2011.
مناطق انتشارعثة الطماطة في حقول محصول الطماطة المكشوفة.
مناطق انتشارعثة الطماطة في حقول محصول الطماطة المزروعة بالبيوت البلاستيكية.
جدول يبين انتشار حشرة عثة الطماطة في محافظات العراق لغاية 1/1/2011.
ت
المحافظة
القضاء
زراعة محمية
زراعة مكشوفة

نينوى
ربيعة- زمار



دهوك
فايدا



سليمانية
حويجة



كركوك
بازبان



صلاح الدين
سامراء – بلد



بغداد
راشدية – رضوانية



الانبار
الرطبة – القائم – الرمادي



كربلاء
عين التمر- النخيب – مدينة الحسين الزراعية



النجف
العباسيات – المناطق الصحراويه



ميسان




ديالى
قره تبه



الأهمية الاقتصادية:
وبناء على المعلومات المتوفرة عن حشرة ومدى خطورتها يمكن تلخيص اهم الملاحظات عن الحشرة بالاتي : 1- العوامل الرئيسية للافة :
الحشرة شرسة سريعة التكاثر تنتقل بسرعة عالية و تفضل العائلة الباذنجانية وخاصة الطماطة اضافة الى الباذنجان ،الفلفل ، التبغ ،اللوبياء ،الخيار ،البطاطا ،الفاصوليا وعوائل اخرى،تتغذى على اوراق وثمار محصول الطماطة وعلى اوراق الباذنجان والبطاطا.
. وسائل انتشار الافة :
  • شتلات الزراعة
  • ثمار الطماطة المستوردة
3. تحت ظروف العراق يتوقع انتشارها على مدار السنة بسبب ملائمة الظروف المناخية ( درجات الحرارة ) وزراعة المحصول في الحقول المكشوفة صيفا والبيوت المحمية شتاء .
4. للحشرة عدة اجيال وتتواجد جميع اطوارها في الحقل في آن واحد ( البيضة واليرقة والعذراء والبالغة ) ولها سلوكية يصعب من خلالها السيطرة عليها بالمبيدات الكيميائية كونها تتغذى داخل الانفاق التي تعملها اليرقات في الاوراق والسيقان والثمار .
5. سرعة ظهور المقاومة للمبيدات الكيميائية المختلفة مما يتطلب المناورة بعدة مبيدات في مكافحتها مع مراعاة استخدام المبيدات الامينه عند الرش في مراحل متأخرة من عمر المحصول ( عند وجود الثمار ) وتجنب استخدام المبيدات الجهازية في هذه المرحلة .وفيما يلي نصائح الهيأة العامة لوقاية المزروعات للمزارعين بشأن الاستخدام الامثل لبرنامج المكافحة لحشرة حفار اوراق الطماطة.
1-اعتماد الاصناف المسجلة والتي لديها مقاومة للافة.
2-انتاج شتلات خالية من الاصابة وشراء شتلات ودايات الطماطة من مشاتل موثوق بها والتأكد من سلامة الشتلات فبل نقلها الى الحقل ومعاملتها بالمبيدات الجهازية .
3-استخدام الاغطية المشبكة لغلق الابواب وفتحات التهوية بهدف منع دخول الحشرات البالغة ( عثة الطماطة ) الى داخل البيوت البلاستيكية .1
. المراقبة المستمرة لحركة الافة وتواجدها وكثافتها ولكل ادوارها واستخدام المصائد الفرمونية بمعدل 1 مصيدة لكل بيت بلاستيكي او لكل 5 دونم .
2. في حالة حصول الاصابة بالحشرة وملاحظة اعراضها على الاوراق او النباتات يجب قطع الاجزاء المصابة فوراً وجمعها وحرقها لغرض منع انتشار الحشرة وتكاثرها داخل البيوت البلاستيكية وفي حالة اشتداد الاصابه يمكن استخدام احد المبيدات الاحيائية ومنها المنتج التجاري للفطر Trichoderma harzianum.
محاولة الحصول على الفرمونات المتخصصة بالحشرة وعمل مصائد جاذبة للصيد الواسع واستخدامها بمعدل 2 مصيدة لكل بيت بلاستيكي بهدف خفض كثافة الحشرة وكذلك استخدام المصائد اللاصقة ويفضل نصب المصائد الفورمونية اللاصقة او المصائد الفرمونية للصيد الواسع خارج البيوت البلاستيكية في مواقع يتم اختيارها بشكل مناسب
1. رش المبيدات الحشرية الفعالة في مكافحة الحشرة اعتماداً على التوصيات التي تحددها المؤسسات العلمية والجهات ذات العلاقة في وزارة الزراعة وينصح بعدم رش المبيدات الا بعد استشارة العاملين في اقسام الوقاية في مديريات الزراعة والشعب الزراعية وعدم تكرار المبيد لاكثر من مرة في الموسم الواحد .
5- ازالة الاوراق والسيقان والثمار المصابة واتلافها واتلاف بقايا المحصول عند انتهاء الموسم وبشكل اجباري.
الاجراءات الواجب اتخاذها لحماية الطماطة وتلافي اضرار الحشرة :
1. حصر الاماكن التي تظهر فيها الحشرة وتحديدها بالتنسيق مع لجان المتابعة في هيأتنا وفي حالة اشتداد الاصابة يفضل عدم نقل الحاصل من هذه المناطق الى مناطق اخرى او خارج المحافظة قدر المستطاع .
2-استخدام المصائد الفرمونية الهرمية والمصائد الفرمونية المائية او المصائد الفرمونية المائية الضوئية بهدف المراقبة والمكافحة قدر الامكان وتحديد عدد المصائد لكل حقل حسب المعايير الموصى بها استناداً الى شدة الاصابة بالافة وبمعدل (8 مصيدة لكل دونم في حالة الاصابة الشديدة و3 مصيدة لكل دونم في حالة الاصابة المتوسطة والمنخفضة) اما في حالة المراقبة فيتم استخدام مصيدة هرمية واحدة لكل 5 دونم .
2. محاولة التخلص من محصول الطماطة في المناطق التي تنتشر فيها الافة وذلك من خلال حرق المساحات المزروعة بالكامل.
3. عدم زراعة المناطق المزروعة بالطماطة سابقاً بمحاصيل العائلة الباذنجانية وزراعتها بالحنطة او غيرها من المحاصيل وكذلك حرق بقايا المحصول البديل بعد الحصاد .
4. تبوير الاراضي المزروعة بمحصول الطماطة في العراق وحرق متبقيات المحصول وزراعة محاصيل بديلة ضمن دورة زراعية تضمن عدم تواجد اطوار الحشرة في المواسم اللاحقة .
5. تعاون مزارعي الخضر مع الفرق الفنية المشكلة لاجراء مسح شامل في جميع مناطق زراعة الطماطة في العراق وبضمنها اقليم كردستان بهدف الوقوف على مدى تواجدها في عموم مناطق العراق
6. حضور الندوات الارشادية التي تقيمها الهيأة العامة لوقاية المزروعات ومديريات الزراعة والمؤسسات الزراعية المتخصصة لتوعية اصحاب المزارع المحمية ومحاصيل العائلة الباذنجانية بخطورة هذه الحشرة والاجراءات المناسبة لتلافي مخاطرها.
7. التعاون مع المحاجر الزراعية في مراقبة ارساليات الطماطة والبطاطا ودراسة امكانية تبخير الشاحنات والحاويات التي تحمل المحاصيل وكذلك محاولة ادخالها في مخازن مبردة لمدة تكفي لقتل اطوار الحشرة قبل دخولها الى العراق .
8. تعاون المستوردين لارساليات الخضر للتوريد من مناطق خالية من الاصابة ( ايران حاليآ ) والتأكيد على اجراء فحوصات مشددة وشهادة السلامة من هذه الحشرة وكون الثمار خالية من الاقماع ( الجزء الخضري ) كونها تمثل منطقة اختراق اليرقات للثمرة مما يسهل التعرف على وجود الاصابة في الثمار والتخلص منها .
9. دعم مشروع تطوير زراعة الطماطه(الشركة العامة للبستنة والغابات) ودراسة امكانية زراعة مساحات بديلة بالطماطة لغرض تأمين احتياج العراق منها خصوصا وان بلدان الجوار التي هي المصدر الرئيسي لتوريد الطماطة في وقت الشحة تعاني من تدهور الانتاج فيها بسبب الاصابة بالحشرة .
10. تدريب عدد من العاملين في وقاية المزروعات على اساليب مكافحة الحشرة والتعرف على الوسائل الحديثة والعلمية في التصدي لها داخل وخارج العراق . تم مفاتحة المنظمات العربية والدولية ( المنظمة العربية للتنمية الزراعية ومنظة الفاو لتأسيس مشروع مكافحة متكاملة للحشرة تشترك فيه دول المنطقة ( العراق وسوريا FAO والاردن وتركيا وغيرها ) بهدف السيطرة على الحشرة ووضع خطة مشتركة للتصدي لها ومتابعة حركتها في المنطقة .
لتحميل الملف اضغط هنا
تصميم وخدمة الحدائق المنزلية وطرق رعايتها
تعتبر الحديقة المنزلية عبارة عن مساحة من الأرض داخل المنزل وتزرع فيها أنواع مختلفة من النباتات الزينة والفاكهة والخضراوات وهذا يعتمد على حجم الحديقة وتحتوي على مساحات واسعة من المسطحات الخضراء .
الاسس الواجب اتباعها عند تصميم الحديقة المنزلية
1. وضع مخطط للحديقة حسب رغبة صاحب المنزل .
2. معرفة المكان المراد انشاء حديقة منزلية عليها ونوع التربة ومصدر الري .
3. تحديد اماكن زراعة الزهور والاشجار والشجيرات وعزلها عن المسطح الاخضر .
4. وضع عناصر تجميل داخل الحديقة مثل النافورات والقمريات وهذا يعتمد على المساحة .
5. تحديد مساحة المسطح الاخضر وعزله عن احواض الزهور والاشجار .
6. تحديد مداخل الحديقة .
7. اختيار النباتات والاشجار والشجيرات والزهور الموسمية حسب الاحتياج الضوئي (حمضيات،الروز بانواعه،ورد القهوة،وغيرها … وكذلك الابصال النرجس) .
8. تزرع نباتات الزينة والفاكهة في مواعيدها المناسبة وكما يلي :
أ‌. تزرع الزهور الموسمية الشتوية خلال شهر ايلول وتشرين الاول مثل البانسي بشكل اطباق (داية) وتحول الى ارض الحديقة بعد وصولها الى حجم 7-10 سم ، اما الزهور الصيفية الموسمية فتزرع خلال شهر اذار ونيسان مثل زنيا .
ب‌. تزرع اشجار الفاكهة والزينة خلال موسم الشتاء (فترة السكون) .
خدمة الحديقة المنزلية :
يجب خدمة الحديقة على مدار السنة من حيث مايلي :
1. مكافحة الآفات والحشرات عند ملاحظتها في الحديقة ز
2. اجراء عمليات التقليم حسب نوع النبات وموسمه .
3. قص المسطحات الخضراء اسبوعياً .
4. تسميد الحديقة بالاسمدة العضوية والكيمياوية كلاً حسب احتياجه العضوي .
5. زراعة الازهار الموسمية الصيفية والشتوية حسب موسمها .
الارشادادت الزراعية
أ. ارشادات لمربي الدواجن
  1. المراقية المستمرة لدرجات الحرارة داخل القاعة
  2. التاكد من اكمال جميع اللقاحات الوقائية
  3. عدم استعمال الادوية بدون استشارة الطبيب البيطري
ب. ارشادات لمربي الابقار
الاستمرار بتلقيح الابقار ضد مرض الجمرة الخبيثة وعفونة الدم الترفية
ج. ارشادات لمربي الاغنام
  1. الايتمرار بتسفيد الاغنام خلال شهر نيسان
  2. مكافحة الطفيليات الخارجية على الاغنام
د. ارشادات لمربي النحل
اضافة الاطارات جديدة لخلايا النحل وفحصها لكل عشرة ايام لمعرفة احتياجاتها وتتم عملية الفحص في الصباح الباكر
هـ. ارشادات لاصحاب البساتين
الاستمرار بعملية زراع فسائل البساتين
اولا : إرشادات تقدم لمربي النحل :
1- اختيار موقع المنحل بحيث تكون قريب من مصادر المياه و الغذاء و طرق المواصلات .
2- إجراء عمليات الفحص اسبوعيا او كل عشرة ايام .
3- مكافحة افات النحل مثل دودة الشمع و حشرة الفاروا الزنبور الاحمر و طير ابو الخضير .
4- إجراء عمليات تقسيم الخلايا .

ثانيا : الخدمات التي تقدم للفلاحين و المزارعين و مربي النحل :
1- إجراء الكشوفات الموقعية على الحقول و المزارع و تشخيص الافات الزراعية و إرشادهم الى استخدام المبيدات المناسبة لكل افة .
2- تجهيز الفلاحين و المزارعين بمعدات الرش و تعليمهم طرق المكافحة المثلى من خلال إقامة الندوات الإرشادية كما يتم توجيههم باتلاف العبوات بعد الانتهاء من المكافحة .
3- تعليم المربين على طريقة فحص الخلايا و كذلك عملية التلقيح .
4- تم تجهيز الفلاحين بمرشة ظهرية سعة 16 لتر و بواقع 200 مرشة مجانا
تجهيز الفلاحين بمبيدات تعفير بذور الحنطة و مبيدات حشرة الحميرة على النخيل مجانا
أرشادات زراعية حول زراعة الازهار
أولاً- الزينة:-
1. يمكن الاستمرار بزراعة الازهار الصيفية كزراعة متأخرة .
2. الأستمرار بتفريد بادرات الاشجار والشجيرات والازهار المعمرة في السنادين واكياس البلاستك .
3. تفريد الازهار الصيفية في الواح الازهار المعدة لهذا الغرض في الحديقة .
4. سرطنة الورد الشجيري المطعم .
5. الداودي ينقل الى سنادين كبيرة .
6. قلع نباتات الازهار الشتوية وتجمع بذورها .
7. تعزق الارض وتسمد لتكون جاهزه لزراعة الازهار الصيفية .
8. الاسيجية تقلم لاعطاء شكل منتظم .
9. الابصال الشتوية التي انتهى تزهيرها تقلع من الارض وتخلط بنشارة الخشب وتحفظ في مكان بارد ( التولب والنرجس).
10. ترش النباتات برذاذ الماء مساءً لازالة الاتربة العالقة في النباتات واعطاء منظر جميل .
11. الأستمرار بتفريد نباتات الزينة.12. الأستمرار بنقل بادرات الازهار الصيفية.
ثانياً- تخطيط وتصميم الحديقة المنزلية:-
1. تنظيف أرض الحديقة جيداً .
2. تحرث الارض ويضاف الزميج مع كمية من السماد العضوي ثم تعدل وتسوى الارض ثم تغمر بالمياه وبعد الجفاف تعدل مره ثانية حسب مستوى الماء.
3. عزل الازهار حسب الوانها ونواعها .
4. زراعة الشجيرات والاشجار وبموجب المسافة الموصى بها.
5. الري بشكل متوازن وعقلاني وحسب الحاجة .
6. أزاله الاعشاب والادغال بشكل مستمر .
7. تسميد ساحات الثيل بسماد( اليوريا ) بمعدل (1كغم/ 100م2) سنوياً ويسقى حال الانتهاء من التسميد.
8. فحص النباتات بين الحين والآخر ومكافحة الافات.
ثالثاً- النخيل:-
1. الاستمرار بتلقيح النخيل بالنسبة للطلعة المتاخر.
2. الاستمرار بمكافحة حشرة الدوباس باستخدام المبيدات الموصى بها .
3. الأستمرار بزراعة الفسائل في مشاتل النخيل.
4. الأستمرار بزراعة بساتين النخيل الحديثة.
عودة لاعلى الصفحة
اجرءات لحماية النحل من الامراض والافات / مديرية زراعة كركوك
القواعد العامة الواجب أتخاذها لحماية النحل من الأمراض والآفات نوردها للأخوة مربي النحل وحائزي خلايا النحل بالمنازل والبساتين آملين الأستفادة منها في عملهم بمجال تربية النحل وانتاج العسل مع مراعاة مراجعة المرشد الزراعي أو العاملين في وحدات الوقاية بالشعب والوحدات الزراعية العائدة لمديريات الزراعة عند ملاحظة أي من الأعراض المرضية وسيجدون العون والمساعدة من قبل كوادر المديرية التي تسعى إلى توفير جميع الظروف الملائمة لعمل النحال زمستلزمات التربية الصحيحة ليتمكن من المحافظة على قوة خلايا النحل التي يمتلكها والحصول على كم وافر من منتجات الخلية وأهمها ما يلي : ــ
1. الأحتفاظ بخلايا قوية دائما” والتأكد من سلامة أداء الملكة .
2. تبديل الأطارات القديمة التي تزيد عمرها عن ثلاث سنوات وأزالة الأطارات غير المأهولة بالنحل ليناسب عددها داخل الخلية مع كمية النحل فيها
3. أجعل حجم باب الخلية تتناسب مع قوة الطائفة وحالة الطقس
4. التأكد من توفر رصيد كافي من العسل وحبوب اللقاح بشكل دائمي في الخلية بحيث لا يقل عن (4) أطارات والأمتناع عن أستخدام العسل المستورد أو المنتج محليا” من مناحل غير معروفة في تغذية النحل والأستعانة عنه بالمحاليل السكرية ولا ينصح بأستخدام مخلفات صناعة التمور في التغذية لكونها تسبب مشاكل معوية للنحل 05.عدم شراء الأطارات الشمعية المبنية وإدخالها إلى النحل
6. عدم أستيراد النحل مع الأطارات والأكتفاء بأستيراد النحل المرزوم مرفقا” بشهادة خلو أمراض ومن مصادر موثوقة 0
7. التأكد من عدم وجود خلل في الرطوبة والحرارة والتهوية على مدار العام مع مراعاة توفير مصدر ماء نظيف متجدد والأمتناع عن فتح الخلية أثناء تدني أو أرتفاع درجات الحرارة أو الرياح الشديدة 0
8. التأكد من عدم وجود شقوق في الجسم الخشبي للخلية وأعتماد قياس موحد لكافة الخلايا الخشبية في المنحل9.تعقيم القفازات واعتلة وفرشاة النحل وملابس النحال بصورة دورية 0
10 .يجب تميز الخلايا بألأوان وأشكال مختلفة للحد من ظاهرة النحل التائه 0
11 . مسك سجلات لتدوين ملاحظات عن طائفة النحل يعد عاملا” مهما” في الكشف عن الطائفة وتتبع الحالات المرضية والوقاية من الآفات
ارشادات لمربي النحل في فصل الصيف /مديرية زراعة كركوك
فصل الصيف وأرتفاع درجات الحرارة وجفاف الأزهار التي تعتبر من أهم المصادر الرحيق وحبوب اللقاح للنحل في هذا الموسم وفلة نشاط الملكة في وضع البيض وأنحسار النحل تدريجيا” عن أطارات الحضنة كلها اسباب تدعو النحال لتهيئة مكان مناسب للخلايا تضمن له الحفاظ على الخلايا سليمة وان يمر الموسم بسلام ليعيد النحل نشاطه من جديد 0
وأهم الخطوات التي يتبعها المربي المتمرس لتفادي الأضرار المحتملة وهي :
1. نقل الخلايا إلى المناطق المترفعة مع مراعاة الشروط الواجب توفرها بمكان النحل الجديد 0
2. وضع الخلايا في أماكن مظللة جيدة التهوية بوضعها تحت الأشجار والمضلات والمسقفات المعدة لتربية النحل على أن تكون أرتفاع هذه المضلات لا يقل عن 5/3 م وتكون مفتوحة من جميع الجهات ولا يجوز أستخدام المواد المعدنية ( الجينكو) في صناعة أسقف هذه المضلات بل يفضل أستخدام القصب وسعف النخيل 0
3. توفير مصدر مياه نظيفة ومتجددة للنحل مثل الينابيع أو مشرب ماء صافي 0
4. يراعى الأحتياطاتالمناسبة التالية عند نقل خلايا النحل من مكان إلى آخر
  • · أختيار موقع النحل الجديد المناسب مع ضمان الأمان من عبث المارين ومستوفي للشروط التالية
أ ـ بعيد عن مشاريع النحل بمسافة لا تقل عن ( 3ــ 5 ) كم
ب ـ سهولة الوصول للموقع الجديد مع الأبتعاد عن الطرق الرئيسيالعامة بمسافة لا تقل عن ( 50 ــ 100) كم
جـ ـ بعيد عن حضائر الأبقار والأغنام والدواجن والمواقع التي تنبعث منها روائح كريهة 0
د ـ بعيدة عن حقول المزارعين دائمة التعرض للرش بالمبيدات 0
هـ ـ الألتزام بوضع الخلايا بخطوط مستقيمة أو هلالية حسب طبيعة الموقع ويبعد كل خط عن الآخر بمسافة ( 2ــ4 ) م وبين الخلية والآخرى (2) م
و ـ الأخذ بنظلر الأعتبار أتجاه الرياح السائدة في الموقع الجديد في ترتيب الخلايا وأتجاه مداخلها 0
  • · القيام بتحريك خلايا النحل داخل لمنحل خلال فترات المساء وبمسافة لا تتعدى نصف متر لكل مرة ويفضل إيصالها للموقع الجديد قبل طلوع شمس اليوم التالي 0
  • · القيام بتغذية النحل قبل ترحيله بيومين وبعد الوصول للمكان الجديد عند نقله لمسافات طويلة 0
  • · القيام بتثبيت أجزاء الخلية وأعلاقها بأحكام مع مراعاة توفير التهوية المناسبة وإزالة الطابق العلوي إن وجد وتغطية صندوق سيارة نقل الخلايا 0
  • · أخذ الحذر بتوفير ملابس النحال وأدوات تثبيت الخلايا تحسبا” لأي طاريء أثناء عملية النقل 0
· عند الوصول للموقع الجديد وأكتمال ترتيب الخلايا فيه ينصح بفتح أبواب مداخل الخلايا
لماذا التوجه للزراعة العضوية / في مديرية زراعة كركوك
كثير من الدول المتقدمة أتجهت لأعتماد نظام الزراعة العضوية وأستخدام المواد الطبيعية البيولوجية في الزراعة بدلا” من الأسمدة الكيماوية والمبيدات ومواد المكافحة الضارة بالصحة العامة و تلوث البيئة العامة أولا” من خلال تقليل تلوث المياه بالمواد والمركبات الكيماوية المتخلفة نتيجة أستخدام هذه الأسمدة والمبيدات ومن جهة أخرى تصل المواد الغذائية إلى المستهلك أو المواطن بحالتها الطبيعية بدون أستخدام السلالات والكائنات المحورة في عمليات التصنيع والأعداد أو التعليب التي باتت تجارية بغض النظر عن النوعية والفائدة الغذائية لجسم الأنسان ولهذا فقد تبنت وزارة الزراعة من خلال مشروع البرنامج الوطني للزراعة العضوية على تشجيع الزراعة العضوية والمكافحة المتكاملة الحيوية وإقامة مشاريع ومراكز لها في محافظات العراق لتقديم الخدمات للمزارعين في هذا المجال 0
ومديرية زراعة كركوك ضمن خططها المستقبلية تتوجه إلى تبني الزراعة العضوية وتوعية المزارعين والفلاحين من خلال الندوات الأرشادية واللقاءات والزيارات الميدانية وطرق التواصل الإرشادي الأخرى ومن خلال قنوات الأعلام الزراعي في المديرية على تقديم النصح للمزارعين والفلاحين بالتوجه إلى الزراعة العضوية حفاضا” على البيئة المحيطة وتقليل المخاطر التي يتعرض لها المزارعين الناجم عن أستخدام المواد السامة وتوفر للمستلك منتجات تكون عناصرها الغذائية أكثر أتزان وأقرب إلى الطبيعة وذات طعم طيب ومقبول وخالي من المواد السامة والضارة الناجمة عن تراكم المبيدات والأيونات الحرة وبالتالي ضمان جودة المنتوج المحلي وزيادة الطلب عليه والذي يعود بالربح الوفير للمزارع وتقليل تكاليف الأنتاج التي تثقل من كاهله وكذلك الحفاظ على البيئة الزراعية سليمة حيث أن عملية أنتاجها تتم بطرق لا تضر بالبيئة 00
أن المنتجات الزراعية أعلى في القيمة الزراعية من غير العضوية فهي تحتوي على كميات أعلى بكثير من فيتامين ( جـ ) والحديد والمغنسيوم والفسفور والمعادن الغذائية الهامة للأنسان وتحتوي كذلك على كميات أقل بكثير من العاصر الثقيلة الضارة بصحة الأنسان ولا تتحدد فوائد الزراعة العضوية بميزات المنتج من الحاصل كما ورد بل تحد من أستخدام مصادر الطاقة غير المتجددة والمواد المصنعة وبالتالي تقلل من ظاهرة الأحتباس الحراري وأستيعاب كبير لكربون التربة أضافة إلى مساهمتها في أثراء الحياة الفطرية وزيادة الأعداء الطبيعية والمفترسات المفيدة 0
ارشادات عامة وتوصيات قبل وخلال عملية الحصاد\مديرية زراعة نينوى
1. قيام الفلاح باجراء جولات في حقوله للتاكد من نضج المحصول وتحديد موعد حصاده .
2. قيام الفلاح باجراء الصيانة الكاملة للحاصدة وتصليح كافة العطلات والنواقص الموجودة فيها .
3. تهيئة مطافىء الحريق وفحصها والتاكد من عملها على ان تلازم هذه المطافىء الفلاح خلال عملية الحصاد تحسباً لاي طارىء حريق يحدث لاسامح الله .
4. تهيئة مالايقل عن ساحبة واحدة تسحب محراث ورائها لغرض تلافي الحريق خلف الحاصدة او عند نشوب حريق لاسامح الله .
5. تهيئة سيارات نقل الحاصل وعدم تكديسه في العراء .
تهيئة مستلزمات الحاصدة من وقود وزيوت وادوات احتياطية وخاصة الادوات اللتي تتعرض للعطل
ارشادات مديرية زراعة الانبار
يعرف على أنه القيام بجميع الانشطة المتعلقة بأنسياب السلع والخدمات من مراكز الانتاج الزراعي الاولية حتى تصل الى أيدي المستهلكين .
وتزداد أهمية التسويق الزراعي مع التطور المتنامي في الانتاج وزيادة حدة المنافسة في الاسواق المحلية والعلمية ,وأن عدم الاهتمام بالتسويق يترتب عليه نتائج سلبية أهمها عدم المقدرة على المنافسة وبالتالي تكبد الخسائر والتوقف على ممارسة النشاط الزراعي .
وأن اهم أهداف الدراسات التسويقية هي :
1- التعرف على المشاكل التسويقية وأقتراح الخطط اللأزمة لحلها .
2- دراسة العرض والطلب على منتج معين لغرض التقييم او التطور أو التحكم في الانتاج بم يضمن أستقرار العرض والطلب وبالتالي أستقرار الاسعار .
3- دراسة نمط الاستهلاك للمنتوجات الزراعية .
4- زيادة الارباح وتقليل خسائر المزارعين .
هناك بعض الخدمات المهمة التي يجب على المزارع القيام بها بعد الحصاد ليضمن ربحيته وسهولة تصريف أنتاجه والتي من أهمها :
1)التجميع
2) الفرز والتدريج
3) التعبئة
4) التخزين
5) النقل والتوزيع
1- التجميع : يتم جمع المحصول في وقت الحصاد بطرق فنية لا تؤثر سلبا على جودة المحصول وقد يكون الجمع يدوي او الي حسب نوع المحصول ويؤخذ الى غرف مبردة قبل اجراء أي خدمات تسويقية اخرى عليه .
2- الفرز والتدريج : يتم في هذه العملية فرز المنتج وتدريجه حسب الحجم ,اللون ,الجودة بحيث تكون العبوة متماثلة وجذابة للمستهلك وتلبي رغباته .
3- التعبئة : تمثل العبوة دورا هاما في ذوق شريحة من المستهلكين ولها دور في تحديد سعر السلعة لديهم
وهي من الخدمات التسويقية الهامة من حيث الطريقة الفنية المتبعة في التعبئة سواء كان ذلك يدويا او أليا وحجم العبوة يختلف حسب أذواق المستهلكين, وان المعلومات المدونة على العبوة تلعب دورا هاما في اعطاء الخيار للمستهلك في شرائها .
4- التخزين : على الرغم من انه مكلف على انه ضروري لاستقرار العرض والطلب وبالتالي الاسعار .
تخزن السلع على درجات حرارة مختلفة للحفاظ على جودتها حتى تصل الى المستهلك وان التخزين في وسائط النقل المبردة مهم جدا للحفاظ على جودة المنتج .
5- النقل والتوزيع : تنتقل السلع من مناطق الانتاج الى مواقع الاستهلاك في الاسواق المحلية تلبية لرغبة المستهلك ويتم توزيعها عن طريق الجملة والمفرد .

نصائح و إرشادات لمربي النحل
يتطلب إنشــــاء منحـل جـديد عدة اعتبارات وشـروط حـتى يؤتي ثـماره ويتحقق من ذلك عــائد اقـتـصــادي جـيـد حـيـث أن تربـيـة النحل وإنتاج العسل اسـتـثـمـار اقـتـصـادي جـيد يضـمن اســترجــاع خسـائرك في إنـشـــاء المنحل خــلال فترة وجيزة، ولتحقيق ذلك يجـب أن تـتـوفـر الشــروط الـتـالية :
1- الخبرة في مجــال النحل يجب الإلمام بالمعلومات الكافية في هذه المهنة وطباع النحـل ومواسـم الـتـزهـيـر وأنواع الأزهار الأســاسـيـة التي يعتمد عليها النحل وطريـقـة الفحـص الدوري على الخــلايا والمحـافظة عليه وطريقة استخراج وفـرز العسل والأمراض وغـيـرهــا من أمـور النحــل .
2- اخـتـيـار الموقع يجـب أن يكون الموقع في مكان بعـيـد عن المناطق الساكنة حتى لا يـتـأثر النحل بالأنوار والروائح والابتعاد عن أماكن الإزعــاج والاهتزازات .
3-الابتعاد عن الحظائر والإســطبلات وأماكن المخلفات وأن من عادات النحل الجميله حـبه للـنـظـافة والـتـعـفـف من الروائح الكريهة التي تـؤذيـه وتسـبـب هـيـاجه .
4- قربه من مصدر مياه نظيفة ويمكن عمل حــوض مـائي قـرب المنحـل .
5- عمل مظـله للنحل ويفضل أن تكون من سعـف النخيل وذلك لارتفاع درجة الحرارة في فصل الصـيـف ويفضل أن يكون اتجاه المنحل إلى الشمال الشرقي حتى تشرق عليه الشمس في فصـل الشــتـاء .
6- عمل مصدات للرياح بارتفاع حوالي متر واحد حـتى لا تتسبب الرياح في اختلال طـيـران النحـل .
7- توفر الأدوات الخاصة بالنحـل كأدوات الفـحـص والفرز وغـيـرها .

8- اخـتـيـار السلالة ذات الصفـات الجـيـدة والتي تتلاءم مع الظروف الجوية والتي تتميز بقـوة الإنتاج في العسـل والهـدوء وســريـعة الـنـمـو
إرشادات لمربي الدواجن:
- تعاني تربية الدواجن في كثير من الدول ومنها العراق من قساوى المناخ في موسمي الشتاء والصيف مما يؤدي إلى ارتفاع غير طبيعي في درجات الحرارة داخل القاعة فوق الدرجة الملائمة لنمو وإنتاج الدواجن.
ولبناء مساكن للدواجن وبمواصفات جيدة يجب أتباع الطرق والإرشادات التالية :-
أولاً. اختيار موقع الحقل: أن موقع الحقل مهم فمن الأجدر تجنب أنشاء مشاريع الدواجن في المناطق الحارة
والعالية الرطوبة وأن كان لا بد من ذلك فيجب مراعاة مايلي :-

1- زيادة حجم التهوية عند تصميم البيوت .
2- أختيارمواقع كثيرة الأشجار وإنشاء القاعات في محاذاتها.
3- يفضل المناطق المعتدلة والقليلة الرطوبة في اختيار مواقع الحقول حيث تنخفض فيها كلفة الإنتاج وتقل فيها معدل الهلاكات .
4- أهمية العزل الحراري للبيوت .
5- اختيار المواقع القريبة من طرق المواصلات .
ثانياً. اتجاه القاعات :- ويشكل أهمية كبرى خصوصاً في المناطق الشديدة الحرارة لتقليل الجهد الحراري الساقط
على البيوت من أشعة الشمس ولتخفيف ذلك تبنى القاعات بمحور شرق ـ غرب بحيث يسمح لأشعة الشمس في شروقها ولغروبها السقوط على الجدارين الصغيرين في نهاية القاعة .

ثالثاً. تصاميم الأبنية : أن بيوت الدواجن من أكثر البيوت تعقيدا لا بل تتعدى ذلك بأن تكون أكثر تعقيداً
من البيوت البشرية ويجب أن تكون :-

1- الجدران:- أن المواد التي يمكن استعمالها في بناء الجدران هي الطابوق- البلوك الكونكريتي
الألمنيوم المحشى بالمواد العازلة والثرمستون العازل .
2- الأرضية :- يجب أن تتوفر في الأرضية المواصفات التالية :-
أ) معمرة ب) سهلة الغسل جـ)مقاومة للماء والمعقمات والمواد الكيميائية د) مستوية وصقيلة ويستحسن استعمال الاسمنت مانع الرطوبة .
3- السقوف :- هناك شكلين من السقوف شائعة الاستعمال في الدواجن وهي الجملونية والمائلة ويمكن أنتاج أيا من هذين الشكلين حسب الرغبة . وان المواد المستعملة في بناء السقوف عديدة :- منها .الحديد المضلع – صفائح الألمنيوم – الاسبست المضلع – الحصيرة المغطاة بطبقة مانعة للامطار .
4- التهوية :- تعتبر التهوية لقاعات الدواجن ركن أساسي من أركان تربية الدواجن , أن حركة الهواء حول جسم الطير في الأجواء الحارة تساعد على إزالة طبقة الهواء الساخن المحيط بالطيور وتساعد على تبريد الجسم . إن الغرض من التهوية هي :-
أ)التخلص من غاز Co2 الناتج من التنفس وغاز الامونيا الناتج من أجهزة الإفراز في الجسم وكذلك التخلص من الغازات الضارة الناتجة من عمليات الايض .
ب)التخلص من الرطوبة العالية داخل البيت وخصوصا في فصل الشتاء .
5- التدفئة :- أن الطريقة المتعارف عليها لحضن الأفراخ هي تجهيز مصدر حراري بحيث تكون درجة الحرارة 35 درجة مئوية لعمر يوم واحد وتنخفض بالتدريج بمقدار 2.5 درجة مئوية أسبوعية . من الطرق المتعارف عليها في المشاريع الحديثة في تربية الدواجن هي التدفئة بواسطة استعمال مدفئات كبيرة تدخل هواء حار داخل القاعة .
6-التبريد :- إن معظم طرق التبريد الشائعة معتمدة على الماء كوسيلة لخفض درجة الحرارة واهم هذه الطرق :
أ) رش السقوف والجدران .
ب) المضببات :- وهي مرشات تدفع رذاذا ناعما في داخل الحقل .
جـ) مبردات الهواء .
د) تبريد بواسطة النظام الصحراوي

تربية اسماك الزينة
هواية تربية اسماكالزينة هواية ممتعة جدا بالإضافة إلى ذلك فهي تضيف لديكور المنزل لمسة تعيد له الحياة وسنتعرض هنا إلى كيفية عمل أحواض تربية الأسماك مع ملاحظة إن الأسماك هنا هي اسماك المياه العذبة حيث إن اسماك المياه المالحة تحتاج إلى تجهيزات مختلفة
اولا … اختيار مكان الحوض :-مكان الحوض من المهم أن يتم اختياره حسب بعض القواعد وهي أن يكون في مكان سهل الوصول إليه وتنظيفه ,مكان قريب من مصدر ماء حتى يسهل ملؤه , مكان لا تصل إليه أشعة الشمس بشكل مباشر او تصل إليه لفترة ليست طويلة ساعة في اليوم مثلا لان اغلب أنواع الأسماك لا تفضل ضوء الشمس المباشر ,مكان غير معرض لتيارات هوائيه عاليةثانيا … اختيار الحوض المناسب :-يعتقد الكثير ان اقتناء حوض صغير أسهل من اقتناء حوض كبير فيستطيع السيطرة عليه ولكن هذا اعتقاد خاطئ لأنه كلما صغر الحوض كلما كان عرضه لسرعة الاتساخ و كثرة إمراض الأسماك فيه ولكن في النهاية هذه الأمور تعتمد على ذوق الشخص نفسه ويعتمد حجم الحوض أيضا على نوع السمك الذي ستربيه فهناك أنواع تحتاج أحواض كبيرة كالسمكة الذهبية وهناك انواع لا تحتاج مساحات كبيره كسمك الجوبى والمولي مثلاثالثا … الاضاءة -:توضع الاضاءة في غطاء الحوض الذي يصنع عادة من الخشب و توجد فيه فتحات للتهوية ويجب ملاحظة القدرة الكهربائية( الواط) اللازمه لاضاءة الحوض حسب الاتي : لكل لتر ماء اضاءة (واحد واط) فلو قلنا ان الحوض سعته 100 لتر فان الاضاءة اللازمة له 100واط وهناك العديد من انواع اللمبات ولكن يفضل الفلوريسنت حيث انه يعطي الاضاءة المناسبة ولا يسخن وخصوصا عند وضع نباتات طبيعية داخل الحوض ويراعى ان لاتقل المسافه بيت الاضاءة و سطح الماء عن 15 سم ولا تزيد مده اضاءة الحوض عن 10 ساعات يوميا حتى لا تكونطحالبكثيرة على الزجاجرابعا … الفلتره والتهويه : يعتمد اختيار الفلتر على نوع السمك المراد تربيته فهناك اسماك تحتاج لفلتر قوي لانها توسخ الماء سريعا وهناك اسماك تحتاج الىفلترضعيف ولكن دائما فان الفلتر الافضل هو الفلتر البيلوجي ولكنه غالي الثمن ويليه فلتر الكهرباء ثم الفلتر الهوائي ومنهم الداخلي والخارجي وان كنت انصح بالخارجي لسهولة تنظيفه ولا يظهر في الحوضخامسا … ادوات الحوض :
الشبكةوهي ضروريه في العديد من الاستخدامات منها ازالة الطعام الزائد و نقل السمك عند تنظيف الحوض ازالة السمك الميت المساحةلازالة الطحالب من على الزجاج لو تكونت و تنظيف الزجاج من الداخلالخرطوملتغيير الماء او تغيير جزء منهالسخانويوضع في الشتاء اذا قلت درجة الحرارة ومنه تستطيع تثبيت درجة الحرارة التي يفضلها السمكالثيرموميترلمعرفة درجة حرارة الماء

سادسا نباتات الحوض :وجود النباتات هو أحد أكثر الأشياء المفيدة التي يمكن أن تضيفها داخل حوض السمك ، تلك النباتات سوف تجعل من حوضك أكثر استقرارا، وصحيا للحياة المائية، هذا بالاضافة كونه يضيف الشكل الجمالي للحوض.تتعدد فوائد الزرع الداخلي للحوض فهي تعمل كغذاء للحياة المائية، كما انه ملاذا امن طبيعي للأسماك الصغيرة، كما انها تعادل دورة الغازات والنفايات داخل الحوض، وتكون أقرب الى الطبيعة لتخلق جوا طبيعيا للأحياء المائية داخل الحوض.أول شيء أن العناية بالنباتات صحية وسليمة لا يختلف عن العناية بالأسماك من الناحية الصحية. ويجب أن ندرك بأن النباتات مثل السمك كائنات تعيش وتزدهر طالما ان متطلباتها الأساسية متوفرة وإلى حد معقول. ومثل السمك أيضا هناك نوع قوي يمكنه أن يتحمل وبسهولة أقل شروط للبقاء أو أخطاء قد تحدث وخاصة من قبل المبتدئ، وهناك أيضا النوع الحساس جدا ويتطلب شروطا وظروفا معينة وينصح فقط بها للهاوي الأكثر خبرة.
اخيرا … بعض الارشادات :-1- ابدا بعدد قليل من السمك في الحوض وبعض الانواع رخيصة الثمن حتى تتكون في الحوض البكتريا النافعة التي تتخلص من فضلات السمك وتحولها الى مواد غير سامة وعادة تتكون هذهالبكتيريابعد شهر تقريبا2- عند شراء السمكة لابد من شراء السمكة النشيطة والتي تكون كل زعانفها كامله و الونها زاهية فهذه دلائل صحتها3- توضع السمكة بالكيس التي تاتي به في الحوض لمدة 15 دقيقة حتى تاخذ درجة حرارة الحوض تدريجيا ثم بعد ذلك انزلها في الحوض ويفضل بدون الماء الذي كانت فيه4- اطعام السمك يكون مرة او مرتين يوميا بكمية ينهيها السمك بعد 5 دقائق فقط ولا تزيد عن هذه الكمية حتى لايتعفن الطعام في الماء .
5- يتم تغيير ماء الحوض كليا كل 6 شهور مع تغيير ثلث ماء الحوض شهريا .6- اذا كنت مسافر لفترة لا تزيد عن اسبوع من الممكن ترك السمك بلا طعام بلا اي ضرر واذا كانت زيادة يتم وضع نوع معين من الطعام يدعى طعام السفر موجود بمحلات السمك .

تصميم الحديقة المنزلية

يعتبر فن تنسيق الحدائق من الفنون الجميلة التي تتطلب المعرفة التامة بأنواع النباتات وأشكالها وطبيعة نموها
وطرق زراعتها وألوان أزهارها لوضعها في المكان المناسب بالحديقة بجانب الذوق الرفيع والخيال الواسع
لربط هذه العناصر لتعطي الشكل النهائي المرغوب فيه للحديقة .
ومن أهداف الحديقة المنزلية :
- إبراز جمال مبنى وواجهة المنزل .
- توفير الظلال والحماية من حرارة الشمس وتلطيف الجو .
- تنقية البيئة من الأتربة وتقليل التلوث الصناعي .
- كسر حدة الرياح والعواصف الترابية وتثبيت التربة .
- توفير أماكن هادئة للعب الأطفال في مأمن من الحوادث المختلفة .
- توفير أماكن مناسبة للاستجمام وهدوء النفس وراحة الأعصاب.


تصميم الحديقة المنزلية :
إن تصميم الحديقة المنزلية من الأمور الهامة التي يجب إنجازها قبل المباشرة في إنشاء الحديقة والسبب الرئيسي في فشل كثير من الهواة في الإنشاء هو انهم بدءوا بتنفيذ الحديقة بدون تصميم .
فالارتجال يكلف كثيرا كما انه لا يؤدي إلى المطلوب فتحدث أخطاء يصعب إصلاحها بعد ذلك ، وقد يؤدي إلى إتلاف الحديقة عند الصيانة أو إضافة أي شي جديد لها .

نظم تخطيط الحدائق :

1- النظام الهندسي (أو المنتظم) :
ويكون التماثل ثنائيا أو رباعيا أو دائريا ففي التماثل الثنائي يقسم الموقع إلى قسمين بمحور طولي وينسق كل منهما مماثلا للآخر وتكون الممرات متوازية الأضلاع والأحواض مربعة أو مستطيلة .
أما في التماثل الرباعي فيقسم الموقع إلى أربعة أقسام بمحورين متعامدين وتنسيق الأقسام بطريقة واحدة ويتبع هذا النظام في الأرض المستوية المربعة أو المستطيلة وفي التماثل الدائري يراعي التكرار بأشكال دائرية أو بيضاوية حول مجسم زينة أو نافورة أو حوض وسطي للأزهار ، وفي الحدائق المتناظرة تكون المسطحات قائمة الزوايا أو بأشكال هندسية منتظمة وتكون الممرات مستقيمة متناسبة مع أحواض الزهور
في شكلها وترتيبها وتزينها مثل هذه الحدائق بالممرات المرصوفة والمعرشات والنافورات ومجسمات الزينة .

2- النظام الطبيعي :
وتصمم الحدائق كتقليد للطبيعة بدون تماثل أو تناظر وتكثر فيها الخطوط المنحنية والممرات المتعرجة وقد
تكون بعض الخطوط مستقيمة . ويكون توزيع النباتات بالصدفة وتمثل الحدائق غير المتناظرة المنحدرات
والوديان الطبيعية و أحيانا يساء استعمال هذا النوع من التخطيط لجهل في قواعده الفنية نتيجة لارتجاليات
تبعد الحديقة عن روح البساطة والجمال وعادة يفضل الطراز الطبيعي في تخطيط المتنزهات والحدائق العامة
ذات المساحات الكبيرة .

3- النظام الحديث :
وهذا النظام يجمع بين الطبيعة من ناحية وبعض الصور أو الأشكال الهندسية من ناحية أخرى أي انه يحررالخطوط الهندسية من حدتها أو قسوتها ويطوعها للبساطة ولامكانية المعيشة خارج البيت.
- الحدائق الأصغر مساحة هي الأفضل دائما،إذ أنه وعلى الرغم من أن الحدائق التي تحتل مساحات كبيرة توفر المزيد من فرص الاستمتاع بها، إلا أنه يتعين التفكير في كيفية رعاية الحديقة أيضا، فإن كان أفراد العائلة هم الذين يقومون بأعمال النظافة والري والتشذيب، فالحديقة صغيرة المساحة ستكون الخيار المفضل،أما إذا كانت العائلة تفكر في الاستعانة ببستاني متخصص، فالحديقة الكبيرة ستكون الخيار المفضل.ولكن المتعة الحقيقية هي في رعاية أفراد العائلة للحديقة المنزلية، لأنها جزء منهم وتعكس ذوقهم
القطن من المحاصيل الزراعية التي تشتهر في أنتاجها محافظة كركوك وتسعىزراعة كركوك
القطن من المحاصيل الزراعيـــة التي تشتهر في أنتاجها محافظة كركوك وتسعى زراعة كركـوك لتقديـــم ما يمكنها تقديمه من دعـم لمزارعي هـذا المحصول الحيوي الهام ووضع الخطط الزراعية الهادفة توسيع الرقعة الزراعية في المحافظــــــة ولغرض اطلاع المزارعين والمهتمين بالزراعة بالأساليب الحديثة وآخر المستجدات العلمية فقد قدم إلينا المهندس الزراعي علي أمين محمود / أحد منتسبي قسم الإرشاد في مديرية زراعة كركوك مقالة بعنوان زراعة القطن العضوي ننشرها ضمن الموقع الالكتروني حيث قال فيها
القطن العضوي
من أعداد
علي أمين محمود
رئيس مهندسين زراعيين
مديرية زراعة كركوك / قسم الإرشاد والتعاون الزراعي
لقد حبا الله مدينة كركوك بالخيرات الوفيرة والزروع الكثيرة التي ميزتها عن باقي المحافظات نورد في سبيل المثال وليس الحصر زراعة محصول القطن حيث أبدع المزارعون في زراعة وخدمة هذا المحصول الأستيراتيجي وأن وتيرة الإنتاج آخذة في التصاعد عام بعد عام بسبب انتقاء البذور الجيدة من الأصناف الملائمة لأجواء المحافظة وجهود الإرشاد الزراعي في توعية المزارعين في استخدام تقنات الري الحديثة والأساليب الزراعية الهادفة لتحديث الزراعة وقال محمود تعد الزراعة العضوية من الأساليب الزراعية الفعالة في إنتاج الغذاء النظيف بطرق آمنة مع مراعاة التوازن الطبيعي ودون الإخلال بالنظام البيئي وعرفت منظمة الأغذية والزراعة الفاو هذا الأسلوب الزراعي بأنه عبارة عن نظام إنتاجي شمولي يراعي ويحفز الصحة البيئية للنظام الزراعي من خلال حفظ وتعزيز التنوع الحيوي والدورات البيولوجية الحيوية والنشاط الحيوي في التربة من خلال الاكتفاء الذاتي والتقليل من الاعتماد على المدخلات الخارجية.
نظام الإنتاج العضوي يأخذ التربة كمفتاح لنجاح الإنتاج ويعتمد على مدخلات الإنتاج المحلية الطبيعية البيولوجية ولايسمح باستخدام المواد الكيماوية المصنعة كالأسمدة الكيماوية والمبيدات ومواد المكافحة الضارة بالصحة العامة ولا يسمح فيه أيضاً باستخدام السلالات والكائنات المحورة وراثياً كما لا يسمح باستخدام المواد الحافظة في عمليات الإعداد والتصنيع والتعليب.
والإنتاج العضوي يحافظ على البيئة ويقلل من نسبة تلوثها حيث تحافظ الزراعة العضوية على البيئة وتقلل من تلوث المياه بالمواد الكيماوية والمبيدات وتحد من استخدام مصادر الطاقة غير المتجددة والمواد المصنعة وبالتالي تقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري و تجعل من التربة وسطاً حياً وتعمل على إدامة خصوبتها و تعزز قوام وبناء التربة بإتباع دورات محصولية وزيادة المواد العضوية وتحفيز تكاثر مجهريات التربة وتسهم في إثراء الحياة الفطرية وزيادة أعداد الأعداء الطبيعية والمفترسات المفيدة و توفر غذاء صحياً خالياً من المضادات الحيوية والكيماويات والمبيدات وتقلل المخاطر التي يتعرض لها المزارعون الناجمة عن استخدام المواد السامة وتنمي الريف وتجعله متناغماً مع الطبيعة ومستوعباً أفضل للأيدي العاملة.
فالزراعة العضوية. هي .. إدارة للمصادر الطبيعية وحفظ للصحة المستدامة للنبات والحيوان
والزراعة العضوية: هي .. نظام زراعي متكامل بداية من الأرض التي سوف يتم زراعة البذور أو الشتلات بها حتى المستهلك النهائي مرورا بأماكن التجهيز و التعبئة و التخزين و يعد الهدف من أتباع نظم الزراعة العضوية الأساسي هو الحصول علي منتج أمن غذائيا من الناحية الكيماوية بحيث لا يتم استخدام أي مواد كيماوية خلال مراحل إنتاجه و تجهيزه و تعبئته سوي قائمة محددة من المواد بحيث يكون استخدام البدائل الطبيعية و الخاصة بمستلزمات الإنتاج و خاصة في التسميد و الوقاية هي الخيار الأول) و التي تم التأكد من عدم ثبوت خطر علي الصحة في حالة تناول الإنسان هذه المنتجات التي تم معاملتها بتلك المواد
تعريف القطن العضوي

القطن العضوي هو القطن الذي يتم الحصول عليه دون استخدام مبيدات الآفات أو الأسمدة الكيميائية ضمن دورة زراعية يُستخدم فيها التسميد الأخضر أو العضوي، واستخدام البذور الطبيعية غير المحلوقة كيميائياً، أو غير المعاملة بكاسيات البذور، ويعتمد هذا الأسلوب من الزراعة على استخدام طرق (بيولوجية وميكانيكية) سليمة، مع مراعاة الظروف المحلية، والنواحي البيئية، والاجتماعية، والاقتصادية، وبشكل يتلاءم مع القوانين المحلية والدوليةلإنتاج القطن العضوي.
المشكلة: التلوث البيئي الناتج عن الإسراف في استخدام الأسمدة والمبيدات الكيميائية
انطلاقاً من ازدياد الطلب في الحصول على المنتجات الزراعية الطبيعية للإقلال من التلوث البيئي الناتج عن الإسراف في استخدام الأسمدة والمبيدات الكيميائية، وللمحافظة على الموارد الطبيعية وخصوبة التربة، وتطوير نظام بيئي مستدام، فقد نشطت بحوث القطن بتنفيذ تجارب موسّعة لدى المزارعين في مجال إنتاج القطن العضوي في كثير من الدول ودخلت من خلالها حيز الإنتاج الفعلي للقطن العضوي،
العوامل التي تساعد على نجاح تجربة الزراعة العضوية للقطن
1ـ العتبات الاقتصادية والأعداء الحيوية: ترشيد استخدام مبيدات الآفات الحشرية بالاعتماد على تطبيق العتباتالاقتصادية، وحماية الأعداء الحيوية من الرش الوقائي في زراعة القطن ، ساهم وبشكل فعّال في الحصول على منتج نظيف من القطن دون استخدام المكافحة الكيميائية لآفاته
*نتيجة لدفء الشتاء وعدم حدوث صقيع كافي لقتل اليرقات الكامنة لدودة اللوز الشوكية في موعد الزراعة، وارتفاع درجات الحرارة عن معدلاتها السنوية واستمرارها لفترة حوالي 50 يوماً، مما أدى إلى فوران تعداد ديدان اللوز.
2ـ المكافحة المتكاملة : التقدم العلمي والتقني لإدارة بحوث القطن في مجال المكافحة الحيوية لآفات القطن الحشرية في العراق، وتطوير برنامج وطني للمكافحة المتكاملة لآفات المحاصيل الزراعية الأستيراتيجية والسيطرة الآمنة على آفات القطن ، تعتبر عناصر هامة في نجاح تجربة الزراعة العضوية، حيث تقدم الهيئة العامة للبحوث الزراعية والهيئة العامة لوقاية المزروعات أحدى تشكيلات وزارة الزراعة دعماً فنياً في مجال نشر المعرفة بالمكافحة الحيوية بين المزارعين من خلال أقسام الإرشاد الزراعي والتعاون في مديريات الزراعة بالمحافظات بالتعاون والتنسيق مع أقسام الوقاية في المديرية ، ولكي يتم نجاح المكافحة المتكاملة لمحصول القطن يجب على مختبرات المكافحة الحيوية بالقطر أن تقوم بتأمين متطفلات البيض تريكو غراما Trichogramma principiumومتطفلات اليرقات (الهابروبراكون) Bracon brevicornis لمكافحة بيوض ويرقات اللوز في حقول القطن للمزارعين في مواسم الزراعة
3ـ المحافظة على الأصناف: لا ينتج العراق القطن المعدّل وراثياً، برام وتنتج بذور القطن محلياً من خلال برامج التربية والمحافظة على الأصناف وزراعة الأصناف المعتمدة ومنا اللاشاتا والكوكر وغيرها من الأصناف الجيدة الإنتاجية والملائمة للظروف المحلية بالعراق عامة وفي محافظة كركوك خاصة
4ـ حقول التجربة : الحقول التي تنفذ عليها تجربة الزراعة العضوية تم اختيارها بحيث تنطبق عليها الشروط الفنية لهذه الزراعة باختيار أراضي (غير مزروعة سابقاً)، أو مضى أكثر من موسمين زراعيين على عدم استخدام الأسمدة الكيميائية والمبيدات الحشرية بالزراعة فيها.
5ـ المزارعين المتعاونين والفنيين: اختيار نخبة من المزارعين المتعاونين والفنيين، حيث يتم أخذ البيانات عن المزرعة ومساحتها وموقعها، ورسم خارطة خاصة بها وفق شروط الزراعة العضوية.
6ـ علاوة إنتاج وشهادة الجودة:
دفع علاوة إنتاج لمزارعي القطن لكل طن قطن. و تأمين الإشراف ومراقبة القطن العضوي، وإصدار شهادة الجودة المعتمدة من الجهات المعنية بالأمر بالاتفاق مع وزارة الزراعة لتشجيع المزارعين علة الزراعة العضوية لمحصول القطن باعتبارها تجربة جديدة في محافظة كركوك وتقوم هذه الشركات بتأمين بعض مستلزمات الزراعة العضوية للقطن، ودفع علاوة إنتاج وفق اتفاق يتم بين الشركات والمزارعين، شريطة أن يتم تسويق المنتج كقطن عضوي، وتتعهد الشركات الداعمة بتوفير شهادات الاعتماد والجودة، وتغطي تكاليف المفتشين والتراخيص الدولية اللازمة لمن يشتري القطن العضوي لقاء رسم عن كل طن قطن عضوي يُنظر بمقداره سنوياً.
تعرض إدارة المؤسسة المسؤولة عن حلج وتسويق الأقطان القطن العضوي على الأسواق المحلية والعالمية حتى 1/7 من كل عام، وبعد هذا التاريخ يعرض للبيع كقطن صناعي.
7ـ الاستمرار بعد نجاح التجربة
انطلاقاً من نجاح تجربة زراعة القطن العضوي في موسمها الأول للعديد من البلدان وازدياد متطلبات العالم فيالحصول على المنتجات الزراعية الطبيعية، لذا يجب تطبيق التجربة لعدة سنين وتعميمها لدى العديد من مزارعي القطن وضمان استمرار تجربة زراعة القطن العضوي في محافظة كركوك لكونها من المحافظات التي تشتهر بإنتاج وزراعة القطن بنوعية عالية ، وأن تستمر بعد النجاح لازدياد الطلب على هذا المنتج، ولكي ينال المنتج المحلي من القطن العضوي ثقة الزبائن الدوليين ليس فقط داخل العراق محليا، وأملنا أن نسمع قريبا عن إحصائيات تبين نسبة الإنتاج المحلي المسوق لدول العالم وانتشار الزراعة بين المزارعين
ونأمل أن تقوم وزارة الزراعة / المركز الوطني للزراعة العضوية المتخصص في المكافحة الحيوية والمتكاملة والزراعة العضوية أن يكثف تجارب عن زراعة القطن العضوي ونشره ضمن خططه المستقبلية ويقوم بالأشراف المباشر على زراعة القطن العضوي في العراق
الأهمية الاقتصادية الناتجة من زراعة القطن العضوي
1) سيحقق هذا المنتج البحثي قيماً مضافة للمؤسسة العامة لحلج وتسويق الأقطان العائدة لوزارة الصناعة باعتباره منتج بحثي يُضاف إلى قائمة ما تقدمه البحوث العلمية الزراعية لهذا الوطن الذي يستحق كل الخير والتقدير حيث تتراوح العلاوة السعرية للقطن العضوي بين 3 إلى 15% ،
2) المساهمة في المحافظة على التوازن البيئي،
3) المساهمة في دخول العراق في إنتاج المنتجات النظيفة والعضوية،
4) استمرار بحوث القطن بزيادة عدد البحوث والدراسات سنوياً، وتسجيل طلاب دراسات عليا في مجال التسميدالعضوي والتسميد الأخضر، وإنتاج الكومبوست من بقايا أحطاب القطن العضوي.
5 ) تساهم بحوث القطن أيضاً في مشروع التعزيز المؤسساتي للزراعة العضوية في العراق بالتعاون مع منظمة الفاو والمنظمات الدولية الأخرى تأسيس وإطلاق أرضية قوية لتطوير مستدام للزراعة العضوية في العراق تثبيت الآزوت الجوي وتحسين خواص التربة الفيزيائية.
ويجب الأخذ بنظر الاعتبار إجراء عمليات الخدمة الزراعية لمحصول القطن، وإجراء تحاليل للتربة من الناحية الخصوبة والفيزيائية قبل زراعة التجربة وبعد قطاف المحصول، وتحليل كيميائي لمياه الري، وكذلك أُخذ عينات من المنتج (القطن الشعر) لتحديد المواصفات التكنولوجية لشعرة القطن، و تقدير معدل الحليج، وكذلك تقدير المردود في وحدة المساحة بطريقتين:
- قبل القطاف بطريق بحث العينة العشوائية، وحيث يتبين عدم وجود فروق معنوية في المردود بين القطن العضويوالعادي.
- بعد القطاف وفقاً للكميات المسلمة فعلاً للمحالج، في موقعي التجربة،
معوقات الزراعة العضوية للقطن في العراق
1ــ الأزمة العالمية وانخفاض استهلاك القطن في العالم.
2ــ ارتفاع غير طبيعي لأسعار القطن في موسم 2009-2010 بسبب انخفاض الإنتاج العالمي لموسم 2010.
3ــ عدم وجود ميزة خاصة في الدعم الحكومي لمنتج القطن العضوي.
4ـ عدم وجود قانون للزراعة العضوية في العراق.
تحضير دخول المزارع لبرنامج الزراعة العضوية في العراق غير كافي بسبب قلة التخصيصات المالية لتغطية النشاطات الإرشادية الخاصة بتوعية المزارعين .
5ـ عدم وجود الإشراف على مزارعي القطن العضوي فنياً وتأمين بعض المستلزمات الضرورية لهم بسبب عدم وجود تجارب للزراعة العضوية للقطن والترويج محدود لمنتجات الزراعة العضوية في العراق
عودة لاعلى الصفحة
نيماتودا ثأليل الحنطة
Anguina tritici
باسمة جورج انطون
خبير / قسم بحوث وقاية النبات / الهيأة العامة للبحوث الزراعية / ابو غريب
مقدمة تأريخية
تعد محاصيل الحبوب والتي من اهمها الحنطة والشعير من مصادر الغذاء الرئيسية للانسان وحيواناته الداجنة . وعلى الرغم من ان الافات الحشرية والمرضية معروفة منذ فترة طويلة في مهاجمتها محاصيل الحبوب واحداثها اضرار اقتصادية مهمة كتدهور كمية انتاج الحبوب ونوعيتها ، الا ان الاضرار التي تسببها النيماتودا المتطفلة على النباتات قد عرفت في وقت متأخر نسبيا . وما زالت البحوث جارية في مختلف مناطق العالم لمعرفة انواع النيماتودا ودراسة انشطتها الحيوية ، وتأثير الظروف البيئية عليها ، وعلاقتها بالعائل النباتي ، بالاضافة الى مكافحتها .
ان لنيماتودا الحنطةAnguina tritici اهمية خاصة ، حيث شوهدت لاول مرة في انكلترا عام 1743، ثم سجلت في الصين، روسيا ،باكستان ،استراليا ،السعودية ،سوريا ،الاردن ومصر . اما في العراق فكان اول تسجيل لهذه الافة على الحنطة كان عام (Rao,1929) . وبعد ذلك سجلت هذه النيماتودا في معظم محافظات القطر وتراوحت نسبة الاصابة مابين 7- 22،9% في حقول الحنطة ، وتبين بان معظم اصناف الحنطةالمزروعة في العراق كانت حساسة للاصابة ولكن بنسب متفاوتة .
سجلت نيماتودا ثأليل الشعير في العراق لاول مرة عام 1986 ثم وجد ان 40% من حقول الشعير في محافظتي دهوك ونينوى في شمال العراق ملوثة بشدة بهذه النيماتودا وتراوحت نسبة الاصابة مابين 20 – 90 %، بينما لم تلاحظ هذه النيماتودا في حقول الشعير للمنطقتين الوسطى والجنوبية من العراق .
اعراض الاصابة :
تبدا الاصابة عندما تهاجم يرقات الطور الثاني بادارت الحنطة او الشعير الصغيرة وتتغذى على اوراقها بالقرب من قممها النامية . تتميز النباتات المصابة في هذه المرحلة بتقزمها وتجعد أوراقها والتفافها
وقد تسبب الاصابة الشديدة بموت البادرات ، اما السنابل المصابة فتتميز بقصرها وانفراج عصافاتها عند مقارنتها بالسنابل غير المصابة وقد تشوه حاملها (شكل2) ، تتسم السنابل المصابة بالكامل بصغر حجمها وبكونها ارفع من السنابل السليمةوتكون السنيبلات المصابة اما عقيمة غير حاوية على ثاليل النيماتودا او تحتوي على عدد قليل منها . تكون البذور المصابة ذات لون رمادي او اسود واصغر حجما من البذور السليمة (شكل 3) قد تكون بذور السنبلة المصابة حاوية على العقد (الثاليل ) في جميع بذورها او قد تكون هنالك بذور مصابة وسليمة او يمكن مشاهدة بذرة واحدة مصابة في سنبلة او بذرة سليمة في سنبلة تكون بقية بذورها مصابة .
لقد اعتبرت سلالات النيماتودا التي تصيب كلا من الحنطة والشعير سلالتين منفصلتين لتشابهها مورفولوجيا واختلافها من حيث اصابتها للعائل ، فالاولى تصيب اصناف الحنطة والثانية تصيب اصناف الشعير ، بينما اشارت الدراسات الى وجود 4 سلالات لنيماتودا الثاليل، ومع ذلك فشلت جميع هذه السلالات في اصابة ادغال الحنطة والشعير .
الظروف البيئية الملائمة
تحت ظروف الحرارة والرطوبة تخرج يرقات الطور الثاني من الثاليل الى التربة ، ان اهم عامل في هذه الحالة هو وجود الرطوبة الكافية التي تسمح بتكوين غشاء مائي على النبات وفي ثنايا اوراقه النامية لكي تتحرك فيه النيماتودا وتتمكن من التغذية.


الاهمية الاقتصادية :
تعرف نيماتودا الثاليل مسببة اضرار سابية على نمو نباتات الحنطة والشعير ، وهذه تتمثل بضعف النباتات نتيجة تغذية النيماتودا المباشرة عليها وتشويه اجزائها الخضرية ، وكذلك تحويل مبايض الازهار الى عقد بذرية بدلا من الحبوب ، او انها تؤدي الى عقم كامل للسنابل في حالات الاصابة الشديدة . وقد اشارت التقديرات الى فقد في الانتاجية لغاية 90،75 % لمحصولي الحنطة والشعير .

التداخل مع مسببات الامراض الاخرى :
تتداخل نيماتودا ثاليل الحنطة Anuina tritici مع مسببات مرضية اخرى مثل البكترياCorynebacterium michiganense pv. Tritici المسبب لمرض اصفرار وتعفين السنابل (Tundu)، حيث تظهر افرازات صفراء لزجة هي عبارة عن كتل البكتريا المتكونة على السنابل ، وقد ظهر هذا المرض على محصول الشعير . وكذلك تتداخل هذه النيماتودا مع الفطر Diloophospora alopercuriالمسبب لظاهرة التواء اوراق وسنابل الحنطة .

وفي كلتا الحالتين تلعب يرقات الطور الثاني للنيماتودا دورا بارزا في نقل الجراثيم المسببة للامراض الى النمو الخضري ، وبهذا تعمل النيماتودا وهذه المسببات المرضية على زيادة الضرر الاقتصادي الناتج عن كل منهما . ولقد ثبت ان الفطر لا يصيب الشعير عند عدم وجود النيماتودا ، لكنها تلعب دورا مهما في زيادة نسبة اصابة اصناف الشعير عن طريق نقل جراثيم الفطر ميكانيكيا الى السنابل .
الــــــوقـاية:
ان مكافحة نيماتودا الثاليل امر يسير اذا روعيت بعض الاجراءات الزراعية التي تكفل عدم انتقال العقد البذرية من الحقول الموبوءة الى السليمة . وان وجوده باستمرار وانعكاساته الاقتصادية السلبية بسبب زراعة اصناف الحنطة والشعير الحساسة للاصابة سنة بعد سنة.

وفيما يلي استعراض لبعض الاساليب المتبعة في المكافحة لهذه النيماتودا:-
الدورة الزراعية :-
ربما لاتوجد اية نيماتودا يمكن مكافحتها بسهولة اكثر من نيماتودا الثاليل باتباع الدورة الزراعية لمدة سنة تتضمن زراعة محصول مقاوم او غير عائلي ، يعد كافيا للتخلص من النيماتودا نهائيا.

النظافة الصحة الزراعية:-
بما ان ثاليل الحبوب هي المصدر الوحيد الذي يؤدي الى احداث الاصابة على كل من الحنطة والشعير ، فان خلو البذور من هذه الثاليل يمنع تماما تلوث الحقل السليم بهذه النيماتودا . وعلى هذا فأنه يمكن التخلص من النيماتودا بسهولة ، وذلك عن طريق الغربلة باستخدام المناخل الميكانيكية ، حيث ان الثاليل اصغر حجما واقل وزنا من الحبوب السليمة.

  • · السلالة التي تصيب اصناف الحنطة لا تصيب أي صنف من اصناف الشعير والسلالة التي تصيب اصناف الشعير لا تصيب أي صنف من اصناف الحنطة حيث وجد ان الصنف صابر بك مقاوم لكلا السلالتين.

التغطيس بالماء الساخن :
يمكن معاملة بذور الحنطة والشعير فيزيائيا ، وذلك بتغطيس البذار الملوثة بثأليل النيماتودا في الماء الحار . ويتم ذلك بتغطيس الحبوب تحت درجة الحرارة العالية لمدة لاتقل عن ساعتين بهدف احياء نشاط يرقات الطور الثاني للنيماتودا . بعد ذلك تغطس البذور في ماء ساخن على درجة حرارة 50 م° لمدة 30 دقيقة او 52 م° لمدة 20 دقيقة او 54 م° لمدة 10 دقائق.


 

رد مع اقتباس
قديم 19-09-2012, 03:01 PM   #4



الصورة الرمزية باب المراد
باب المراد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 02-06-2014 (02:27 AM)
 المشاركات : 4,893 [ + ]
 التقييم :  17
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم


ارشادات زراعية

ارشادات
ارشادات في زراعة الاجاص
فوائد العسل في الطب الحديث

إرشادات في زراعة شتلات الفاكهة
إرشادات في مكافحة حشرة حفار الطماطة
تصميم وخدمة الحدائق المنزلية وطرق رعايتها
ارشادات عامة
إرشادات تقدم لمربي النحل
أرشادات زراعية حول زراعة الازهار
القواعد العامة الواجب أتخاذها لحماية النحل
ارشادات لمربي النحل في فصل الصيف /مديرية زراعة كركوك
لماذا التوجه للزراعة العضوية / في مديرية زراعة كركوك
ارشادات عامة وتوصيات قبل وخلال عملية الحصاد\مديرية زراعة نينوى

ارشادات مديرية زراعة الانبار
نصائح و إرشادات لمربي النحل
ارشادات لمربي الدواجن في مديرية زراعة الانبار
تربية اسماك الزينة في مديرية زراعة الانبار
تصميم حديقة المنزل في مديرية زراعة الانبار
القطن من المحاصيل الزراعية التي تشتهر في أنتاجها محافظة كركوك وتسعىزراعة كركوك
نيماتودا ثاليل الحنطة
الصفحة الثانية



ارشادات في زراعة الاجاص
أعداد :- زينب عبد العالي
معاون مهندس زراعي
قسم تطوير النشئ والشباب الريفي
المقدمة :-
أن الأجاص من الفاكهة المتساقطة الأوراق ذات النواة الحجرية وأن مناخ العراق ملائم لنموه وأثماره وأصنافه المحلية السابقة هي الدوشافي , الخاتوني , البادوزي وهذه الأصناف رديئة النوعية لذلك تم إدخال الأصناف العالمية وأزدات رغبة المزارعين وأصبحت ثماره جيدة وتغزو الأسواق في شهر حزيران لأصنافه المبكرة مثل الأجاص البيوتي والياباني الذهبي والسكري وآلو و الباذنجاني والثمار مرغوبة من قبل المستهلك لألوانها الجذابة وطعمها الجيد وتتحمل التسويق وتستعمل ثمارها أيضاً علاوة على الاستهلاك الطازج أدخلت في التصنيع على شكل مربيات .
¨المناخ
تحتاج الشجرة الى درجات الحرارة منخفضة عند فصل الشتاء لكسر طور الراحة للبراعم الزهرية والخضرية وتختلف الأصناف لاحتياجاتها الى البرودة الشتوية بالنسبة للبراعم الى 14 يوم .
أما الأصناف الأوربية إذا لم تنخفض درجات الحرارة شتاءاً نلاحظ مايلي :-
1- قلة النمو الخضري 2-الأزهار قليلة 3- عدم انتظام العقد
وللتغلب على هذه الظاهرة ترش الأشجار بمادة اكستار قبل البراعم الورقية والثمرية بمدة أسبوع واحد ويحتاج الأجاص الى صيف حار جاف لغرض النضج الجيد وإذا زادت الحرارة تصاب الثمار بلفحة الثمار بلفحة الشمس وفي حالة الرطوبة العالية تصاب الثمار بمرض التعفن البني وتؤثر العوامل الجوية السيئة مثل الرياح وسقوط الحالوب ( البرودة ) الى قلة نسبة عقد الأزهار .
¨التربة
أحسن أنواع الترب للأجاص هي الترب المزيجية الخصبة المتوسطة القوام التي تحتوي على المادة العضوية وأن تكون جيدة الصرف وخالية من الأملاح وأن تكون التربة ذات مستوى ماء ارضي منخفض ليحول دون ظهور الإمراض الفسلجية الناشئة عنه وخاصة التصميغ والذي يسبب موت الشتلات والأشجار.
¨التسميد
التسميد ضروي لأشجار الأجاص لتزويد النبات بالعناصر الغذائية والتي استخدمت في تكوين الأوراق والفروع والثمار وتحتاج الترب الرملية الى سماد عضوي وكيماوي أكثر من الترب المزيجية الغنية بالمواد الغذائية النادرة منها الأساسية بكميات قليلة بالإضافة وهذه المهم الى تحسين الخواص الفيزياوية والبايلوجية للتربة .
¨الإكثار
يتكاثر الأجاص بعدة طرق هي :-
البذور 2- العقل 3- السرطانات 4- التطعيم
¨الري
عملية ارواء أشجار الاجاصيات تحتاج الى عناية كبيرة لانه حساس لارتفاع مستوى الماء الأرضي طريقة الري المفضلة تعتمد على نوعية التربة ودرجة استوائها لأنها تلعب دور مهم في نجاح هذا المحصول ليستمر في الإنتاج .
عودة لاعلى الصفحة
فوائد العسل في الطب الحديث

اعداد
انتصار جابر غانم
رئيس مرشدين زراعيين
قسم تطوير النشئ والشباب الريفي
ما نال العسل حقه من اهتمام الباحثين خلال العقود مثلما نال خلال السنتين الماضيتين .فقد نشرت عشرات الدراسات العلمية خلال العامين المنصرمين .ولا يكاد يمر أسبوع إلا وتجد دراسة علمية رصينة حول العسل نشرت في المجلات العالمية الموثقة .
أهمية العسل في العلاج
أكدت الأبحاث العلمية الحديثة فوائد العسل في عدد من المجالات ومن أهمها العلاج حيث استعمل الإنسان العسل في علاج الأمراض منذ القدم .ومن الاعتقادات الشائعة بين الناس إن مربي النحل يعمرون ويحيون حياة صحية مديدة أكثر من غيرهم على الأسس التالية:
مقاومة للجراثيم : إن الفعالية القوية للعسل تكمن في السيطرة على عدد من الجراثيم التي لا تستطيع الصمود أمامه حيث يعمل على قتل هذه الجراثيم رغم إن بعضها قد يكون أكثر فعالية من غيره ويمنع نمو بعضها الآخر .
استخدامه لالتأم الجروح : إن العسل قد استعمل كعلاج تقليدي في معالجة خصائص مضادة كما أكد عدد من الدراسات السريرية إن استعماله في علاج الجروح الملتهبة بشدة عجل في شفاء الجروح .
استخدامه في علاج الحروق : يستعمل العسل ففي علاج الحروق وذلك لاحتوائه على إنزيمات تعمل على ترطيب الحروق وقتل جميع الجراثيم التي توجد في الجروح وعلاجه بصورة تامة بفترة زمنية تقدر بـ (15) يوم وبنسبة 100%

إرشادات في زراعة شتلات الفاكهة
يباشر عادة بقلع شتلات الفاكهة المتساقطة الأوراق اعتباراً من أوائل الشتاء بعد تساقط أوراقها أما شتلات الفاكهة الدائمة الخضرة فتقلع في أواخر الشتاء مع كتلة طينية حول جذورها وتغلف حالا بالليف أو الخيش وتربط جيداً. وبعد القلع والنقل إلى المكان المستديم يجب المحافظة على رطوبة الشتلات وتجنب تعريضها للانجماد وحمايتها من الأضرار الميكانيكية التي قد تحدث أثناء النقل وفي حالة إنتاج الشتلات المستديمة في سنادين فخارية أو بلاستيكية أو أكياس بلاستيكية يمكن استخراج الشتلة مع الكتلة الطينية والمجموع الجذري الكامل من السندانة وزراعتها في المكان المستديم مباشرةً.
إرشادات عامة
الخطوات الواجب إتباعها عند زراعة شتلات الفاكهة:-
  1. أن تكون التربة المراد غرس الشتلات فيها خفيفة مزيجية جيدة الصرف خالية من الأملاح الضارة والحشائش المعمرة.
  2. يراعى أختيار أنواع وأصناف الشتلات الملائمة للمنطقة.
  3. من الضروري المحافظة على شتلات الفاكهة أثناء شرائها وعند نقلها إلى المنطقة التي سوف تزرع فيها وملاحظة عدم تعرض جذور شتلات الفاكهة المتساقطة (النفضية) إلى العوامل الجوية لمنع جفافها أثناء النقل، أما بالنسبة للحمضيات ودائمة الخضرة فينصح بوضعها في مكان محمي ومظلل خوفاً من تعرضها للرياح والبرد.
  4. تحرث الأرض مرتين (حراثة متعامدة) ثم تنعم وتعدل وتسوى بصورة جيدة قبل الزراعة.
  5. يتم تخطيط الأرض وتحديد الشوارع والسواقي الرئيسية والفرعية وتعيين مواقع الأشجار.
  6. نوصي بإعتماد المسافات المبينة أدناه عند غرس الشتلات (كمعدل عام) وتغيير مسافات الزراعة حسب الظروف المناخية وإدخال المكننة لخدمة البستان وظروف التربة وأصناف الفاكهة والأصول المطعمة عليها.
  1. يتم تعيير السواقي وتعيين موقع الحفر قبل موعد الزراعة للشتلات بفترة مناسبة.
  2. يجب أن تكون حفرة الزراعة بعمق ملائم للمجموع الجذري للشتلات ويلاحظ عدم التواء جذورها عند الغرس.
  3. يلزم قرط (تقليم) بعض أجزاء شتلات الحمضيات والمتساقطة الأوراق عند زراعتها وذلك لإيجاد توازن بين المجموعة الجذرية الذي يفقد جزء منه عند القلع مع المجموع الخضري منعاً لجفافها.
10. يلاحظ عند زراعة شتلات الفاكهة المتساقطة الأوراق (النفضية) المطعمة أن يكون عمق الزراعة مناسباً بحيث تكون منطقة التطعيم فوق سطح التربة بمسافة مناسبة أو تزرع الشتلات في نفس الارتفاع الذي كانت عليه بالمشتل.
11. تهيئة الأرض وتحفر الحفر اللازمة قبل شراء الشتلات مع ملاحظة استقامة الحفر مع خطوط الغرس وعلى المسافات الموصى بها لكل نوع أو صنف من أصناف الفاكهة وإذا كانت الأرض غير مهيئة فيمكن تأمين شتلات الفاكهة النفضية في حفر بصورة مائلة على أن تغطى جذورها بالتراب وترش بالماء بين حين وأخر إلى وقت الغرس أما بالنسبة إلى شتلات الحمضيات والدائمة الخضرة يمكن حفظها في محل مظلل على أن ترش أوراقها بصورة مستمرة خوفاً من جفافها.
12. قرط الساق الرئيسي للشتلة على ارتفاع (90)سم مع إزالة الأغصان المتشابكة والمتكسرة والطويلة وعدم إبقاء أي تفرع حتى مسافة (45) سم.
13. الاعتناء بدفن الجذور باستخدام التربة الناعمة الخالية من الكتل الترابية والضغط عليها بالقدم لتلافي تكوين الفجوات الهوائية حولها والتي تؤدي إلى جفافها.
14. سقي الشتلات مباشرة بعد الزراعة.
15. عمل خريطة للبستان تثبت فيها أنواع وأصناف الفاكهة ومسافات زراعتها.
16. يباشر بتقليم التربية لأشجار الفاكهة وخاصة النفضية بعد الغرس مباشرة ولمدة (3-4) سنوات لضمان الحصول على أشجار ذات هياكل قوية يمكنها حمل الثمار دون حدوث انشراخ بفروعها وأغصانها ولحمايتها من الرياح الشديدة.
17. الاهتمام بتسميد الشتلات سنوياً بالأسمدة الكيماوية والعضوية لغرض الحصول على ناتج جيد كماً ونوعاً.
18. الاهتمام بملاحظة الشتلات من الإصابات الحشرية والأمراض النباتية ومكافحتها بالأوقات المناسبة.
النوع
المسافات بين الشتلات
عدد الشتلات/ دونم
التفاح
6×6م
69
الكمثرى
4×5م
125
الأجاص وحسب الأصناف العمودية والأفقية
4×4م ، 5×5م
4×5م ، 6×6م
150 ، 100
125 ، 69
الخوخ
4×5م ، 5×6م
125 ، 83
الرمان
4×5م ، 4×4م
125 ، 150
الزيتون
6×6م ، 7×7م
69 ، 51
المشمش
7×7م
51
العنب / التربية الرأسية
2×3.5م
357
العنب / التربية السلكية
(2-3)م × (3-4)م
2.5 × 3.5م
5×5م بين النخيل
416- 308
285
100
التين
7×7م ، 6×6م
51 ، 69
التوت
7×7م
51
إرشادات في مكافحة حشرة حفار الطماطة
تسجيل الحشرة:
اول تسجيل لحشرة عثة ثمار الطماطة Tuta absoluta في العراق في محافظة نينوى بتاريخ 27-9-2010 / في منطقتي ربيعة وزمار.
بناء على المعلومات الواردة من محافظة نينوى تم ايفاد عدد من المختصين في هيأتنا الى مزارع الطماطة في ناحية ربيعة وتم تشخيص الحشرة وتسجيلها لاول مرة في العراق.
الانتشار في العالم:
تنتشر في مناطق عديدة من العالم امريكا الجنوبية ( الموطن الاصلي ) واوربا وشمال افريقيا ودول الجوار ( الادرن والسعودية وسوريا وتركيا ) ومن المحتمل ان يكون دخولها الى العراق من خلال ارساليات الطماطة التي ترد الى البلد بكميات كبيرة من دول الجوار.
خارطة تواجد وانتشارحشرة حفار اوراق الطماطة Tuta absoluta في العراق لغاية 1/1/2011.
مناطق انتشارعثة الطماطة في حقول محصول الطماطة المكشوفة.
مناطق انتشارعثة الطماطة في حقول محصول الطماطة المزروعة بالبيوت البلاستيكية.
جدول يبين انتشار حشرة عثة الطماطة في محافظات العراق لغاية 1/1/2011.
ت
المحافظة
القضاء
زراعة محمية
زراعة مكشوفة

نينوى
ربيعة- زمار



دهوك
فايدا



سليمانية
حويجة



كركوك
بازبان



صلاح الدين
سامراء – بلد



بغداد
راشدية – رضوانية



الانبار
الرطبة – القائم – الرمادي



كربلاء
عين التمر- النخيب – مدينة الحسين الزراعية



النجف
العباسيات – المناطق الصحراويه



ميسان




ديالى
قره تبه



الأهمية الاقتصادية:
وبناء على المعلومات المتوفرة عن حشرة ومدى خطورتها يمكن تلخيص اهم الملاحظات عن الحشرة بالاتي : 1- العوامل الرئيسية للافة :
الحشرة شرسة سريعة التكاثر تنتقل بسرعة عالية و تفضل العائلة الباذنجانية وخاصة الطماطة اضافة الى الباذنجان ،الفلفل ، التبغ ،اللوبياء ،الخيار ،البطاطا ،الفاصوليا وعوائل اخرى،تتغذى على اوراق وثمار محصول الطماطة وعلى اوراق الباذنجان والبطاطا.
. وسائل انتشار الافة :
  • شتلات الزراعة
  • ثمار الطماطة المستوردة
3. تحت ظروف العراق يتوقع انتشارها على مدار السنة بسبب ملائمة الظروف المناخية ( درجات الحرارة ) وزراعة المحصول في الحقول المكشوفة صيفا والبيوت المحمية شتاء .
4. للحشرة عدة اجيال وتتواجد جميع اطوارها في الحقل في آن واحد ( البيضة واليرقة والعذراء والبالغة ) ولها سلوكية يصعب من خلالها السيطرة عليها بالمبيدات الكيميائية كونها تتغذى داخل الانفاق التي تعملها اليرقات في الاوراق والسيقان والثمار .
5. سرعة ظهور المقاومة للمبيدات الكيميائية المختلفة مما يتطلب المناورة بعدة مبيدات في مكافحتها مع مراعاة استخدام المبيدات الامينه عند الرش في مراحل متأخرة من عمر المحصول ( عند وجود الثمار ) وتجنب استخدام المبيدات الجهازية في هذه المرحلة .وفيما يلي نصائح الهيأة العامة لوقاية المزروعات للمزارعين بشأن الاستخدام الامثل لبرنامج المكافحة لحشرة حفار اوراق الطماطة.
1-اعتماد الاصناف المسجلة والتي لديها مقاومة للافة.
2-انتاج شتلات خالية من الاصابة وشراء شتلات ودايات الطماطة من مشاتل موثوق بها والتأكد من سلامة الشتلات فبل نقلها الى الحقل ومعاملتها بالمبيدات الجهازية .
3-استخدام الاغطية المشبكة لغلق الابواب وفتحات التهوية بهدف منع دخول الحشرات البالغة ( عثة الطماطة ) الى داخل البيوت البلاستيكية .1
. المراقبة المستمرة لحركة الافة وتواجدها وكثافتها ولكل ادوارها واستخدام المصائد الفرمونية بمعدل 1 مصيدة لكل بيت بلاستيكي او لكل 5 دونم .
2. في حالة حصول الاصابة بالحشرة وملاحظة اعراضها على الاوراق او النباتات يجب قطع الاجزاء المصابة فوراً وجمعها وحرقها لغرض منع انتشار الحشرة وتكاثرها داخل البيوت البلاستيكية وفي حالة اشتداد الاصابه يمكن استخدام احد المبيدات الاحيائية ومنها المنتج التجاري للفطر Trichoderma harzianum.
محاولة الحصول على الفرمونات المتخصصة بالحشرة وعمل مصائد جاذبة للصيد الواسع واستخدامها بمعدل 2 مصيدة لكل بيت بلاستيكي بهدف خفض كثافة الحشرة وكذلك استخدام المصائد اللاصقة ويفضل نصب المصائد الفورمونية اللاصقة او المصائد الفرمونية للصيد الواسع خارج البيوت البلاستيكية في مواقع يتم اختيارها بشكل مناسب
1. رش المبيدات الحشرية الفعالة في مكافحة الحشرة اعتماداً على التوصيات التي تحددها المؤسسات العلمية والجهات ذات العلاقة في وزارة الزراعة وينصح بعدم رش المبيدات الا بعد استشارة العاملين في اقسام الوقاية في مديريات الزراعة والشعب الزراعية وعدم تكرار المبيد لاكثر من مرة في الموسم الواحد .
5- ازالة الاوراق والسيقان والثمار المصابة واتلافها واتلاف بقايا المحصول عند انتهاء الموسم وبشكل اجباري.
الاجراءات الواجب اتخاذها لحماية الطماطة وتلافي اضرار الحشرة :
1. حصر الاماكن التي تظهر فيها الحشرة وتحديدها بالتنسيق مع لجان المتابعة في هيأتنا وفي حالة اشتداد الاصابة يفضل عدم نقل الحاصل من هذه المناطق الى مناطق اخرى او خارج المحافظة قدر المستطاع .
2-استخدام المصائد الفرمونية الهرمية والمصائد الفرمونية المائية او المصائد الفرمونية المائية الضوئية بهدف المراقبة والمكافحة قدر الامكان وتحديد عدد المصائد لكل حقل حسب المعايير الموصى بها استناداً الى شدة الاصابة بالافة وبمعدل (8 مصيدة لكل دونم في حالة الاصابة الشديدة و3 مصيدة لكل دونم في حالة الاصابة المتوسطة والمنخفضة) اما في حالة المراقبة فيتم استخدام مصيدة هرمية واحدة لكل 5 دونم .
2. محاولة التخلص من محصول الطماطة في المناطق التي تنتشر فيها الافة وذلك من خلال حرق المساحات المزروعة بالكامل.
3. عدم زراعة المناطق المزروعة بالطماطة سابقاً بمحاصيل العائلة الباذنجانية وزراعتها بالحنطة او غيرها من المحاصيل وكذلك حرق بقايا المحصول البديل بعد الحصاد .
4. تبوير الاراضي المزروعة بمحصول الطماطة في العراق وحرق متبقيات المحصول وزراعة محاصيل بديلة ضمن دورة زراعية تضمن عدم تواجد اطوار الحشرة في المواسم اللاحقة .
5. تعاون مزارعي الخضر مع الفرق الفنية المشكلة لاجراء مسح شامل في جميع مناطق زراعة الطماطة في العراق وبضمنها اقليم كردستان بهدف الوقوف على مدى تواجدها في عموم مناطق العراق
6. حضور الندوات الارشادية التي تقيمها الهيأة العامة لوقاية المزروعات ومديريات الزراعة والمؤسسات الزراعية المتخصصة لتوعية اصحاب المزارع المحمية ومحاصيل العائلة الباذنجانية بخطورة هذه الحشرة والاجراءات المناسبة لتلافي مخاطرها.
7. التعاون مع المحاجر الزراعية في مراقبة ارساليات الطماطة والبطاطا ودراسة امكانية تبخير الشاحنات والحاويات التي تحمل المحاصيل وكذلك محاولة ادخالها في مخازن مبردة لمدة تكفي لقتل اطوار الحشرة قبل دخولها الى العراق .
8. تعاون المستوردين لارساليات الخضر للتوريد من مناطق خالية من الاصابة ( ايران حاليآ ) والتأكيد على اجراء فحوصات مشددة وشهادة السلامة من هذه الحشرة وكون الثمار خالية من الاقماع ( الجزء الخضري ) كونها تمثل منطقة اختراق اليرقات للثمرة مما يسهل التعرف على وجود الاصابة في الثمار والتخلص منها .
9. دعم مشروع تطوير زراعة الطماطه(الشركة العامة للبستنة والغابات) ودراسة امكانية زراعة مساحات بديلة بالطماطة لغرض تأمين احتياج العراق منها خصوصا وان بلدان الجوار التي هي المصدر الرئيسي لتوريد الطماطة في وقت الشحة تعاني من تدهور الانتاج فيها بسبب الاصابة بالحشرة .
10. تدريب عدد من العاملين في وقاية المزروعات على اساليب مكافحة الحشرة والتعرف على الوسائل الحديثة والعلمية في التصدي لها داخل وخارج العراق . تم مفاتحة المنظمات العربية والدولية ( المنظمة العربية للتنمية الزراعية ومنظة الفاو لتأسيس مشروع مكافحة متكاملة للحشرة تشترك فيه دول المنطقة ( العراق وسوريا FAO والاردن وتركيا وغيرها ) بهدف السيطرة على الحشرة ووضع خطة مشتركة للتصدي لها ومتابعة حركتها في المنطقة .
لتحميل الملف اضغط هنا
تصميم وخدمة الحدائق المنزلية وطرق رعايتها
تعتبر الحديقة المنزلية عبارة عن مساحة من الأرض داخل المنزل وتزرع فيها أنواع مختلفة من النباتات الزينة والفاكهة والخضراوات وهذا يعتمد على حجم الحديقة وتحتوي على مساحات واسعة من المسطحات الخضراء .
الاسس الواجب اتباعها عند تصميم الحديقة المنزلية
1. وضع مخطط للحديقة حسب رغبة صاحب المنزل .
2. معرفة المكان المراد انشاء حديقة منزلية عليها ونوع التربة ومصدر الري .
3. تحديد اماكن زراعة الزهور والاشجار والشجيرات وعزلها عن المسطح الاخضر .
4. وضع عناصر تجميل داخل الحديقة مثل النافورات والقمريات وهذا يعتمد على المساحة .
5. تحديد مساحة المسطح الاخضر وعزله عن احواض الزهور والاشجار .
6. تحديد مداخل الحديقة .
7. اختيار النباتات والاشجار والشجيرات والزهور الموسمية حسب الاحتياج الضوئي (حمضيات،الروز بانواعه،ورد القهوة،وغيرها … وكذلك الابصال النرجس) .
8. تزرع نباتات الزينة والفاكهة في مواعيدها المناسبة وكما يلي :
أ‌. تزرع الزهور الموسمية الشتوية خلال شهر ايلول وتشرين الاول مثل البانسي بشكل اطباق (داية) وتحول الى ارض الحديقة بعد وصولها الى حجم 7-10 سم ، اما الزهور الصيفية الموسمية فتزرع خلال شهر اذار ونيسان مثل زنيا .
ب‌. تزرع اشجار الفاكهة والزينة خلال موسم الشتاء (فترة السكون) .
خدمة الحديقة المنزلية :
يجب خدمة الحديقة على مدار السنة من حيث مايلي :
1. مكافحة الآفات والحشرات عند ملاحظتها في الحديقة ز
2. اجراء عمليات التقليم حسب نوع النبات وموسمه .
3. قص المسطحات الخضراء اسبوعياً .
4. تسميد الحديقة بالاسمدة العضوية والكيمياوية كلاً حسب احتياجه العضوي .
5. زراعة الازهار الموسمية الصيفية والشتوية حسب موسمها .
الارشادادت الزراعية
أ. ارشادات لمربي الدواجن
  1. المراقية المستمرة لدرجات الحرارة داخل القاعة
  2. التاكد من اكمال جميع اللقاحات الوقائية
  3. عدم استعمال الادوية بدون استشارة الطبيب البيطري
ب. ارشادات لمربي الابقار
الاستمرار بتلقيح الابقار ضد مرض الجمرة الخبيثة وعفونة الدم الترفية
ج. ارشادات لمربي الاغنام
  1. الايتمرار بتسفيد الاغنام خلال شهر نيسان
  2. مكافحة الطفيليات الخارجية على الاغنام
د. ارشادات لمربي النحل
اضافة الاطارات جديدة لخلايا النحل وفحصها لكل عشرة ايام لمعرفة احتياجاتها وتتم عملية الفحص في الصباح الباكر
هـ. ارشادات لاصحاب البساتين
الاستمرار بعملية زراع فسائل البساتين
اولا : إرشادات تقدم لمربي النحل :
1- اختيار موقع المنحل بحيث تكون قريب من مصادر المياه و الغذاء و طرق المواصلات .
2- إجراء عمليات الفحص اسبوعيا او كل عشرة ايام .
3- مكافحة افات النحل مثل دودة الشمع و حشرة الفاروا الزنبور الاحمر و طير ابو الخضير .
4- إجراء عمليات تقسيم الخلايا .

ثانيا : الخدمات التي تقدم للفلاحين و المزارعين و مربي النحل :
1- إجراء الكشوفات الموقعية على الحقول و المزارع و تشخيص الافات الزراعية و إرشادهم الى استخدام المبيدات المناسبة لكل افة .
2- تجهيز الفلاحين و المزارعين بمعدات الرش و تعليمهم طرق المكافحة المثلى من خلال إقامة الندوات الإرشادية كما يتم توجيههم باتلاف العبوات بعد الانتهاء من المكافحة .
3- تعليم المربين على طريقة فحص الخلايا و كذلك عملية التلقيح .
4- تم تجهيز الفلاحين بمرشة ظهرية سعة 16 لتر و بواقع 200 مرشة مجانا
تجهيز الفلاحين بمبيدات تعفير بذور الحنطة و مبيدات حشرة الحميرة على النخيل مجانا
أرشادات زراعية حول زراعة الازهار
أولاً- الزينة:-
1. يمكن الاستمرار بزراعة الازهار الصيفية كزراعة متأخرة .
2. الأستمرار بتفريد بادرات الاشجار والشجيرات والازهار المعمرة في السنادين واكياس البلاستك .
3. تفريد الازهار الصيفية في الواح الازهار المعدة لهذا الغرض في الحديقة .
4. سرطنة الورد الشجيري المطعم .
5. الداودي ينقل الى سنادين كبيرة .
6. قلع نباتات الازهار الشتوية وتجمع بذورها .
7. تعزق الارض وتسمد لتكون جاهزه لزراعة الازهار الصيفية .
8. الاسيجية تقلم لاعطاء شكل منتظم .
9. الابصال الشتوية التي انتهى تزهيرها تقلع من الارض وتخلط بنشارة الخشب وتحفظ في مكان بارد ( التولب والنرجس).
10. ترش النباتات برذاذ الماء مساءً لازالة الاتربة العالقة في النباتات واعطاء منظر جميل .
11. الأستمرار بتفريد نباتات الزينة.12. الأستمرار بنقل بادرات الازهار الصيفية.
ثانياً- تخطيط وتصميم الحديقة المنزلية:-
1. تنظيف أرض الحديقة جيداً .
2. تحرث الارض ويضاف الزميج مع كمية من السماد العضوي ثم تعدل وتسوى الارض ثم تغمر بالمياه وبعد الجفاف تعدل مره ثانية حسب مستوى الماء.
3. عزل الازهار حسب الوانها ونواعها .
4. زراعة الشجيرات والاشجار وبموجب المسافة الموصى بها.
5. الري بشكل متوازن وعقلاني وحسب الحاجة .
6. أزاله الاعشاب والادغال بشكل مستمر .
7. تسميد ساحات الثيل بسماد( اليوريا ) بمعدل (1كغم/ 100م2) سنوياً ويسقى حال الانتهاء من التسميد.
8. فحص النباتات بين الحين والآخر ومكافحة الافات.
ثالثاً- النخيل:-
1. الاستمرار بتلقيح النخيل بالنسبة للطلعة المتاخر.
2. الاستمرار بمكافحة حشرة الدوباس باستخدام المبيدات الموصى بها .
3. الأستمرار بزراعة الفسائل في مشاتل النخيل.
4. الأستمرار بزراعة بساتين النخيل الحديثة.
عودة لاعلى الصفحة
اجرءات لحماية النحل من الامراض والافات / مديرية زراعة كركوك
القواعد العامة الواجب أتخاذها لحماية النحل من الأمراض والآفات نوردها للأخوة مربي النحل وحائزي خلايا النحل بالمنازل والبساتين آملين الأستفادة منها في عملهم بمجال تربية النحل وانتاج العسل مع مراعاة مراجعة المرشد الزراعي أو العاملين في وحدات الوقاية بالشعب والوحدات الزراعية العائدة لمديريات الزراعة عند ملاحظة أي من الأعراض المرضية وسيجدون العون والمساعدة من قبل كوادر المديرية التي تسعى إلى توفير جميع الظروف الملائمة لعمل النحال زمستلزمات التربية الصحيحة ليتمكن من المحافظة على قوة خلايا النحل التي يمتلكها والحصول على كم وافر من منتجات الخلية وأهمها ما يلي : ــ
1. الأحتفاظ بخلايا قوية دائما” والتأكد من سلامة أداء الملكة .
2. تبديل الأطارات القديمة التي تزيد عمرها عن ثلاث سنوات وأزالة الأطارات غير المأهولة بالنحل ليناسب عددها داخل الخلية مع كمية النحل فيها
3. أجعل حجم باب الخلية تتناسب مع قوة الطائفة وحالة الطقس
4. التأكد من توفر رصيد كافي من العسل وحبوب اللقاح بشكل دائمي في الخلية بحيث لا يقل عن (4) أطارات والأمتناع عن أستخدام العسل المستورد أو المنتج محليا” من مناحل غير معروفة في تغذية النحل والأستعانة عنه بالمحاليل السكرية ولا ينصح بأستخدام مخلفات صناعة التمور في التغذية لكونها تسبب مشاكل معوية للنحل 05.عدم شراء الأطارات الشمعية المبنية وإدخالها إلى النحل
6. عدم أستيراد النحل مع الأطارات والأكتفاء بأستيراد النحل المرزوم مرفقا” بشهادة خلو أمراض ومن مصادر موثوقة 0
7. التأكد من عدم وجود خلل في الرطوبة والحرارة والتهوية على مدار العام مع مراعاة توفير مصدر ماء نظيف متجدد والأمتناع عن فتح الخلية أثناء تدني أو أرتفاع درجات الحرارة أو الرياح الشديدة 0
8. التأكد من عدم وجود شقوق في الجسم الخشبي للخلية وأعتماد قياس موحد لكافة الخلايا الخشبية في المنحل9.تعقيم القفازات واعتلة وفرشاة النحل وملابس النحال بصورة دورية 0
10 .يجب تميز الخلايا بألأوان وأشكال مختلفة للحد من ظاهرة النحل التائه 0
11 . مسك سجلات لتدوين ملاحظات عن طائفة النحل يعد عاملا” مهما” في الكشف عن الطائفة وتتبع الحالات المرضية والوقاية من الآفات
ارشادات لمربي النحل في فصل الصيف /مديرية زراعة كركوك
فصل الصيف وأرتفاع درجات الحرارة وجفاف الأزهار التي تعتبر من أهم المصادر الرحيق وحبوب اللقاح للنحل في هذا الموسم وفلة نشاط الملكة في وضع البيض وأنحسار النحل تدريجيا” عن أطارات الحضنة كلها اسباب تدعو النحال لتهيئة مكان مناسب للخلايا تضمن له الحفاظ على الخلايا سليمة وان يمر الموسم بسلام ليعيد النحل نشاطه من جديد 0
وأهم الخطوات التي يتبعها المربي المتمرس لتفادي الأضرار المحتملة وهي :
1. نقل الخلايا إلى المناطق المترفعة مع مراعاة الشروط الواجب توفرها بمكان النحل الجديد 0
2. وضع الخلايا في أماكن مظللة جيدة التهوية بوضعها تحت الأشجار والمضلات والمسقفات المعدة لتربية النحل على أن تكون أرتفاع هذه المضلات لا يقل عن 5/3 م وتكون مفتوحة من جميع الجهات ولا يجوز أستخدام المواد المعدنية ( الجينكو) في صناعة أسقف هذه المضلات بل يفضل أستخدام القصب وسعف النخيل 0
3. توفير مصدر مياه نظيفة ومتجددة للنحل مثل الينابيع أو مشرب ماء صافي 0
4. يراعى الأحتياطاتالمناسبة التالية عند نقل خلايا النحل من مكان إلى آخر
  • · أختيار موقع النحل الجديد المناسب مع ضمان الأمان من عبث المارين ومستوفي للشروط التالية
أ ـ بعيد عن مشاريع النحل بمسافة لا تقل عن ( 3ــ 5 ) كم
ب ـ سهولة الوصول للموقع الجديد مع الأبتعاد عن الطرق الرئيسيالعامة بمسافة لا تقل عن ( 50 ــ 100) كم
جـ ـ بعيد عن حضائر الأبقار والأغنام والدواجن والمواقع التي تنبعث منها روائح كريهة 0
د ـ بعيدة عن حقول المزارعين دائمة التعرض للرش بالمبيدات 0
هـ ـ الألتزام بوضع الخلايا بخطوط مستقيمة أو هلالية حسب طبيعة الموقع ويبعد كل خط عن الآخر بمسافة ( 2ــ4 ) م وبين الخلية والآخرى (2) م
و ـ الأخذ بنظلر الأعتبار أتجاه الرياح السائدة في الموقع الجديد في ترتيب الخلايا وأتجاه مداخلها 0
  • · القيام بتحريك خلايا النحل داخل لمنحل خلال فترات المساء وبمسافة لا تتعدى نصف متر لكل مرة ويفضل إيصالها للموقع الجديد قبل طلوع شمس اليوم التالي 0
  • · القيام بتغذية النحل قبل ترحيله بيومين وبعد الوصول للمكان الجديد عند نقله لمسافات طويلة 0
  • · القيام بتثبيت أجزاء الخلية وأعلاقها بأحكام مع مراعاة توفير التهوية المناسبة وإزالة الطابق العلوي إن وجد وتغطية صندوق سيارة نقل الخلايا 0
  • · أخذ الحذر بتوفير ملابس النحال وأدوات تثبيت الخلايا تحسبا” لأي طاريء أثناء عملية النقل 0
· عند الوصول للموقع الجديد وأكتمال ترتيب الخلايا فيه ينصح بفتح أبواب مداخل الخلايا
لماذا التوجه للزراعة العضوية / في مديرية زراعة كركوك
كثير من الدول المتقدمة أتجهت لأعتماد نظام الزراعة العضوية وأستخدام المواد الطبيعية البيولوجية في الزراعة بدلا” من الأسمدة الكيماوية والمبيدات ومواد المكافحة الضارة بالصحة العامة و تلوث البيئة العامة أولا” من خلال تقليل تلوث المياه بالمواد والمركبات الكيماوية المتخلفة نتيجة أستخدام هذه الأسمدة والمبيدات ومن جهة أخرى تصل المواد الغذائية إلى المستهلك أو المواطن بحالتها الطبيعية بدون أستخدام السلالات والكائنات المحورة في عمليات التصنيع والأعداد أو التعليب التي باتت تجارية بغض النظر عن النوعية والفائدة الغذائية لجسم الأنسان ولهذا فقد تبنت وزارة الزراعة من خلال مشروع البرنامج الوطني للزراعة العضوية على تشجيع الزراعة العضوية والمكافحة المتكاملة الحيوية وإقامة مشاريع ومراكز لها في محافظات العراق لتقديم الخدمات للمزارعين في هذا المجال 0
ومديرية زراعة كركوك ضمن خططها المستقبلية تتوجه إلى تبني الزراعة العضوية وتوعية المزارعين والفلاحين من خلال الندوات الأرشادية واللقاءات والزيارات الميدانية وطرق التواصل الإرشادي الأخرى ومن خلال قنوات الأعلام الزراعي في المديرية على تقديم النصح للمزارعين والفلاحين بالتوجه إلى الزراعة العضوية حفاضا” على البيئة المحيطة وتقليل المخاطر التي يتعرض لها المزارعين الناجم عن أستخدام المواد السامة وتوفر للمستلك منتجات تكون عناصرها الغذائية أكثر أتزان وأقرب إلى الطبيعة وذات طعم طيب ومقبول وخالي من المواد السامة والضارة الناجمة عن تراكم المبيدات والأيونات الحرة وبالتالي ضمان جودة المنتوج المحلي وزيادة الطلب عليه والذي يعود بالربح الوفير للمزارع وتقليل تكاليف الأنتاج التي تثقل من كاهله وكذلك الحفاظ على البيئة الزراعية سليمة حيث أن عملية أنتاجها تتم بطرق لا تضر بالبيئة 00
أن المنتجات الزراعية أعلى في القيمة الزراعية من غير العضوية فهي تحتوي على كميات أعلى بكثير من فيتامين ( جـ ) والحديد والمغنسيوم والفسفور والمعادن الغذائية الهامة للأنسان وتحتوي كذلك على كميات أقل بكثير من العاصر الثقيلة الضارة بصحة الأنسان ولا تتحدد فوائد الزراعة العضوية بميزات المنتج من الحاصل كما ورد بل تحد من أستخدام مصادر الطاقة غير المتجددة والمواد المصنعة وبالتالي تقلل من ظاهرة الأحتباس الحراري وأستيعاب كبير لكربون التربة أضافة إلى مساهمتها في أثراء الحياة الفطرية وزيادة الأعداء الطبيعية والمفترسات المفيدة 0
ارشادات عامة وتوصيات قبل وخلال عملية الحصاد\مديرية زراعة نينوى
1. قيام الفلاح باجراء جولات في حقوله للتاكد من نضج المحصول وتحديد موعد حصاده .
2. قيام الفلاح باجراء الصيانة الكاملة للحاصدة وتصليح كافة العطلات والنواقص الموجودة فيها .
3. تهيئة مطافىء الحريق وفحصها والتاكد من عملها على ان تلازم هذه المطافىء الفلاح خلال عملية الحصاد تحسباً لاي طارىء حريق يحدث لاسامح الله .
4. تهيئة مالايقل عن ساحبة واحدة تسحب محراث ورائها لغرض تلافي الحريق خلف الحاصدة او عند نشوب حريق لاسامح الله .
5. تهيئة سيارات نقل الحاصل وعدم تكديسه في العراء .
تهيئة مستلزمات الحاصدة من وقود وزيوت وادوات احتياطية وخاصة الادوات اللتي تتعرض للعطل
ارشادات مديرية زراعة الانبار
يعرف على أنه القيام بجميع الانشطة المتعلقة بأنسياب السلع والخدمات من مراكز الانتاج الزراعي الاولية حتى تصل الى أيدي المستهلكين .
وتزداد أهمية التسويق الزراعي مع التطور المتنامي في الانتاج وزيادة حدة المنافسة في الاسواق المحلية والعلمية ,وأن عدم الاهتمام بالتسويق يترتب عليه نتائج سلبية أهمها عدم المقدرة على المنافسة وبالتالي تكبد الخسائر والتوقف على ممارسة النشاط الزراعي .
وأن اهم أهداف الدراسات التسويقية هي :
1- التعرف على المشاكل التسويقية وأقتراح الخطط اللأزمة لحلها .
2- دراسة العرض والطلب على منتج معين لغرض التقييم او التطور أو التحكم في الانتاج بم يضمن أستقرار العرض والطلب وبالتالي أستقرار الاسعار .
3- دراسة نمط الاستهلاك للمنتوجات الزراعية .
4- زيادة الارباح وتقليل خسائر المزارعين .
هناك بعض الخدمات المهمة التي يجب على المزارع القيام بها بعد الحصاد ليضمن ربحيته وسهولة تصريف أنتاجه والتي من أهمها :
1)التجميع
2) الفرز والتدريج
3) التعبئة
4) التخزين
5) النقل والتوزيع
1- التجميع : يتم جمع المحصول في وقت الحصاد بطرق فنية لا تؤثر سلبا على جودة المحصول وقد يكون الجمع يدوي او الي حسب نوع المحصول ويؤخذ الى غرف مبردة قبل اجراء أي خدمات تسويقية اخرى عليه .
2- الفرز والتدريج : يتم في هذه العملية فرز المنتج وتدريجه حسب الحجم ,اللون ,الجودة بحيث تكون العبوة متماثلة وجذابة للمستهلك وتلبي رغباته .
3- التعبئة : تمثل العبوة دورا هاما في ذوق شريحة من المستهلكين ولها دور في تحديد سعر السلعة لديهم
وهي من الخدمات التسويقية الهامة من حيث الطريقة الفنية المتبعة في التعبئة سواء كان ذلك يدويا او أليا وحجم العبوة يختلف حسب أذواق المستهلكين, وان المعلومات المدونة على العبوة تلعب دورا هاما في اعطاء الخيار للمستهلك في شرائها .
4- التخزين : على الرغم من انه مكلف على انه ضروري لاستقرار العرض والطلب وبالتالي الاسعار .
تخزن السلع على درجات حرارة مختلفة للحفاظ على جودتها حتى تصل الى المستهلك وان التخزين في وسائط النقل المبردة مهم جدا للحفاظ على جودة المنتج .
5- النقل والتوزيع : تنتقل السلع من مناطق الانتاج الى مواقع الاستهلاك في الاسواق المحلية تلبية لرغبة المستهلك ويتم توزيعها عن طريق الجملة والمفرد .

نصائح و إرشادات لمربي النحل
يتطلب إنشــــاء منحـل جـديد عدة اعتبارات وشـروط حـتى يؤتي ثـماره ويتحقق من ذلك عــائد اقـتـصــادي جـيـد حـيـث أن تربـيـة النحل وإنتاج العسل اسـتـثـمـار اقـتـصـادي جـيد يضـمن اســترجــاع خسـائرك في إنـشـــاء المنحل خــلال فترة وجيزة، ولتحقيق ذلك يجـب أن تـتـوفـر الشــروط الـتـالية :
1- الخبرة في مجــال النحل يجب الإلمام بالمعلومات الكافية في هذه المهنة وطباع النحـل ومواسـم الـتـزهـيـر وأنواع الأزهار الأســاسـيـة التي يعتمد عليها النحل وطريـقـة الفحـص الدوري على الخــلايا والمحـافظة عليه وطريقة استخراج وفـرز العسل والأمراض وغـيـرهــا من أمـور النحــل .
2- اخـتـيـار الموقع يجـب أن يكون الموقع في مكان بعـيـد عن المناطق الساكنة حتى لا يـتـأثر النحل بالأنوار والروائح والابتعاد عن أماكن الإزعــاج والاهتزازات .
3-الابتعاد عن الحظائر والإســطبلات وأماكن المخلفات وأن من عادات النحل الجميله حـبه للـنـظـافة والـتـعـفـف من الروائح الكريهة التي تـؤذيـه وتسـبـب هـيـاجه .
4- قربه من مصدر مياه نظيفة ويمكن عمل حــوض مـائي قـرب المنحـل .
5- عمل مظـله للنحل ويفضل أن تكون من سعـف النخيل وذلك لارتفاع درجة الحرارة في فصل الصـيـف ويفضل أن يكون اتجاه المنحل إلى الشمال الشرقي حتى تشرق عليه الشمس في فصـل الشــتـاء .
6- عمل مصدات للرياح بارتفاع حوالي متر واحد حـتى لا تتسبب الرياح في اختلال طـيـران النحـل .
7- توفر الأدوات الخاصة بالنحـل كأدوات الفـحـص والفرز وغـيـرها .

8- اخـتـيـار السلالة ذات الصفـات الجـيـدة والتي تتلاءم مع الظروف الجوية والتي تتميز بقـوة الإنتاج في العسـل والهـدوء وســريـعة الـنـمـو
إرشادات لمربي الدواجن:
- تعاني تربية الدواجن في كثير من الدول ومنها العراق من قساوى المناخ في موسمي الشتاء والصيف مما يؤدي إلى ارتفاع غير طبيعي في درجات الحرارة داخل القاعة فوق الدرجة الملائمة لنمو وإنتاج الدواجن.
ولبناء مساكن للدواجن وبمواصفات جيدة يجب أتباع الطرق والإرشادات التالية :-
أولاً. اختيار موقع الحقل: أن موقع الحقل مهم فمن الأجدر تجنب أنشاء مشاريع الدواجن في المناطق الحارة
والعالية الرطوبة وأن كان لا بد من ذلك فيجب مراعاة مايلي :-

1- زيادة حجم التهوية عند تصميم البيوت .
2- أختيارمواقع كثيرة الأشجار وإنشاء القاعات في محاذاتها.
3- يفضل المناطق المعتدلة والقليلة الرطوبة في اختيار مواقع الحقول حيث تنخفض فيها كلفة الإنتاج وتقل فيها معدل الهلاكات .
4- أهمية العزل الحراري للبيوت .
5- اختيار المواقع القريبة من طرق المواصلات .
ثانياً. اتجاه القاعات :- ويشكل أهمية كبرى خصوصاً في المناطق الشديدة الحرارة لتقليل الجهد الحراري الساقط
على البيوت من أشعة الشمس ولتخفيف ذلك تبنى القاعات بمحور شرق ـ غرب بحيث يسمح لأشعة الشمس في شروقها ولغروبها السقوط على الجدارين الصغيرين في نهاية القاعة .

ثالثاً. تصاميم الأبنية : أن بيوت الدواجن من أكثر البيوت تعقيدا لا بل تتعدى ذلك بأن تكون أكثر تعقيداً
من البيوت البشرية ويجب أن تكون :-

1- الجدران:- أن المواد التي يمكن استعمالها في بناء الجدران هي الطابوق- البلوك الكونكريتي
الألمنيوم المحشى بالمواد العازلة والثرمستون العازل .
2- الأرضية :- يجب أن تتوفر في الأرضية المواصفات التالية :-
أ) معمرة ب) سهلة الغسل جـ)مقاومة للماء والمعقمات والمواد الكيميائية د) مستوية وصقيلة ويستحسن استعمال الاسمنت مانع الرطوبة .
3- السقوف :- هناك شكلين من السقوف شائعة الاستعمال في الدواجن وهي الجملونية والمائلة ويمكن أنتاج أيا من هذين الشكلين حسب الرغبة . وان المواد المستعملة في بناء السقوف عديدة :- منها .الحديد المضلع – صفائح الألمنيوم – الاسبست المضلع – الحصيرة المغطاة بطبقة مانعة للامطار .
4- التهوية :- تعتبر التهوية لقاعات الدواجن ركن أساسي من أركان تربية الدواجن , أن حركة الهواء حول جسم الطير في الأجواء الحارة تساعد على إزالة طبقة الهواء الساخن المحيط بالطيور وتساعد على تبريد الجسم . إن الغرض من التهوية هي :-
أ)التخلص من غاز Co2 الناتج من التنفس وغاز الامونيا الناتج من أجهزة الإفراز في الجسم وكذلك التخلص من الغازات الضارة الناتجة من عمليات الايض .
ب)التخلص من الرطوبة العالية داخل البيت وخصوصا في فصل الشتاء .
5- التدفئة :- أن الطريقة المتعارف عليها لحضن الأفراخ هي تجهيز مصدر حراري بحيث تكون درجة الحرارة 35 درجة مئوية لعمر يوم واحد وتنخفض بالتدريج بمقدار 2.5 درجة مئوية أسبوعية . من الطرق المتعارف عليها في المشاريع الحديثة في تربية الدواجن هي التدفئة بواسطة استعمال مدفئات كبيرة تدخل هواء حار داخل القاعة .
6-التبريد :- إن معظم طرق التبريد الشائعة معتمدة على الماء كوسيلة لخفض درجة الحرارة واهم هذه الطرق :
أ) رش السقوف والجدران .
ب) المضببات :- وهي مرشات تدفع رذاذا ناعما في داخل الحقل .
جـ) مبردات الهواء .
د) تبريد بواسطة النظام الصحراوي

تربية اسماك الزينة
هواية تربية اسماكالزينة هواية ممتعة جدا بالإضافة إلى ذلك فهي تضيف لديكور المنزل لمسة تعيد له الحياة وسنتعرض هنا إلى كيفية عمل أحواض تربية الأسماك مع ملاحظة إن الأسماك هنا هي اسماك المياه العذبة حيث إن اسماك المياه المالحة تحتاج إلى تجهيزات مختلفة
اولا … اختيار مكان الحوض :-مكان الحوض من المهم أن يتم اختياره حسب بعض القواعد وهي أن يكون في مكان سهل الوصول إليه وتنظيفه ,مكان قريب من مصدر ماء حتى يسهل ملؤه , مكان لا تصل إليه أشعة الشمس بشكل مباشر او تصل إليه لفترة ليست طويلة ساعة في اليوم مثلا لان اغلب أنواع الأسماك لا تفضل ضوء الشمس المباشر ,مكان غير معرض لتيارات هوائيه عاليةثانيا … اختيار الحوض المناسب :-يعتقد الكثير ان اقتناء حوض صغير أسهل من اقتناء حوض كبير فيستطيع السيطرة عليه ولكن هذا اعتقاد خاطئ لأنه كلما صغر الحوض كلما كان عرضه لسرعة الاتساخ و كثرة إمراض الأسماك فيه ولكن في النهاية هذه الأمور تعتمد على ذوق الشخص نفسه ويعتمد حجم الحوض أيضا على نوع السمك الذي ستربيه فهناك أنواع تحتاج أحواض كبيرة كالسمكة الذهبية وهناك انواع لا تحتاج مساحات كبيره كسمك الجوبى والمولي مثلاثالثا … الاضاءة -:توضع الاضاءة في غطاء الحوض الذي يصنع عادة من الخشب و توجد فيه فتحات للتهوية ويجب ملاحظة القدرة الكهربائية( الواط) اللازمه لاضاءة الحوض حسب الاتي : لكل لتر ماء اضاءة (واحد واط) فلو قلنا ان الحوض سعته 100 لتر فان الاضاءة اللازمة له 100واط وهناك العديد من انواع اللمبات ولكن يفضل الفلوريسنت حيث انه يعطي الاضاءة المناسبة ولا يسخن وخصوصا عند وضع نباتات طبيعية داخل الحوض ويراعى ان لاتقل المسافه بيت الاضاءة و سطح الماء عن 15 سم ولا تزيد مده اضاءة الحوض عن 10 ساعات يوميا حتى لا تكونطحالبكثيرة على الزجاجرابعا … الفلتره والتهويه : يعتمد اختيار الفلتر على نوع السمك المراد تربيته فهناك اسماك تحتاج لفلتر قوي لانها توسخ الماء سريعا وهناك اسماك تحتاج الىفلترضعيف ولكن دائما فان الفلتر الافضل هو الفلتر البيلوجي ولكنه غالي الثمن ويليه فلتر الكهرباء ثم الفلتر الهوائي ومنهم الداخلي والخارجي وان كنت انصح بالخارجي لسهولة تنظيفه ولا يظهر في الحوضخامسا … ادوات الحوض :
الشبكةوهي ضروريه في العديد من الاستخدامات منها ازالة الطعام الزائد و نقل السمك عند تنظيف الحوض ازالة السمك الميت المساحةلازالة الطحالب من على الزجاج لو تكونت و تنظيف الزجاج من الداخلالخرطوملتغيير الماء او تغيير جزء منهالسخانويوضع في الشتاء اذا قلت درجة الحرارة ومنه تستطيع تثبيت درجة الحرارة التي يفضلها السمكالثيرموميترلمعرفة درجة حرارة الماء

سادسا نباتات الحوض :وجود النباتات هو أحد أكثر الأشياء المفيدة التي يمكن أن تضيفها داخل حوض السمك ، تلك النباتات سوف تجعل من حوضك أكثر استقرارا، وصحيا للحياة المائية، هذا بالاضافة كونه يضيف الشكل الجمالي للحوض.تتعدد فوائد الزرع الداخلي للحوض فهي تعمل كغذاء للحياة المائية، كما انه ملاذا امن طبيعي للأسماك الصغيرة، كما انها تعادل دورة الغازات والنفايات داخل الحوض، وتكون أقرب الى الطبيعة لتخلق جوا طبيعيا للأحياء المائية داخل الحوض.أول شيء أن العناية بالنباتات صحية وسليمة لا يختلف عن العناية بالأسماك من الناحية الصحية. ويجب أن ندرك بأن النباتات مثل السمك كائنات تعيش وتزدهر طالما ان متطلباتها الأساسية متوفرة وإلى حد معقول. ومثل السمك أيضا هناك نوع قوي يمكنه أن يتحمل وبسهولة أقل شروط للبقاء أو أخطاء قد تحدث وخاصة من قبل المبتدئ، وهناك أيضا النوع الحساس جدا ويتطلب شروطا وظروفا معينة وينصح فقط بها للهاوي الأكثر خبرة.
اخيرا … بعض الارشادات :-1- ابدا بعدد قليل من السمك في الحوض وبعض الانواع رخيصة الثمن حتى تتكون في الحوض البكتريا النافعة التي تتخلص من فضلات السمك وتحولها الى مواد غير سامة وعادة تتكون هذهالبكتيريابعد شهر تقريبا2- عند شراء السمكة لابد من شراء السمكة النشيطة والتي تكون كل زعانفها كامله و الونها زاهية فهذه دلائل صحتها3- توضع السمكة بالكيس التي تاتي به في الحوض لمدة 15 دقيقة حتى تاخذ درجة حرارة الحوض تدريجيا ثم بعد ذلك انزلها في الحوض ويفضل بدون الماء الذي كانت فيه4- اطعام السمك يكون مرة او مرتين يوميا بكمية ينهيها السمك بعد 5 دقائق فقط ولا تزيد عن هذه الكمية حتى لايتعفن الطعام في الماء .
5- يتم تغيير ماء الحوض كليا كل 6 شهور مع تغيير ثلث ماء الحوض شهريا .6- اذا كنت مسافر لفترة لا تزيد عن اسبوع من الممكن ترك السمك بلا طعام بلا اي ضرر واذا كانت زيادة يتم وضع نوع معين من الطعام يدعى طعام السفر موجود بمحلات السمك .

تصميم الحديقة المنزلية

يعتبر فن تنسيق الحدائق من الفنون الجميلة التي تتطلب المعرفة التامة بأنواع النباتات وأشكالها وطبيعة نموها
وطرق زراعتها وألوان أزهارها لوضعها في المكان المناسب بالحديقة بجانب الذوق الرفيع والخيال الواسع
لربط هذه العناصر لتعطي الشكل النهائي المرغوب فيه للحديقة .
ومن أهداف الحديقة المنزلية :
- إبراز جمال مبنى وواجهة المنزل .
- توفير الظلال والحماية من حرارة الشمس وتلطيف الجو .
- تنقية البيئة من الأتربة وتقليل التلوث الصناعي .
- كسر حدة الرياح والعواصف الترابية وتثبيت التربة .
- توفير أماكن هادئة للعب الأطفال في مأمن من الحوادث المختلفة .
- توفير أماكن مناسبة للاستجمام وهدوء النفس وراحة الأعصاب.


تصميم الحديقة المنزلية :
إن تصميم الحديقة المنزلية من الأمور الهامة التي يجب إنجازها قبل المباشرة في إنشاء الحديقة والسبب الرئيسي في فشل كثير من الهواة في الإنشاء هو انهم بدءوا بتنفيذ الحديقة بدون تصميم .
فالارتجال يكلف كثيرا كما انه لا يؤدي إلى المطلوب فتحدث أخطاء يصعب إصلاحها بعد ذلك ، وقد يؤدي إلى إتلاف الحديقة عند الصيانة أو إضافة أي شي جديد لها .

نظم تخطيط الحدائق :

1- النظام الهندسي (أو المنتظم) :
ويكون التماثل ثنائيا أو رباعيا أو دائريا ففي التماثل الثنائي يقسم الموقع إلى قسمين بمحور طولي وينسق كل منهما مماثلا للآخر وتكون الممرات متوازية الأضلاع والأحواض مربعة أو مستطيلة .
أما في التماثل الرباعي فيقسم الموقع إلى أربعة أقسام بمحورين متعامدين وتنسيق الأقسام بطريقة واحدة ويتبع هذا النظام في الأرض المستوية المربعة أو المستطيلة وفي التماثل الدائري يراعي التكرار بأشكال دائرية أو بيضاوية حول مجسم زينة أو نافورة أو حوض وسطي للأزهار ، وفي الحدائق المتناظرة تكون المسطحات قائمة الزوايا أو بأشكال هندسية منتظمة وتكون الممرات مستقيمة متناسبة مع أحواض الزهور
في شكلها وترتيبها وتزينها مثل هذه الحدائق بالممرات المرصوفة والمعرشات والنافورات ومجسمات الزينة .

2- النظام الطبيعي :
وتصمم الحدائق كتقليد للطبيعة بدون تماثل أو تناظر وتكثر فيها الخطوط المنحنية والممرات المتعرجة وقد
تكون بعض الخطوط مستقيمة . ويكون توزيع النباتات بالصدفة وتمثل الحدائق غير المتناظرة المنحدرات
والوديان الطبيعية و أحيانا يساء استعمال هذا النوع من التخطيط لجهل في قواعده الفنية نتيجة لارتجاليات
تبعد الحديقة عن روح البساطة والجمال وعادة يفضل الطراز الطبيعي في تخطيط المتنزهات والحدائق العامة
ذات المساحات الكبيرة .

3- النظام الحديث :
وهذا النظام يجمع بين الطبيعة من ناحية وبعض الصور أو الأشكال الهندسية من ناحية أخرى أي انه يحررالخطوط الهندسية من حدتها أو قسوتها ويطوعها للبساطة ولامكانية المعيشة خارج البيت.
- الحدائق الأصغر مساحة هي الأفضل دائما،إذ أنه وعلى الرغم من أن الحدائق التي تحتل مساحات كبيرة توفر المزيد من فرص الاستمتاع بها، إلا أنه يتعين التفكير في كيفية رعاية الحديقة أيضا، فإن كان أفراد العائلة هم الذين يقومون بأعمال النظافة والري والتشذيب، فالحديقة صغيرة المساحة ستكون الخيار المفضل،أما إذا كانت العائلة تفكر في الاستعانة ببستاني متخصص، فالحديقة الكبيرة ستكون الخيار المفضل.ولكن المتعة الحقيقية هي في رعاية أفراد العائلة للحديقة المنزلية، لأنها جزء منهم وتعكس ذوقهم
القطن من المحاصيل الزراعية التي تشتهر في أنتاجها محافظة كركوك وتسعىزراعة كركوك
القطن من المحاصيل الزراعيـــة التي تشتهر في أنتاجها محافظة كركوك وتسعى زراعة كركـوك لتقديـــم ما يمكنها تقديمه من دعـم لمزارعي هـذا المحصول الحيوي الهام ووضع الخطط الزراعية الهادفة توسيع الرقعة الزراعية في المحافظــــــة ولغرض اطلاع المزارعين والمهتمين بالزراعة بالأساليب الحديثة وآخر المستجدات العلمية فقد قدم إلينا المهندس الزراعي علي أمين محمود / أحد منتسبي قسم الإرشاد في مديرية زراعة كركوك مقالة بعنوان زراعة القطن العضوي ننشرها ضمن الموقع الالكتروني حيث قال فيها
القطن العضوي
من أعداد
علي أمين محمود
رئيس مهندسين زراعيين
مديرية زراعة كركوك / قسم الإرشاد والتعاون الزراعي
لقد حبا الله مدينة كركوك بالخيرات الوفيرة والزروع الكثيرة التي ميزتها عن باقي المحافظات نورد في سبيل المثال وليس الحصر زراعة محصول القطن حيث أبدع المزارعون في زراعة وخدمة هذا المحصول الأستيراتيجي وأن وتيرة الإنتاج آخذة في التصاعد عام بعد عام بسبب انتقاء البذور الجيدة من الأصناف الملائمة لأجواء المحافظة وجهود الإرشاد الزراعي في توعية المزارعين في استخدام تقنات الري الحديثة والأساليب الزراعية الهادفة لتحديث الزراعة وقال محمود تعد الزراعة العضوية من الأساليب الزراعية الفعالة في إنتاج الغذاء النظيف بطرق آمنة مع مراعاة التوازن الطبيعي ودون الإخلال بالنظام البيئي وعرفت منظمة الأغذية والزراعة الفاو هذا الأسلوب الزراعي بأنه عبارة عن نظام إنتاجي شمولي يراعي ويحفز الصحة البيئية للنظام الزراعي من خلال حفظ وتعزيز التنوع الحيوي والدورات البيولوجية الحيوية والنشاط الحيوي في التربة من خلال الاكتفاء الذاتي والتقليل من الاعتماد على المدخلات الخارجية.
نظام الإنتاج العضوي يأخذ التربة كمفتاح لنجاح الإنتاج ويعتمد على مدخلات الإنتاج المحلية الطبيعية البيولوجية ولايسمح باستخدام المواد الكيماوية المصنعة كالأسمدة الكيماوية والمبيدات ومواد المكافحة الضارة بالصحة العامة ولا يسمح فيه أيضاً باستخدام السلالات والكائنات المحورة وراثياً كما لا يسمح باستخدام المواد الحافظة في عمليات الإعداد والتصنيع والتعليب.
والإنتاج العضوي يحافظ على البيئة ويقلل من نسبة تلوثها حيث تحافظ الزراعة العضوية على البيئة وتقلل من تلوث المياه بالمواد الكيماوية والمبيدات وتحد من استخدام مصادر الطاقة غير المتجددة والمواد المصنعة وبالتالي تقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري و تجعل من التربة وسطاً حياً وتعمل على إدامة خصوبتها و تعزز قوام وبناء التربة بإتباع دورات محصولية وزيادة المواد العضوية وتحفيز تكاثر مجهريات التربة وتسهم في إثراء الحياة الفطرية وزيادة أعداد الأعداء الطبيعية والمفترسات المفيدة و توفر غذاء صحياً خالياً من المضادات الحيوية والكيماويات والمبيدات وتقلل المخاطر التي يتعرض لها المزارعون الناجمة عن استخدام المواد السامة وتنمي الريف وتجعله متناغماً مع الطبيعة ومستوعباً أفضل للأيدي العاملة.
فالزراعة العضوية. هي .. إدارة للمصادر الطبيعية وحفظ للصحة المستدامة للنبات والحيوان
والزراعة العضوية: هي .. نظام زراعي متكامل بداية من الأرض التي سوف يتم زراعة البذور أو الشتلات بها حتى المستهلك النهائي مرورا بأماكن التجهيز و التعبئة و التخزين و يعد الهدف من أتباع نظم الزراعة العضوية الأساسي هو الحصول علي منتج أمن غذائيا من الناحية الكيماوية بحيث لا يتم استخدام أي مواد كيماوية خلال مراحل إنتاجه و تجهيزه و تعبئته سوي قائمة محددة من المواد بحيث يكون استخدام البدائل الطبيعية و الخاصة بمستلزمات الإنتاج و خاصة في التسميد و الوقاية هي الخيار الأول) و التي تم التأكد من عدم ثبوت خطر علي الصحة في حالة تناول الإنسان هذه المنتجات التي تم معاملتها بتلك المواد
تعريف القطن العضوي

القطن العضوي هو القطن الذي يتم الحصول عليه دون استخدام مبيدات الآفات أو الأسمدة الكيميائية ضمن دورة زراعية يُستخدم فيها التسميد الأخضر أو العضوي، واستخدام البذور الطبيعية غير المحلوقة كيميائياً، أو غير المعاملة بكاسيات البذور، ويعتمد هذا الأسلوب من الزراعة على استخدام طرق (بيولوجية وميكانيكية) سليمة، مع مراعاة الظروف المحلية، والنواحي البيئية، والاجتماعية، والاقتصادية، وبشكل يتلاءم مع القوانين المحلية والدوليةلإنتاج القطن العضوي.
المشكلة: التلوث البيئي الناتج عن الإسراف في استخدام الأسمدة والمبيدات الكيميائية
انطلاقاً من ازدياد الطلب في الحصول على المنتجات الزراعية الطبيعية للإقلال من التلوث البيئي الناتج عن الإسراف في استخدام الأسمدة والمبيدات الكيميائية، وللمحافظة على الموارد الطبيعية وخصوبة التربة، وتطوير نظام بيئي مستدام، فقد نشطت بحوث القطن بتنفيذ تجارب موسّعة لدى المزارعين في مجال إنتاج القطن العضوي في كثير من الدول ودخلت من خلالها حيز الإنتاج الفعلي للقطن العضوي،
العوامل التي تساعد على نجاح تجربة الزراعة العضوية للقطن
1ـ العتبات الاقتصادية والأعداء الحيوية: ترشيد استخدام مبيدات الآفات الحشرية بالاعتماد على تطبيق العتباتالاقتصادية، وحماية الأعداء الحيوية من الرش الوقائي في زراعة القطن ، ساهم وبشكل فعّال في الحصول على منتج نظيف من القطن دون استخدام المكافحة الكيميائية لآفاته
*نتيجة لدفء الشتاء وعدم حدوث صقيع كافي لقتل اليرقات الكامنة لدودة اللوز الشوكية في موعد الزراعة، وارتفاع درجات الحرارة عن معدلاتها السنوية واستمرارها لفترة حوالي 50 يوماً، مما أدى إلى فوران تعداد ديدان اللوز.
2ـ المكافحة المتكاملة : التقدم العلمي والتقني لإدارة بحوث القطن في مجال المكافحة الحيوية لآفات القطن الحشرية في العراق، وتطوير برنامج وطني للمكافحة المتكاملة لآفات المحاصيل الزراعية الأستيراتيجية والسيطرة الآمنة على آفات القطن ، تعتبر عناصر هامة في نجاح تجربة الزراعة العضوية، حيث تقدم الهيئة العامة للبحوث الزراعية والهيئة العامة لوقاية المزروعات أحدى تشكيلات وزارة الزراعة دعماً فنياً في مجال نشر المعرفة بالمكافحة الحيوية بين المزارعين من خلال أقسام الإرشاد الزراعي والتعاون في مديريات الزراعة بالمحافظات بالتعاون والتنسيق مع أقسام الوقاية في المديرية ، ولكي يتم نجاح المكافحة المتكاملة لمحصول القطن يجب على مختبرات المكافحة الحيوية بالقطر أن تقوم بتأمين متطفلات البيض تريكو غراما Trichogramma principiumومتطفلات اليرقات (الهابروبراكون) Bracon brevicornis لمكافحة بيوض ويرقات اللوز في حقول القطن للمزارعين في مواسم الزراعة
3ـ المحافظة على الأصناف: لا ينتج العراق القطن المعدّل وراثياً، برام وتنتج بذور القطن محلياً من خلال برامج التربية والمحافظة على الأصناف وزراعة الأصناف المعتمدة ومنا اللاشاتا والكوكر وغيرها من الأصناف الجيدة الإنتاجية والملائمة للظروف المحلية بالعراق عامة وفي محافظة كركوك خاصة
4ـ حقول التجربة : الحقول التي تنفذ عليها تجربة الزراعة العضوية تم اختيارها بحيث تنطبق عليها الشروط الفنية لهذه الزراعة باختيار أراضي (غير مزروعة سابقاً)، أو مضى أكثر من موسمين زراعيين على عدم استخدام الأسمدة الكيميائية والمبيدات الحشرية بالزراعة فيها.
5ـ المزارعين المتعاونين والفنيين: اختيار نخبة من المزارعين المتعاونين والفنيين، حيث يتم أخذ البيانات عن المزرعة ومساحتها وموقعها، ورسم خارطة خاصة بها وفق شروط الزراعة العضوية.
6ـ علاوة إنتاج وشهادة الجودة:
دفع علاوة إنتاج لمزارعي القطن لكل طن قطن. و تأمين الإشراف ومراقبة القطن العضوي، وإصدار شهادة الجودة المعتمدة من الجهات المعنية بالأمر بالاتفاق مع وزارة الزراعة لتشجيع المزارعين علة الزراعة العضوية لمحصول القطن باعتبارها تجربة جديدة في محافظة كركوك وتقوم هذه الشركات بتأمين بعض مستلزمات الزراعة العضوية للقطن، ودفع علاوة إنتاج وفق اتفاق يتم بين الشركات والمزارعين، شريطة أن يتم تسويق المنتج كقطن عضوي، وتتعهد الشركات الداعمة بتوفير شهادات الاعتماد والجودة، وتغطي تكاليف المفتشين والتراخيص الدولية اللازمة لمن يشتري القطن العضوي لقاء رسم عن كل طن قطن عضوي يُنظر بمقداره سنوياً.
تعرض إدارة المؤسسة المسؤولة عن حلج وتسويق الأقطان القطن العضوي على الأسواق المحلية والعالمية حتى 1/7 من كل عام، وبعد هذا التاريخ يعرض للبيع كقطن صناعي.
7ـ الاستمرار بعد نجاح التجربة
انطلاقاً من نجاح تجربة زراعة القطن العضوي في موسمها الأول للعديد من البلدان وازدياد متطلبات العالم فيالحصول على المنتجات الزراعية الطبيعية، لذا يجب تطبيق التجربة لعدة سنين وتعميمها لدى العديد من مزارعي القطن وضمان استمرار تجربة زراعة القطن العضوي في محافظة كركوك لكونها من المحافظات التي تشتهر بإنتاج وزراعة القطن بنوعية عالية ، وأن تستمر بعد النجاح لازدياد الطلب على هذا المنتج، ولكي ينال المنتج المحلي من القطن العضوي ثقة الزبائن الدوليين ليس فقط داخل العراق محليا، وأملنا أن نسمع قريبا عن إحصائيات تبين نسبة الإنتاج المحلي المسوق لدول العالم وانتشار الزراعة بين المزارعين
ونأمل أن تقوم وزارة الزراعة / المركز الوطني للزراعة العضوية المتخصص في المكافحة الحيوية والمتكاملة والزراعة العضوية أن يكثف تجارب عن زراعة القطن العضوي ونشره ضمن خططه المستقبلية ويقوم بالأشراف المباشر على زراعة القطن العضوي في العراق
الأهمية الاقتصادية الناتجة من زراعة القطن العضوي
1) سيحقق هذا المنتج البحثي قيماً مضافة للمؤسسة العامة لحلج وتسويق الأقطان العائدة لوزارة الصناعة باعتباره منتج بحثي يُضاف إلى قائمة ما تقدمه البحوث العلمية الزراعية لهذا الوطن الذي يستحق كل الخير والتقدير حيث تتراوح العلاوة السعرية للقطن العضوي بين 3 إلى 15% ،
2) المساهمة في المحافظة على التوازن البيئي،
3) المساهمة في دخول العراق في إنتاج المنتجات النظيفة والعضوية،
4) استمرار بحوث القطن بزيادة عدد البحوث والدراسات سنوياً، وتسجيل طلاب دراسات عليا في مجال التسميدالعضوي والتسميد الأخضر، وإنتاج الكومبوست من بقايا أحطاب القطن العضوي.
5 ) تساهم بحوث القطن أيضاً في مشروع التعزيز المؤسساتي للزراعة العضوية في العراق بالتعاون مع منظمة الفاو والمنظمات الدولية الأخرى تأسيس وإطلاق أرضية قوية لتطوير مستدام للزراعة العضوية في العراق تثبيت الآزوت الجوي وتحسين خواص التربة الفيزيائية.
ويجب الأخذ بنظر الاعتبار إجراء عمليات الخدمة الزراعية لمحصول القطن، وإجراء تحاليل للتربة من الناحية الخصوبة والفيزيائية قبل زراعة التجربة وبعد قطاف المحصول، وتحليل كيميائي لمياه الري، وكذلك أُخذ عينات من المنتج (القطن الشعر) لتحديد المواصفات التكنولوجية لشعرة القطن، و تقدير معدل الحليج، وكذلك تقدير المردود في وحدة المساحة بطريقتين:
- قبل القطاف بطريق بحث العينة العشوائية، وحيث يتبين عدم وجود فروق معنوية في المردود بين القطن العضويوالعادي.
- بعد القطاف وفقاً للكميات المسلمة فعلاً للمحالج، في موقعي التجربة،
معوقات الزراعة العضوية للقطن في العراق
1ــ الأزمة العالمية وانخفاض استهلاك القطن في العالم.
2ــ ارتفاع غير طبيعي لأسعار القطن في موسم 2009-2010 بسبب انخفاض الإنتاج العالمي لموسم 2010.
3ــ عدم وجود ميزة خاصة في الدعم الحكومي لمنتج القطن العضوي.
4ـ عدم وجود قانون للزراعة العضوية في العراق.
تحضير دخول المزارع لبرنامج الزراعة العضوية في العراق غير كافي بسبب قلة التخصيصات المالية لتغطية النشاطات الإرشادية الخاصة بتوعية المزارعين .
5ـ عدم وجود الإشراف على مزارعي القطن العضوي فنياً وتأمين بعض المستلزمات الضرورية لهم بسبب عدم وجود تجارب للزراعة العضوية للقطن والترويج محدود لمنتجات الزراعة العضوية في العراق
عودة لاعلى الصفحة
نيماتودا ثأليل الحنطة
Anguina tritici
باسمة جورج انطون
خبير / قسم بحوث وقاية النبات / الهيأة العامة للبحوث الزراعية / ابو غريب
مقدمة تأريخية
تعد محاصيل الحبوب والتي من اهمها الحنطة والشعير من مصادر الغذاء الرئيسية للانسان وحيواناته الداجنة . وعلى الرغم من ان الافات الحشرية والمرضية معروفة منذ فترة طويلة في مهاجمتها محاصيل الحبوب واحداثها اضرار اقتصادية مهمة كتدهور كمية انتاج الحبوب ونوعيتها ، الا ان الاضرار التي تسببها النيماتودا المتطفلة على النباتات قد عرفت في وقت متأخر نسبيا . وما زالت البحوث جارية في مختلف مناطق العالم لمعرفة انواع النيماتودا ودراسة انشطتها الحيوية ، وتأثير الظروف البيئية عليها ، وعلاقتها بالعائل النباتي ، بالاضافة الى مكافحتها .
ان لنيماتودا الحنطةAnguina tritici اهمية خاصة ، حيث شوهدت لاول مرة في انكلترا عام 1743، ثم سجلت في الصين، روسيا ،باكستان ،استراليا ،السعودية ،سوريا ،الاردن ومصر . اما في العراق فكان اول تسجيل لهذه الافة على الحنطة كان عام (Rao,1929) . وبعد ذلك سجلت هذه النيماتودا في معظم محافظات القطر وتراوحت نسبة الاصابة مابين 7- 22،9% في حقول الحنطة ، وتبين بان معظم اصناف الحنطةالمزروعة في العراق كانت حساسة للاصابة ولكن بنسب متفاوتة .
سجلت نيماتودا ثأليل الشعير في العراق لاول مرة عام 1986 ثم وجد ان 40% من حقول الشعير في محافظتي دهوك ونينوى في شمال العراق ملوثة بشدة بهذه النيماتودا وتراوحت نسبة الاصابة مابين 20 – 90 %، بينما لم تلاحظ هذه النيماتودا في حقول الشعير للمنطقتين الوسطى والجنوبية من العراق .
اعراض الاصابة :
تبدا الاصابة عندما تهاجم يرقات الطور الثاني بادارت الحنطة او الشعير الصغيرة وتتغذى على اوراقها بالقرب من قممها النامية . تتميز النباتات المصابة في هذه المرحلة بتقزمها وتجعد أوراقها والتفافها
وقد تسبب الاصابة الشديدة بموت البادرات ، اما السنابل المصابة فتتميز بقصرها وانفراج عصافاتها عند مقارنتها بالسنابل غير المصابة وقد تشوه حاملها (شكل2) ، تتسم السنابل المصابة بالكامل بصغر حجمها وبكونها ارفع من السنابل السليمةوتكون السنيبلات المصابة اما عقيمة غير حاوية على ثاليل النيماتودا او تحتوي على عدد قليل منها . تكون البذور المصابة ذات لون رمادي او اسود واصغر حجما من البذور السليمة (شكل 3) قد تكون بذور السنبلة المصابة حاوية على العقد (الثاليل ) في جميع بذورها او قد تكون هنالك بذور مصابة وسليمة او يمكن مشاهدة بذرة واحدة مصابة في سنبلة او بذرة سليمة في سنبلة تكون بقية بذورها مصابة .
لقد اعتبرت سلالات النيماتودا التي تصيب كلا من الحنطة والشعير سلالتين منفصلتين لتشابهها مورفولوجيا واختلافها من حيث اصابتها للعائل ، فالاولى تصيب اصناف الحنطة والثانية تصيب اصناف الشعير ، بينما اشارت الدراسات الى وجود 4 سلالات لنيماتودا الثاليل، ومع ذلك فشلت جميع هذه السلالات في اصابة ادغال الحنطة والشعير .
الظروف البيئية الملائمة
تحت ظروف الحرارة والرطوبة تخرج يرقات الطور الثاني من الثاليل الى التربة ، ان اهم عامل في هذه الحالة هو وجود الرطوبة الكافية التي تسمح بتكوين غشاء مائي على النبات وفي ثنايا اوراقه النامية لكي تتحرك فيه النيماتودا وتتمكن من التغذية.


الاهمية الاقتصادية :
تعرف نيماتودا الثاليل مسببة اضرار سابية على نمو نباتات الحنطة والشعير ، وهذه تتمثل بضعف النباتات نتيجة تغذية النيماتودا المباشرة عليها وتشويه اجزائها الخضرية ، وكذلك تحويل مبايض الازهار الى عقد بذرية بدلا من الحبوب ، او انها تؤدي الى عقم كامل للسنابل في حالات الاصابة الشديدة . وقد اشارت التقديرات الى فقد في الانتاجية لغاية 90،75 % لمحصولي الحنطة والشعير .

التداخل مع مسببات الامراض الاخرى :
تتداخل نيماتودا ثاليل الحنطة Anuina tritici مع مسببات مرضية اخرى مثل البكترياCorynebacterium michiganense pv. Tritici المسبب لمرض اصفرار وتعفين السنابل (Tundu)، حيث تظهر افرازات صفراء لزجة هي عبارة عن كتل البكتريا المتكونة على السنابل ، وقد ظهر هذا المرض على محصول الشعير . وكذلك تتداخل هذه النيماتودا مع الفطر Diloophospora alopercuriالمسبب لظاهرة التواء اوراق وسنابل الحنطة .

وفي كلتا الحالتين تلعب يرقات الطور الثاني للنيماتودا دورا بارزا في نقل الجراثيم المسببة للامراض الى النمو الخضري ، وبهذا تعمل النيماتودا وهذه المسببات المرضية على زيادة الضرر الاقتصادي الناتج عن كل منهما . ولقد ثبت ان الفطر لا يصيب الشعير عند عدم وجود النيماتودا ، لكنها تلعب دورا مهما في زيادة نسبة اصابة اصناف الشعير عن طريق نقل جراثيم الفطر ميكانيكيا الى السنابل .
الــــــوقـاية:
ان مكافحة نيماتودا الثاليل امر يسير اذا روعيت بعض الاجراءات الزراعية التي تكفل عدم انتقال العقد البذرية من الحقول الموبوءة الى السليمة . وان وجوده باستمرار وانعكاساته الاقتصادية السلبية بسبب زراعة اصناف الحنطة والشعير الحساسة للاصابة سنة بعد سنة.

وفيما يلي استعراض لبعض الاساليب المتبعة في المكافحة لهذه النيماتودا:-
الدورة الزراعية :-
ربما لاتوجد اية نيماتودا يمكن مكافحتها بسهولة اكثر من نيماتودا الثاليل باتباع الدورة الزراعية لمدة سنة تتضمن زراعة محصول مقاوم او غير عائلي ، يعد كافيا للتخلص من النيماتودا نهائيا.

النظافة الصحة الزراعية:-
بما ان ثاليل الحبوب هي المصدر الوحيد الذي يؤدي الى احداث الاصابة على كل من الحنطة والشعير ، فان خلو البذور من هذه الثاليل يمنع تماما تلوث الحقل السليم بهذه النيماتودا . وعلى هذا فأنه يمكن التخلص من النيماتودا بسهولة ، وذلك عن طريق الغربلة باستخدام المناخل الميكانيكية ، حيث ان الثاليل اصغر حجما واقل وزنا من الحبوب السليمة.

  • · السلالة التي تصيب اصناف الحنطة لا تصيب أي صنف من اصناف الشعير والسلالة التي تصيب اصناف الشعير لا تصيب أي صنف من اصناف الحنطة حيث وجد ان الصنف صابر بك مقاوم لكلا السلالتين.

التغطيس بالماء الساخن :
يمكن معاملة بذور الحنطة والشعير فيزيائيا ، وذلك بتغطيس البذار الملوثة بثأليل النيماتودا في الماء الحار . ويتم ذلك بتغطيس الحبوب تحت درجة الحرارة العالية لمدة لاتقل عن ساعتين بهدف احياء نشاط يرقات الطور الثاني للنيماتودا . بعد ذلك تغطس البذور في ماء ساخن على درجة حرارة 50 م° لمدة 30 دقيقة او 52 م° لمدة 20 دقيقة او 54 م° لمدة 10 دقائق.


 

رد مع اقتباس
قديم 19-09-2012, 03:26 PM   #5



الصورة الرمزية باب المراد
باب المراد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 02-06-2014 (02:27 AM)
 المشاركات : 4,893 [ + ]
 التقييم :  17
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم


فأر الحقل

Microtus socialis

أضراره – حياته - مكافحته


إعداد :

الدكتور عدوان شهاب

مديرية البحوث العلمية الزراعية

المقدمة:

نتيجة للتطورات الزراعية التي حدثت في سوريا خلال العقود القليلة الماضية والتوسع الأفقي والرأسي في القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني عن طريق تحسين مستلزمات الإنتاج واستصلاح أراضي زراعية جديدة واستخدام المبيدات والمخصبات الكيميائية، لوحظ ارتفاع كثافات بعض الآفات بشكل عام وآفات القوارض بشكل خاص لدرجة أنها أصبحت تسبب أضراراً كبيراً للبيئات الزراعية، وتفاقمت أضرارها على المحاصيل الحقلية الاستراتيجية وعلى المحاصيل الصيفية وعلى الأشجار الحراجية والمثمرة في عدد من محافظات القطر وبنسب تجاوزت في بعض السنوات الحدود المذكورة عالمياً.
تطلق تسمية فئران الحقل على جميع القوارض الصغيرة الحجم التي تنتشر في البيئات الزراعية، وتشمل هذه التسمية عدداً كبيراً من الأنواع التي تختلف فيما بينها مورفولوجياً وسلوكياً وبيولوجياً، ولأن طرق مكافحة الفئران تعتمد على معظم جوانبها على النواحي البيولوجية والسلوكية للآفة، تظهر ضرورة معرفة النوع المسؤول عن الضرر ليصار إلى تحديد أنسب المواعيد وأفضل الطرق لمكافحته، آخذين بعين الاعتبار ترشيد استخدام مبيدات القوارض توفيراً للنفقات واختزالاً لجهود المكافحة إلى الحدود الدنيا ومنعاً للأضرار الجانبية لاستخدام هذه المبيدات قدر المستطاع، وتفادياً للأضرار التي قد تلحق بالأعداء الحيوية التي تساهم بدور كبير في الحد من أعداد الفئران عند وجودها بالحدود الطبيعية، وإعطائها الفرصة لتستعيد نشاطها وتبدأ بأخذ دورها من جديد ، فالنجاح في مكافحة القوارض يعني إبقاء مجتمعاتها دون مستوى عتبة الضرر الاقتصادي. سواءً عن طريق تحسين البيئة أو عن طريق إجراءات فعالة ومتخصصة في خفض كثافة مجتمع الآفة وغالباً بالطريقين معاً.
من المعروف أن أهم فئران الحقول التي تنتشر في منطقة شرق حوض البحر الأبيض المتوسط بشكل عام وفي سوريا بشكل خاص هي الفئران التابعة للجنس Microtus..
إن برامج مكافحة القوارض في معظم دول العالم هي برامح تدعمها الدولة وتشرف على تنفيذها، وكذلك فإن وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي في الجمهورية العربية السورية تتبنى بشكل كامل جميع عمليات مكافحة القوارض ابتداءً من وضع البرامج الوطنية الشاملة للمكافحة وانتهاءً بتقييم تلك البرامج، وتنفق من أجل ذلك مبالغ طائلة، حيث تقوم بتزويد للمرشدين الزراعيين والأخوة الفلاحين بالخبرات والمعلومات وبنتائج البحوث العلمية وبجميع مستلزمات نجاح تلك البرامج.
وهذه النشرة هي نتيجة لأحد البحوث العلمية الزراعية التي استمرت لمدة خمس سنوات 1995-1999 لدراسة آفة فأر الحقل الاجتماعي في أراضي الجمهورية العربية السورية دراسة علمية شاملة في الحقل والمخبر.
نتمنى أن نكون قد وفقنا في هذه النشرة في طرح موضوع آفة فأر الحقل الاجتماعي بحيث تكون دليلاً للزملاء المرشدين الزراعيين وللأخوة الفلاحين والمهتمين في التعامل مع هذه الآفة الزراعية، التي باتت تهدد محاصيلنا الزراعية في بعض المناطق في بعض السنوات.
والله ولي التوفيق.
الأضرار التي تسببها الأنواع التابعة لجنس فئران الحقل Microtus:

تشكل معظم الأنواع التابعة للجنس Microtus آفات زراعية حقيقية للمحاصيل الحقلية والرعوية، وللأشجار المثمرة والحراجية في البساتين والغابات في العديد من دول العالم. فهي تتغذى بشكل رئيسي على المادة النباتية، مثل البذور والبادرات والأوراق والجذور والسوق والثمار والحبوب وقلف الأشجار، وأحياناً على الأنسجة الحيوانية للحشرات والقواقع واللافقاريات الأخرى، وعلى أجسام بعض الفقاريات الصغيرة.
يتوقف حجم الأضرار والخسائر الزراعية التي تسببها هذه الفئران على توقيت حدوث الضرر، فالأضرار المبكرة يجب تلافيها، في حين يصعب أو يستحيل تلافي أو تعويض الأضرار التي تحدث في المراحل المتأخرة من موسم النمو، وغالباً ماتكون الأضرار الحقيقية أكبر بكثير من الأضرار المشاهدة، وآثارها السلبية على الأشجار المثمرة أكبر منها على المحاصيل الحقلية.
أ- الأضرار في الحقول والمناطق الرعوية:

تختلف أشكال الأضرار التي تحدثها هذه الفئران في المناطق الرعوية ومناطق زراعة المحاصيل الحقلية، ومن أهمها قطع النباتات والبادرات وإتلاف الجذور والدرنات والثمار وخفض نسبة تجدد المراعي، وتظهر أعراض الإصابة الحقلية على شكل بقع خالية من النباتات تتوسطها جحور الفئران من المراحل المتقدمة من الإصابة، وتظهر الأعراض بشكل أوضح في الحقول المزروعة على خطوط.
ويختلف النوع المسؤول عن إحداث الضرر بين منطقة وأخرى، ففي الجمهورية العربية السورية ، تعتبر فئران النوع M.socialis أهم آفات القوارض في المحاصيل الحقلية الصيفية والشتوية، حيث يسبب هذا النوع أضراراً على المحاصيل النجيلية تزيد نسبها عن 70% في بعض الأحيان، وتتجلى هذه الأضرار بتخزين كميات كبيرة من السنابل الكاملة داخل الجحور تحت سطح التربة (شهاب 1996) ويسبب هذا النوع أضراراً اقتصادية كبيرة للمحاصيل الحقلية وللمناطق الرعوية في لبنان وفلسطين وتركيا Greaves 1989 .
ب- الأضرار في البساتين والغابات:

تسبب فئران الجنس Microtus في العديد من دول العالم خسائر اقتصادية حقيقية لأشجار البساتين المثمرة والغابات الطبيعية والمناطق المحرجة اصطناعياً. ويتمثل الضرر بتقشير لحاء أسفل الساق، كلياً أو جزئياً ، مما يؤدي لموت الشجرة في حالة التحليق الكامل.
وتدني إنتاجية الأشجار كماً ونوعاً عندما يكون التقشير جزئياً ، فالجروح التي تحدثها الفئران تشكل مدخلاً لمسببات الأمراض الفطرية والبكتيرية مما يقود لإعاقة نمو الأشجار، وغالباً ما تكون نسبة الضرر على الغراس الصغيرة والشجيرات الفتية أعلى منها بكثير على الأشجار الكبيرة.
ذكر Wood 1994 بأن أكثر من 50% من بساتين ولاية واشنطن الأمريكية تتضرر بشكل دوري من فئران النوع M.montanus ، ففي العام 1985-1986 بلغت نسبة الأضرار 82% على أشجار التفاح المثمرة، و 57% على الأشجار الفتية في منطقتين تعادل مساحتهما 65000 هكتار بسبب تقشير لحاء جذوع الأشجار، ووصلت كثافات الفئران إلى 4200 فرد بالهكتار، مما أدى إلى حدوث فقد نسبته 36% من المحصول بالسنة الأولى، وقدرت الخسائر بحوالي 1500 دولار/هكتار، إضافة إلى 1200 دولار/هكتار كتكاليف استبدال الأشجار الميتة.
في جنوب غرب سوريا ألحقت فئران النوع M.socialis أضراراً كبيرة بأشجار اللوز والكينا بالمناطق المحرجة اصطناعياً، حيث وصل عدد فتحات الجحور في تلك المناطق إلى 16740 فتحة بالهكتار مما أدى إلى موت الأشجار نتيجة التقشير الكامل للحاء أسفل الساق، في حين لم تلاحظ أضرار كبيرة على أشجار الصنوبر الفتية (شهاب، 1996).
ويلحق فأر الحقل الاجتماعي أضراراً كبيرة بغراس التفاح والزيتون مما يؤدي لموت نسبة كبيرة من الغراس في البستان تصل في بعض الأحيان في الحقول المهملة إلى 100% وفي حال تمكنت الغراس من تكوين خلفات جديدة أسفل منطقة الإصابة فإن ذلك سيؤدي لنمو الأشجار على أكثر من ساق واحدة مما يستدعي إعادة تقليم التربية من جديد.

الوصف العام لفأر الحقل الاجتماعي:

الاسم اللاتيني Microtus socilais (Pallas 1773) ، الاسم الإنكليزي Social Vole : سجل العالم Brants هذا النوع في سوريا لأول مرة عام 1827 وأسماه Hypudaeus Syriacus وقد أطلق هذه التسمية Syriacus أي السوري تبعاً للموقع الذي وجد فيه هذا النوع وبعده أطلق عليه باحثون آخرون التسمية ذاتها. وبذلك يتضح أن فأر الحقل الاجتماعي معروف في سوريا منذ القدم وهو نوع متوطن وليس دخيل كما يعتقد البعض.

الصفات الشكلية الخارجية (المورفولوجيا):

فأر صغير، يتراوح وزن الأفراد البالغة من 40-50 غ ، طول الرس وطول الجسم معاً 90-120 ملم، الذيل قصير يعادل طوله 25% من طول الرأس والجسم، تغطيه أشعار قصيرة. ويعتبر طول الذيل أهم صفاته الخارجية ولذلك يسمى في بعض مناطق القطر الأطوز أو الأزعر كناية عن قصر الذيل. الآذان صغيرة ومستديرة لها نفس لون فراء الجسم. الأطراف الخلفية أطول من الأمامية بقليل، وتنتهي القدم الخلفية بخمسة أصابع ذات مخالب متطورة ، والإبهام أقصر الأصابع طولاً، تغطي الأشعار الكثيفة النصف خلفي من باطن القدم وتتوضع ست وسائد قدمية في النصف الأمامي منه، يكسو الجسم فراء ناعم وكثيف ويختلف فراء المنطقة الظهرية من اللون الأحمر الباهت إلى اللون الرمادي المسود.
لون فراء المنطقة البطنية رمادي فاتح، لو أشعار الذيل من الناحية العلوية بني، وبرتقالي مصفر من الناحية السفلية ويصعب تمييز اختلافات الذيل عن بعد، ولوحظ وجود اختلافات لونية بين الأفراد تبعاً للعمر فالأفراد البالغة يتراوح لونها من الرمادي الفاتح إلى الرمادي المحمر في المنطقة الظهرية في حين تكون الأفراد الفتية أدكن لوناً. تتوضع أربعة أشفاع من الحليمات الثديية عند أنثى الفأر الاجتماعي، شفعان على المنطقة البطنية وشفعان على المنطقة الصدرية .
أما الصيغة السنية قواطع 1/1 أنياب 0/0 (لايوجد أنياب، أضراس 3/3 × 2 = 16 سناً.
القواطع العلوية والسفلية برتقالي اللون من الناحية الخارجية وتنمو القواطع بشكل مستمر على مدى الحياة لذلك يحتاج الفأر لشحذ أسنانه بشكل دائم.
بيولوجيا فأر الحقل الاجتماعي:

1- التكاثر : يتكاثر فأر الحقل الاجتماعي على مدار العام ولكن موسم التكاثر الأساسي يمتد من نهاية تشرين الأول وحتى نهاية نيسان، تنجب أنثى فأر الحقل من 2-14 مولوداً بعد حمل يدوم 21 يوم.
تفطم الصغار بعمر 15-20 يوم وتبدأ بعدها بالاعتماد على الذات في التغذية. تبلغ المواليد الجديدة النضج الجنسي بعد حوالي 35 يوم (الإناث) وتصبح قادرة على التزاوج، وقد لوحظ بأن إحدى الإناث أنجبت 9 مواليد وهي بعمر 55 يوم فقط.
يتراوح عدد مرات الولادة للأنثى الواحدة من 5-7 مرات في العام الواحد ولكن معظم هذه الولادات تتم في موسم التكاثر وقد لوحظ أن بعض الإناث أنجبت 6 مرات خلال ستة أشهر متتالية، مع ملاحظة أن متوسط عدد المواليد في الولادة الواحدة ينخفض مع تقدم أنثى الفأر بالعمر، بينما تكون متوسطات عدد المواليد في الولادة الواحدة عند الإناث الفتية.
متوسط عدد المواليد المرتفع نسبياً (أكثر من 10 في الولادة الواحدة) وزيادة عدد الولادات للأنثى الواحدة خلال موسم التكاثر (5-7) ولادات وسرعة الوصول إلى النضج الجنسي (حيث تصبح الإناث الفتية قادرة على التزاوج بعد 35 يوم) تعتبر مؤشرات على الخصوبة العالية لآفة فأر الحقل الاجتماعي مما يفسر إمكانية حدوث انفجارات وبائية لمجتمعات هذه الآفة في المناطق الزراعية خلال فترة قصيرة من الزمن.
2- الغذاء : فأر الحقل الاجتماعي من الحيوانات العاشبة بشكل عام Herbivorous يتغذى على مدار الساعة ويستهلك مايعادل وزنه من البذور أو الجذور أو الثمار أو القلف أو الأوراق يومياً، ويقوم بتخزين كميات كبيرة من الغذاء في جحوره. ولوحظ بأن الفئران يمكن أن تخزن مايزيد عن 255 سنبلة في جحر واحد أثناء موسم الحصاد، وتجدر الإشارة إلى التخزين لايتم داخل الحجر الأساسي إنما في أنفاق خاصة ينشؤها الفأر بالقرب من جحره الأساسي، ويتم تخزين السنابل كاملة.
وبالرغم من أن وفرة الغذاء وخاصة الأعشاب الخضراء تعتبر ضرورية لحدوث زيادة عددية في مجتمع الفئران، إلا أن المستعمرات التي تعيش على ارتفاعات عالية حيث تشح المياه خلال أشهر الصيف الأخيرة تبدو قادرة على البقاء والاستمرار اعتماداً على الأعشاب الجافة.
3- النشاط : أظهرت المراقبة الحقلية لفأر الحقل الاجتماعي أنه ينشط أثناء النهار والليل، ولكن ذروة نشاطه تكون عند الصباح والمساء فكثيراً ما يسمع صوت عراك الفئران بشدة خلال هذه الفترة من اليوم. ويرتبط معظم نشاط الفئران فوق سطح التربة بالبحث عن الغذاء القريب من الجحور، حيث تسحب الأعشاب الغضة المتوفرة بسرعة إلى داخل الجحور ليتم التغذي عليها بأمان.
4- أنظمة الجحور: Burrow systems : تحفر الفئران أنفاقاً بقطر 5-7 سم تتوضع على عمق 5-8 سم تحت سطح التربة، ترتبط الأنفاق فيما بينها تحت سطح التربة تنتهي بغرفة تعشيش يتراوح قطرها من 10-15 سم، تحتوي فرشة من القش الناعم والجاف، يلاحظ وجود ممرات انتقال فوق سطح التربة بقطر 5-7 سم خالية من الأعشاب لكثرة تنقل الفئران فيها، تربط فتحات الجحور ببعضها البعض وتربط بين فتحات الجحور ومناطق التغذية، ويلاحظ وجود نمطين شائعين من أنظمة الجحور عند فأر الحقل الاجتماعي:
الأولى: بسيطة تتألف من ثلاثة إلى أربعة مداخل ومن حجرة تعشيش واحدة وهي التي ينشؤها فأر الحقل بعد وصوله إلى مناطق جديدة، وعادة ما توجد هذه الأنظمة في المناطق التي تطبق فيها الحراثة بشكل دوري.
الثانية: معقدة وذات مداخل عديدة وغرف تعشيش كثيرة، وتنشأ مثل هذه الأنظمة عند امتداد نشاط المستعمرة (العائلة الواحدة) بعد ازدياد عدد أفرادها، وعادة ما توجد هذه الأنظمة في المناطق الحراجية والمناطق التي لاتطالها عمليات الحراثة مثل حواف الطرقات والأنهار وحواف أقنية الري وحدود الحيازات الزراعية التي غالباً ما يتم تحديدها بالحجارة الكبيرة.
في سنوات الانفجار الوبائي للفئران تزداد أنظمة الجحور تعقيداً وتتداخل الجحور القريبة من بعضها البعض وتتشابك بحيث يستحيل وضع حدود فاصلة لكل مستعمرة، وتبدو الأراضي الموبوءة بالفئران على شكل أراضي مثقبة كلياً، ففي الانفجار الوبائي لمجتمعات فأر الحقل الاجتماعي الذي حدث في جنوب غرب سورية عام 1996 بلغ عدد فتحات الجحور 16740 فتحة في الهكتار في أراضي الغابة الاصطناعية بأشجار اللوز والكينا والصنوبر (شهاب 1996)
التذبذب العددي لمجتمعات فأر الحقل الاجتماعي: Fluctuation of population:

إن التذبذب العددي الكبير لأعداد فئران مجتمعات هذا النوع بات معروفاً ويصل في بعض السنوات إلى مراحل وبائية مسبباً أضراراً كبيرة للقطاع الزراعي. ويسمى ارتفاع كثافة الفئران في منطقة ما انفجاراً outbreak ويتألف الانفجار حقيقة من مرحلتين أساسيتين هما : مرحلة التزايد العددي ومرحلة التناقص، تفصل بينهما مرحلة انتقالية نسبياً هي مرحلة الذروة العددية.
أ‌- مرحلة التزايد العددي: يعرف عن فئران الحقول Voles والتي منها فأر الحقل الاجتماعي، تزايد أعدادها بسرعة كبيرة، وأشارت العديد من الدراسات أن السبب الأساسي لازدياد عدد الفئران غالباً ما يرتبط بوجود مصادر جيدة للغذاء وشروط مناخية وبيئية مناسبة، مما يقود لزيادة عدد الولادات للأنثى الواحدة وارتفاع متوسط عدد المواليد في الولادة الواحدة وسرعة وصول الأجيال الجديدة للنضج الجنسي. ويكون توضيح ذلك من خلال المثال التالي:
إذا نتج عن تزاوج ذكر وأنثى من الفئران ولادتين خلال شهر تشرين الثاني ، وأن متوسط عدد المواليد كان 10 مولود فهذا يعني أن مقدار نسبة الزيادة العددية المتوقعة هو 1000% خلال شهر واحد، وإذا علمنا أن المواليد الجديدة يمكن أن تلد بعد شهرين وكان متوسط المواليد للإناث الفتية 8 مواليد فقط، فذلك يعني أن عدد المواليد المتوقعة في نهاية كانون الأول سيكون 10×8 = 80 مولود ، وبما أن المواليد لجديدة تبدأ بالاعتماد على نفسها كلية بالتغذية بعمر 20 يوم فهذا يعني أن لحظة بدء الأضرار ستكون مع نهاية كانون الثاني، ولدى مقارنة حجم الضرر المتوقع في نهاية كانون الثاني مع الضرر الذي كان يسببه زوج من الفئران (الذكر + الأنثى) في تشرين أول نجد أن الضرر سيرتفع بنسبة 4000% بشكل فجائي. وهذا مايسميه البعض الظهور الفوري للفئران في منطقة ما، ولكن الحقيقة أن الفئران موجودة ولكن الخصوبة العالية والظروف الملائمة والارتفاع السريع لأعداد الفئران في وحدة المساحة أدت لظهور مفاجئ لأضرار الفئران، أي أن ماظهر فجأة هي الأضرار وليس الفئران بكون تقييم كثافة الفئران يتم اعتماداً على أضرارها المشاهدة ولكن الأجدى هو التقييم اعتماداً على كثافة عدد الأفراد في وحدة المساحة مع أخذ عمرها بعين الاعتبار لأن المواليد الصغيرة لاتحدث ضرراً ولكنها ستفعل ذلك عندما تصبح قادرة على ذلك.
ب‌- مرحلة الهبوط العددي: مع زيادة أعداد الفئران تبدأ المصادر الغذائية بالانخفاض إضافة إلى أن ظروف الازدحام لدرجة الإشباع في وحدة المساحة التي تعيش فيها الفئران عند وصول كثافاتها للذروة تقود للاقتتال ولقلة المواليد، لذلك فإن الانخفاض السريع لأعداد الفئران ربما يكون عائداً لمجموعة من العوامل:
1- تضاؤل المصادر الغذائية.
2- ارتفاع نسبة الموت بين الافراد البالغة.
3- انخفاض معدلات التوالد لدرجة كبيرة.
4- ارتفاع كثافة الأعداء الحيوية من مفترسات ومتطفلات.
وكذلك تسهم الهطولات المطرية الغزيرة في إغراق الفئران خاصة المواليد الصغيرة، وخفض كثافة مجتمع الفئران بشكل سريع.
تقود الزيادة العددية لمجتمعات الفئران سنوات الانفجار إلى ارتفاع أعداد المفترسات وخاصة طيور البوم الذي يتغذى بشكل أساسي على فئران الحقول وتتوجه المفترسات الأخرى إلى المناطق الموبوءة مما يؤدي إلى انخفاض لأعداد الفئران بشكل سريع وحاد. ولكن دور الأعداء الحيوية لفأر الحقل الاجتماعي يكون قليلاً في بداية وأثناء مرحلة التزايد العددي للفئران.
دراسة تركيب مجتمع الآفة Population structure :

يدرس تركيب المجتمع أو البنية العمرية لمجتمع آفة فأر الحقل الاجتماعي لتحديد فيما إذا كان فتياً أو هرماً وفي طور التزايد أم في طور الهبوط العددي ولمعرفة حالة التكاثر للمجتمع. ولتحديد موعد بدء التكاثر لابد من المعرفة التامة بأعمار الفئران وبالتغير الشكلية الخارجية التي تطرأ عليها منذ ولادتها وحتى بلوغها مرحلة لايمكن عندها تمييز الأفراد الجديدة من الأفراد الكبيرة.

نمو وتطور المواليد Postnatal development :

من لحظة الولادة وحتى عمر 7 أيام:

تولد صغار فأر الحقل الاجتماعي عارية لايكسو جسمها الفراء، العيون مغمضة ومغطاة بغشاء جلدي رقيق، الآذان ملتصقة بالرأس ويبلغ متوسط وزنها لحظة الولادة 3 غرامات تقريباً، وتبقى المواليد على هذه الحال من الوصف الخارجي طيلة الأسبوع الأول من حياتها. وتجدر الإشارة إلى أن يتأثر وزن المواليد لحظة الولادة بعدد المواليد في الولادة وبعمر الأم.
الواليد بعمر 8-15 يوم:

يكسو المنطقة الظهرية فراء قصير وناعم هذه الفترة وتفتح العيون بعمر 10 أيام وتظهر أسنان القاطعة بمعر 12 يوم وتنفصل الآذان الخارجية عن الرأس، وتبدأ الفئران بالحركة ويبلغ متوسط وزن الفئران بعمر 15 يوم حوالي 13 غرام. وتجدر الإشارة إلى أن موت الأم في هذه المرحلة من العمر يؤدي إلى موت مواليدها التي لم تبلغ الفطام بعد، وتعتبر نقطة هامة في عملية المكافحة.
المواليد بعمر 15-21 يوم:

تتحرك المواليد بسرعة وتبتعد عن الأم وتبدأ محاولاتها بالتغذي على الأعشاب الخضراء ولكنها لاتغادر العش، تفطم المواليد في نهاية هذه الفترة من العمر ويبلغ متوسط وزن الفئران بعمر 21 يوم حوالي 22 غ.
المواليد بعمر 22-30 يوم:

تعتمد الفئران على نفسها كلياً خلال الأسبوع الرابع من العمر ويمكنها أن تغادر العش بعمر 30 يوم ومايؤكد ذلك أنه نادراً ما تم اصطياد فئران بعمر أقل من شهر بواسطة المصائد، وكذلك لم نلاحظ وجود عظام فئران صغيرة لدى دراسة بقايا عظام فأر الحقل في البوم.
تبلغ المواليد بعمر شهر 45 يوماً 42 غراماً ويصعب تمييز الأفراد بهذا العمر عن الأفراد البالغة ، ويمكن لبعض الإناث أن تتلقح وتحمل خلال هذه الفترة. تبلغ المواليد بعمر 60 يوم وزناً مقداره 45 غرام ويمكنها أن تنجب في نهاية هذه الفترة.

الانتشار والتوزع الجغرافي في أراضي القطر:

ينتشر فأر الحقل الاجتماعي في أراضي الجمهورية العربية السورية من مستوى سطح البحر وحتى ارتفاع 2200 متر (في المناطق الجبلية) وينحصر انتشاره في المناطق التي لايقل معدل الهطول المطري فيها عن 250 ملم سنوياً، وقد تم تسجيل انتشاره في معظم مناطق القطر الزراعية بالاعتماد على جمع العينات الحية (بالمصائد أو بتطويف الجحور) أو الميتة (بعد استخدام مبيدات القوارض سريعة التأثير) أو عن طريق العثور على بقايا عظامعه في لقيات البوم.
1- المنطقة الجنوبية:
- منطقة تل شهاب المحاذية للحدود الأردنية السورية وتبعد 17 كم غرب مدينة درعا.
- مزرعة أبقار مزيريب 11 كم شمال غرب درعا.
- مركز عين عرب للبحوث العلمية الزراعية 1550 م عن سطح البحر 13 كم شرق مدينة السويداء.
- الغابة الاصطناعية غرب قرية كودنة الواقعة جنوب مدينة القنيطرة.
- العقبات الأمامية 5 كم غرب عرنة 1850 م عن سطح البحر (جبل الحرمون).
- منطقة القبر النمساوي 7 كم غرب عرنة 2200 م عن سطح البحر (جبل الحرمون) وهي منطقة تقع فوق خط الأشجار.
- البحرة 3 كم غرب قلعة جندل (جبل الحرمون).
- مركز البحوث العلمية الزراعية بسرغايا.
2- المنطقة الوسطى:
- قرى (تل دهب، تلدو، كفرلاها ، الشمسية ، قلعة الحصن، حديدة، مراسة وروضة الوعر) الواقعة غرب محافظة حمص.
- قرى (تيزين ، مصياف السويدة، البياضية، بعرين، كفرام، سرير نهر الرستن، شيزر، السقيلبية ، الحمرا) الواقعة في غرب وجنوب غرب مدينة حماه.
3- المنطقة الشمالية:
- قرى (مرج الزهور، خراب خليل، خراب عامر، الجانودية اليعقوبية، كفر دريان، سرمدا، تل مرديخ) التابعة لمحافظة إدلب.
- قرة (كفر نوران، الأتارب، سمعان) الواقعة غرب مدينة حلب.
4- المنطقة الساحلية:
- قرى ( روضو والعمرونية ) الواقعة على سرير النهر الكبير الشمالي.
المناطق المذكورة هي المناطق التي جمعت منها العينات وتجدر الإشارة إلى انتشار الفئران في المناطق القريبة منها والمشابه لها بيئياً من أراضي القطر. تعتبر معرفة الانتشار والتوزع الجغرافي للآفة من العوامل الرئيسية في وضع برامج صحيحة لمكافحتها. ومن هنا تظهر ضرورة وضع خارطة التوزع والانتشار لآفة فأر الحقل الاجتماعي بوصفه أحد أهم آفات القوارض الزراعية في القطر.



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشكل رقم (16) خارطة التوزع الجغرافي لفأر الحقل الاجتماعي M. socialis في سورية
● : مناطق جمعت منها عينات حية من فأر الحقل
▲ : مناطق جمعت منها لقيات البوم الحاوية على عظام فأر حقل


مكافحة فأر الحقل الاجتماعي في سوريا:

تختلف الطرق والأساليب المتبعة في مكافحة القوارض في الحقول إلى حدٍ ما عن تلك المتبعة في مكافحة القوارض في المدن، ويمكن تقسيم الإجراءات التي تتخذها وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي لمكافحة آفة فأر الحقل الاجتماعي في الجمهورية العربية السورية بما يلي:
أولاً : الطرق غير الكيميائية:

1- فلاحة الأراضي الزراعية بعد الحصاد أو جني المحاصيل الزراعية لتدمير جحور وأعشاش الفئران وقتل الصغار داخل الجحور. ويجب التركيز على عملية الفلاحة بشكل خاص في المناطق التي تظهر فيها الإصابة في نهاية الموسم، ومع أن فلاحة بعض الأراضي الزراعية غير ممكنة بالجرارات العادية في نهاية موسم الحصاد إلا أنه لابد من فلاحتها بالجرارات ذات الاستطاعة العالية للتخلص من الفئران وتقليل فرص ظهور أضرارها في الموسم التالي.
2- جمع بقايا المحاصيل من الحقول بأسرع مايمكن ، لحرمان الفئران من الغذاء، وبالتالي خفض فرص تكاثرها بسبب نقص الغذاء، وزيادة التنافس والاقتتال بسبب قلة المصادر الغذائية.
3- وضع المصائد التنكية في الحقول التي تنتشر فيها الفئران (وهي عبارة عن صفيحة زيت فارغة مفتوحة من الأعلى، توضع في حفرة مناسبة بحيث يكون فتحتها بمستوى سطح التربة ويوضع بداخلها طعم جاذب، عادة مايكون من القمح مع قليل من الزيت) ويتم الكشف عن هذه المصائد يومياً والتخلص من الفئران التي تسقط بداخلها قبل أن تنفسخ وتصدر عنها روائح تمنع دخول فئران أخرى في المصيدة التنكية.
يقوم بعض المزارعين باستخدام بعض الوسائل التقليدية في القضاء على الفئران مثل تطويف الجحور بالماء (في حال توفر مصدر قريب للمياه) وقتل الفئران بعد خروجها من الجحور بواسطة العصا. وبعضهم من يستخدم الغاز عوادم الدراجات النارية لإخراج الفئران من جحورها ثم قتلها بعد خروجها من الجحور ، وبعضهم من يستخدم بنادق الصيد في القضاء على الفئران. ولكن استخدام هذه الطرق عادة ما يكون على نطاق ضيق وهي مفيدة ولكنها لاتعتبر كافية للقضاء على الفئران في حالات الانفجار الوبائي.
ثانياً : الطرق الكيميائية:

لكل آفة من الآفات الزراعية طرق خاصة للقضاء عليها، وذلك اعتماداً على سلوكها وحياتها وأماكن تواجدها ونوع المبيد المستخدم لمكافحتها وآلية تأثيره.
وسنتعرض هنا للطرق المتبعة لمكافحة آفة فأر الحقل الاجتماعي Microtus Socialis بشكل خاص، اعتماداً على دراساتنا السابقة لبيولوجيا هذا النوع في ظروفنا المحلية.
يستخدم في المكافحة الكيميائية لفأر الحقل الاجتماعي في سوريا نوعين من المبيدات هما فوسفيد الزنك (طعوم معدية) ، وفي أحيان قليلة يستخدم مبيد فوسفيد الألمنيوم (مبيد غازي).
1- فوسفيد الزنك Zinc Phosphide : الصيغة الكيميائية Zn3P2 الاسم الكيميائي : حسب الاتحاد الدولي للكيمياء التطبيقية IUPAC متبوعاً بأرقام التسجيل في CAS Trizinc diphosphide 1314-84-7 .
آلية التأثير : يتحرر غاز الفوسفين PH3 في الوسط الحامضي للمعدة، ثم ينتقل إلى تيار الدم ويسبب ضعفاً في عضلة القلب وأضراراً بأجهزة الجسم الداخلية، ليس له ترياق متخصص وهو مركب سام لجميع الفقاريات قيم LD50 للخنازير من 20-40 ملغ/كغ.
من أكثر مبيدات القوارض ذات السمية الحادة استخداماً، وهو متوفر على شكل بودرة سوداء أو رمادية اللون بنقاوة 80-95 % له رائحة تشبه رائحة الثوم، يستخدم عالمياً بتراكيز تتراوح من 1-5% والتركيز الأكثر استخداماً هو 2% ، سميته عالية وسعره منخفض نسبياً.
لايوزع كمادة فعالة للأخوة المزارعين وإنما يتم خلطه من قبل المرشدين الزراعيين مع مواد حاملة مختلفة ، وقد أثبتت الدراسات المحلية أن أفضلها الحبوب الكاملة للقمح والذرة، بحيث تلبي هذه الطعوم رغبات سلوكية عند الفئران، هي الإمساك بالطعم بكلتا اليدين أثناء التغذية وتحقيق رغبة القارض في شحذ قواطعه التي تنو باستمرار طيلة حياة الفأر.
تشير العديد من تقارير منظمة الأغذية الزراعية العالمية FAO إلى انخفاض فعالية وسمية الطعوم المحضرة من فوسفيد الزنك بعد عدة أيام من التحضير ، وتلعب درجة حرارة الوسط المحيط ورطوبته دوراً كبيراً في خفض فاعلية الطعوم، ولذلك يفضل استخدامه مباشرة بعد التحضير.
تحضير الطعوم:
- يجب أن يتم اختيار قاعدة الطعم (المادة الحاملة) من الحبوب الجيد والسليمة بحيث تكون قادرة على منافسة الحبوب المخزونة لدى الفئران.
- تنقع حبوب القمح أو الذرة بالماء لمدة 6-12 ساعة ثم تنشف بحيث تصل لرطوبة مقدارها 30-40% ، والغرض من عملية الترطيب هذه هو تسهيل توزيع جزئيات المبيد على سطح الحبوب.
- يضاف 2.5 % من الزيت النباتي إلى الحبوب المنشفة وتخلط خلطاً جيداً، والغرض من إضافة الزيت هو المساعدة على التصاق جزيئات المبيد على سطح الحبوب.
- يضاف 2.5 من بودرة مبيد فوسفيد الزنك إلى الحبوب المرطبة والمخلوطة بالزيت (وتحسب هذه النسبة على أساس وزن الحبوب الجافة) تكرر عملية الخلط بحيث يتوزع المبيد ويلتصق على سطح الحبوب، وبذلك يصبح الطعم جاهزاً للاستخدام.
توزيع الطعم حقلياً:

قبل البدء بتوزيع الطعوم داخل فتحات الجحور يجب تحديد الفعال منها أولاً، وذلك عن طريق سد جميع فتحات الجحور في المنطقة المراد معاملتها. وفي صباح اليوم التالي نقوم بوضع الطعوم المجهزة في الجحور الفعالة (التي فتحتها الفئران أثناء الليل) وبمعدل 3-4 غرامات (مايعادل ملء ملعقة طعام كبيرة من الحبوب).
ملاحظة: إذا كانت طبيعة التربة لاتسمح بسد فتحات الجحور يكفي إضافة الطعم في جحر واحد من أصل ثلاثة جحور متجاورة، على أن يتم تحديد عدد الجحور الفعالة في المنطقة المراد مكافحتها من قبل متخصص، وبذلك نقلل من الهدر ومن جهود ونفقات عملية المكافحة ومن الأضرار البيئية بمعدل 66%.
تقييم فاعلية المكافحة (للزملاء المرشدين):
لتقديم فاعلية طعوم فوسفيد الزنك بما يلي:

1- اختيار مكان مناسب لتنفيذ تجربة تقييم فاعلية الطعوم، حيث يتم اختيار مستعمرة فئران معزولة بمساحة تجريبية 1000 متر مربع على أن يكون عدد الجحور الفعالة فيها لايقل عن 30-40 جحراً فعالاً. وذلك بسد كافة الفتحات في منطقة تنفيذ التجربة في اليوم الأول، وعد ماتعيد الفئران فتحه في اليوم التالي. (يسجل هذا الرقم ويسمى عدد الجحور الفعالة قبل المعاملة).
2- تعامل الجحور الفعالة بوضع 3-4 غرامات من الطعم السام في كل جحر، وتترك مفتوحة.
3- بعد 48 ساعة من المعاملة نقوم بسد جميع الفتحات في منطقة الاختبار.
4- في اليوم التالي نقوم بعد الجحور التي عاودت الفئران فتحها في المنطقة المعاملة (ويسجل هذا الرقم ويسمى عدد الجحور الفعالة بعد المعاملة).
تحسب نسبة انخفاض الجحور الفعالة في المساحة المختبر بعد المعاملة كمؤشر على فعالية المكافحة من المعادلة التالية :
النسبة المئوية لانخفاض عدد الجحور = 100- (عدد الجحور الفعالة بعد المكافحة ÷ عدد الجحور الفعالة قبل المكافحة) × 100 .
مبيد فوسفيد الزنك كمبيد احتكاك:

لوحظ أثناء الانفجار الوبائي الذي حدث في شمال سوريا (محافظة إدلب) خلال الفترة 1998-1999 ونتيجة لفشل المكافحة باستخدام طعوم فوسفيد الزنك لجوء بعض المديريات إلى معاملة جحور الفئران بخليط من الطحين (دقيق القمح) بنسبة 95% ÷ 5% من بودرة فوسفيد الزنك على أنه مسحوق احتكاك. وتجدر الإشارة إلى أن مبيدات الاحتكاك لاتستخدم لمكافحة الفئران في الحقول، والسبب في ذلك أن مبيدات الاحتكاك عادة ما تستخدم في الممرات الإجبارية للفئران، وفي حال وجود مداخل ومخارج كثيرة لاتعتبر هذه العملية مجدية حتى لو حققت فعالية قليلة. إضافة إلى ذلك فإن التيارات الهوائية تعمل على تطاير هذا الخليط مسببة تلوثاً كبيراً لعناصر البيئة المختلفة ، وإنما تستخدم مساحيق الاحتكاك لمكافحة الفئران داخل الأماكن المغلقة وبتراكيز تتراوح من 15-20 % وليس بتركيز 5%. لذلك لايجوز تبني أفكار المكافحة وتنفيذها إنطلاقاً من قراءة عامة لطرقة مكافحة الآفات.
2- فوسفيد الألمنيوم Aluminum Phosphide: الصيغة الكيميائية AlP الاسم الكيميائية متبوعاً برقم التسجيل في الـCAS : Aluminum phospide 20859-73-8 متوفر على شكل أقراص بوزن 0.6 غرام أو كريات بوزن 3 غرام ، تطلق المادة الفعالة للمبيد غاز الفوسفين PH3 عند تعرضها للرطوبة (الجوية أو الأرضية).
يستخدم عادة في مكافحة الآفات الحشرية للمواد المخزونة، كما يستخدم لمكافحة القوارض في الأماكن المغلقة، وفي الحقول الزراعية في حال فشل الطرق التقليدية للمكافحة أو صعوبة تطبيقها. غاز الفوسفين المتحرر ذو سمية مرتفعة لجميع الثدييات ، لذلك فهو فعال ضد جميع أنواع القوارض.
طريقة الاستخدام لمكافحة فأر الحقل الاجتماعي:
بعد سد جميع فتحات الجحور في المنطقة المراد مكافحتها، وتحديد الفعال منها، يتم وضع قرص بوزن 0.6 غرا م داخل كل جحر فعال ثم يغلق بالتراب لمنع تسرب غاز الفوسفين من أنظمة الجحور.
يجب الانتباه لعدم ردم الأقراص بالتراب عند سد الجحور ، ولتلافي وسفين من أنظمة الجحور. بوزن 0.غلقة، وفي الحقول الزراعية في حال فشل الط ذلك يمكن وضع مقدار قبضة اليد من الأعشاب الخضراء أو من الورق في فتحة الجحر بعد وضع القرص قبل إغلاق الجحر بالتراب.
اختبرت فاعلية مبيد فوسفيد الألمنيوم أقراص بوزن 0.6 غ لمكافحة آفة فأر الحقل الاجتماعي في ثلاثة من المواقع الزراعية في سوريا هي:
1- مركز البحوث العلمية الزراعية في السويداء.
2- روضة الوعر التابعة لمحافظة حمص.
3- قرية الصحن التابعة لمنطقة جسر الشغور في محافظة إدلب.

نفذت التجارب عقب هطول مطري عام في سوريا، عوملت القطع التجريبية بوضع قرص بوزن 0.6 غرام داخل كل جحر فعال ، وقد أدى استخدام المبيد إلى خفض نسبة الجحور الفعالة في المناطق المعاملة على النحو التالي:
إدلب حمص السويداء
93.37 % 90.78 % 81.26 %
لوحظ أن فعالية مبيد فوسفيد الألمنيوم في السويداء كانت منخفضة نسبياً، ويمكن رد ذلك إلى الرطوبة الأرضية المنخفضة لحظة المعاملة بالمقارنة مع المناطق الأخرى لنفس الفترة ن إضافة لانتشار بؤر الجحور على حواف الطرقات الصخرية (السائدة في منطقة ظهر الجبل) مما يزيد من صعوبة إحكام إغلاق الجحور المعاملة وبالتالي تسرب نسبة من غاز الفوسفين مما أدى إلى انخفاض فاعلية المعاملة. بينما كانت نتائج المعاملة مرتفعة في منطقتي حمص وإدلب بسبب ارتفاع الرطوبة الأرضية وطبيعة التربة التي تساعد في إحكام سد الجحور ومنع تسرب غاز الفوسفين.
تؤكد نتيجة هذه التجربة ونتائج أبحاث سابقة أجريت في مناطق أخرى من العالم لتحديد فاعلية مبيد فوسفيد الألمنيوم في مكافحة القوارض في الحقول الزراعية أن فعالية مبيد الألمنيوم تكون في أعلى قيمها في المناطق ذات الرطوبة العالية.
لايستخدم مبيد فوسفيد الألمنيوم لمكافحة جحور الفئران في فصل الصيف بسبب قلة الرطوبة الأرضية ، فقد ذكر الباحث Richards 1982 بأن إضافة الماء بعد وضع أقراص الألمنيوم داخل الجحور يمكن أن يحسن من نتائج المكافحة، في حين ذكر Greaves 1989 أن إغلاق الجحور بالأعشاب الخضراء بعد وضع أقراص فوسفيد الألمنيوم يؤدي إلى تسريع تحرر غاز الفوسفين لتحسين نتائج المكافحة، وهذه التوصيات تتبع عند ضرورة استخدام هذا المبيد في فصل الصيف في حالات خاصة.
من قواعد الأمان العامة في التعامل مع فوسفيد الألمنيوم مايلي:

1- فتح عبوة المبيد في مناطق مهواة بعيداً عن الوجه، وإحكام إغلاق العبوة بعد استخدامها وحفظها في مكان جاف.
2- لايستخدم المبيد أثناء الهطول المطري.
3- لايستخدم المبيد أثناء هبوب الرياح القوية.
4- لايوجد ترياق متخصص لمعالجة التسمم بغاز الفوسفين الذي يتحرر من مبيد فوسفيد الألمنيوم.
تقييم فاعلية المكافحة عند استخدام مبيد فوسفيد الألمنيوم:
تطبق جميع الخطوات المستخدمة في تطبيق فعالية طعوم مبيد فوسفيد الزنك، إلا أن الجحور تغلق لحظة وضع الاقراص ويتم تقييم الفعالية في صباح اليوم التالي من المعاملة، وليس بعد 48 ساعة كما هو الحال عند استخدام طعوم فوسفيد الزنك. والسبب في ذلك أن مبيد فوسفيد الألمنيوم يحقق موت الفئران بعد فترة قصيرة (أقل من ساعة) بكونه مبيد غازي (مدخن) ولاحاجة لإطالة الفترة لزيادة فرص تعرض الفئران للمبيد كما هو الحال عند تقديم فعالية الطعوم المعدية.
المبيدات المستخدمة عالمياً في مكافحة فئران الحقول:

يستخدم لمكافحة القوارض الزراعية في العالم عدداً كبيراً من مبيدات القوارض ولانستخدم في سوريا منها إلى مبيد فوسفيد الزنك، ومبيد فوسفيد الألمنيوم في حالات خاصة. ومن المفيد التعرف على مبيدات القوارض المستخدمة لمكافحة القوارض الحقلية أو المنزلية على حد سواء، والتي تستخدم حالياً في دول العالم المتطورة، وخاصة أن تلك الدول ابتعدت عن استخدام المبيدات التي تسبب أضراراً كبيراً للبيئة وللكائنات غير المستهدفة في المكافحة وللأعداء الحيوية التي عادة مايكون أثر المبيد عليها أكبر من أثره على الآفة المستهدفة ذاتها.
تتوفر مبيدات القوارض على شكل طعوم معدية صلبة أو سائلة أو مساحيق احتكاك، أو على شكل غازات سامة، لتناسب عمليات المكافحة في جميع الحالات والظروف، وتقسم مبيدات القوارض تبعاً لسرعة تأثير المادة الفعالة إلى مجموعتين أساسيتين:
- المركبات ذات السمية الحادة أو سريعة التأثير Acute Rodenticides .
- المركبات ذات السمية المزمنة، أو بطيئة التأثير ، Chronic rodenticides . (وهي حصراً مانعات تخثر الدم).
- وتشير بعض المراجع إلى وجود مجموعة ثالثة هي المركبات ذات السمية المتوسطة Subacute Rodenticides وتقع بين المجموعتين السابقتين من حيث سرعة التأثير على الكائنات الحية.
مبيدات القوارض ذات السمية الحادة، أو سريعة التأثير: Acute Rodenticides

يعود تاريخ استخدامها لعدة مئات من السنين، ويتضح من تسمية هذه المجموعة، أن أعراض التسمم تظهر بسرعة بعد تناول الحيوان لجرعة كافية من المبيد (غالباً خلال 24 ساعة) ، وقد تظهر أعراض التسمم خلال بضع دقائق عند استخدام بعض المركبات.
تستخدم هذه المركبات بتراكيز عالية نسبياً في الطعوم، وغالباً ماتكون جزيئاتها غير معقدة، وتكاليف إنتاجها رخيصة نسبياً، ولكن من أهم عيوبها عدم وجود ترياق Antidot متخصص لاستخدامه لعلاج حالات التسمم العرضي بهذه المبيدات، إضافة إلى أن آلية تأثيرها السريع لاتترك وقتاً كافياً للقيام بإجراءات العلاج (حتى لو توفر الترياق المتخصص). وبسبب سميتها العالية للحيوانات غير المستهدفة وخاصة الإنسان، منع استخدام معظمها في العديد من دول العالم، ولايسمح باستخدامها إلا من قبل المتخصصين فقط، وفي مناطق محددة، ويحظر استخدامها في المناطق السكنية.
من مساوئ هذه المبيدات أيضاً تطور ظاهرة الحذر Shyness عند القوارض تجاه الطعوم، فالعديد من القوارض وخاصة الجرذان تحجم عن مهاجمة أي مواد جديدة، وترفض التغذي مباشرة على الطعام الجديد وتكتفي بالتغذي على كمية قليلة منه لأول مرة. ولهذا السلوك تأثير أساسي على استخدام المبيدات ذات السمية الحادة (سريعة التأثير) فاستهلاك كمية قليلة من الطعم السام يسبب اضطرابات للقارض دون أن يؤدي لموته، وعادة ما ترفض الحيوانات المتأثرة التغذي على الطعم السام في المرات القادمة، مما يؤدي لفشل المبيد في تحقيق الفعالية المرجوة. وقد تتطور ظاهرة الحذر تجاه المادة السامة Poison shyness أو تجاه المادة الحاملة للمادة السامة (قاعدة الطعم) Bait shyness وربما ترفض التغذي من أوعية الطعوم حتى لو تم استبدال الطعم السام بآخر غير مسمم، وأحياناً ما تتجنب زيارة المنطقة التي وضع فيها الطعم السام.
1- مجالات استخدام المبيدات ذات السمية الحادة: سرعة التأثير هي من أهم صفات هذه المبيدات، ففي حال الكثافة العالية لمجتمعات القوارض في الحقول الزراعية أو في المستودعات يؤدي إلى استخدامها بتطبيق إجراء عملي يسمى التطعيم المباشر Direct Poisoning إلى خفض سريع لكثافة الآفة وللأضرار التي تسببها. فهي تحقق بذلك رغبة المستخدم في الحصول على نتائج سريعة لعملية المكافحة، وخفض سريع للأضرار.
تعد الكفاءة الاقتصادية نقطة هامة عند وضع برنامج المكافحة، فالمكافحة بالمبيدات سريعة التأثير ، تتطلب كميات قليلة نسبياً من الطعوم بالمقارنة مع المبيدات بطيئة التأثير خاصة مشابهات الوارفارين ( مبيدات الجيل الأول من مانعات التخثر) التي تتطلب الاستمرار في تقديم الطعوم لعدة أيام مما يترتب عليه صرف كميات كبيرة من الطعوم غالية الثمن نسبياً، كما يمكن استخدامها بنجاح في مكافحة الأفراد المقاومة لمبيدات الجيل الأول من مانعات التخثر مثل الوارفارين وذلك لاختلاف طريقة تأثيرها، برغم أن مبيدات الجيل الثاني من مانعات التخثر طورت بغرض مكافحة القوارض المقاومة لمبيدات الجيل الأول.
- بعض المبيدات ذات السمية الحادة :

1- فوسفيد الزنك Trizinc (Zinc Phosphide diphosphide سبق التحدث عنه في هذه النشرة .
2- العنصل الأحمر Red Squill C32H44O12 : مركب عضوي يستخرج من أبصال نبات العنصل Urginea maritime الذي ينمو في منطقة حوض البحر المتوسط، المادة الفعالة هي السيليروسيد Scillirocide ، تظهر سمية المستخلص الخام من الأبصال للقوارض نتائج متباينة. المستخلص النقي متوفر تحت اسم تجاري Silmurin ، وهو سام جداً للفئران والجرذان، يتراوح تركيز المادة الفعالة في الطعوم من 0.015 – 0.05 % سجلت أعراض عدم استساغة القوارض لطعوم هذا المركب، تظهر أعراض التسمم على شكل شلل للأطراف الخلفية ، تشنجات واضطرابات عنيفة ، تبول وإسهالات مستمرة، يمكن استخدام سلفات الأتروبين كترياق ِAntidot.
3- سلفات الثاليوم: Tl2SO4 Thallium sulphate : على شكل بلورات صلبة عديمة اللون أو الرائحة، ويعتبره بعض الباحثين عديم الطعم ولكن الجرذان البنية R.norvegicus يمكنها تمييزه في المحاليل المائية عند التركيز 0.25% يوصى باستخدامه في الطعوم بتراكيز تتراوح من 0.5-1.5 % وخلافاً لباقي المركبات ذات السمية الحادة لايسبب هذا المركب ظاهرة الاشتباه والتجنب من الطعوم عند القوارض. في الاختبارات المخبرية في الدانمارك كان فعالاً ضد الجرذ النرويجي عند التركيز 0.8% ، وفي الاختبارات الحقلية في بريطانيا أظهر عند التركيز 0.3 % فعالية تعادل فعالية فوسفيد الزنك بتركيز 2.5%.
يتصف هذا المركب مثل باقي المركبات سريعة التأثير بالسمية المرتفعة للفقاريات ولايوجد له ترياق، لم يستخدم هذا المبيد لفترة طويلة وقد تم تنسيقه في معظم دول العالم بما فيها أستراليا التي كانت تستخدمه بشكل واسع لمكافحة الجرذان في حقول قصب السكر.
4- أحادي فلورو أسيتات الصوديوم C2H2Fn2O2 Sodium (mono) floroacetat: يعرف هذا المركب باسمه التجاري المركب 1080 وهو سام جداً للقوارض، يستخدم في الطعوم بتراكيز تتراوح من 0.08-0.5% للمادة الفعالة. ومازال يستخدم حتى الآن في مكافحة القوارض في أنظمة الصرف الصحي في بريطانيا، أما عالمياً فيستخدم بحالات خاصة جداً وبحذر شديد بسبب سميته العالية للفقاريات وعدم تخصصه وعدم توفر ترياق متخصص.
وهناك العديد من المركبات التي كانت تستخدم في الماضي ، ولكن استخدامها في مكافحة القوارض توقف عملياً، مثل : المركب Pyriminys اسمه التجاري vacor والمركب Silatrane والمركب Norbormid والمركب Crimidine والمركب ANTU (Buckle 1994).
5- فلوروأسيتاميد C2H4FNO Flouroacetamide: مركب على شكل بودرة بيضاء عديمة الطعم والرائحة، يعرف باسم المركب 1081 يشبه المركب 1080 في معظم صفاته إلا أنه يستخدم بتراكيز أعلى، بسبب سميته المنخفضة نسبياً، فقد أعطى استخدامه بتركيز 1-2% في الطعوم نتائج أفضل من نتائج 1080 بتركيز 0.25% في سلسلة من الاختبارات ، غالباً ما يستخدم لمكافحة القوارض في أنظمة الصرف الصحي.
مبيدات القوارض متوسطة التأثير Subacute Rodenticides :

يتبع لهذه المجموعة ثلاثة مركبات هي Calciferol , Bromethalin, fluropropaline وتمتلك هذه المركبات العديد من صفات المبيدات سريعة التأثير، ولكنها تختلف عنها في بعض الصفات، فعلى الرغم من أن القارض يمكن أن يتناول جرعة قاتلة من هذا المركب خلال 24 ساعة إلى أن الموت لايحدث إلى بعد عدة أيام. ومن الصفات المميزة أيضاً، ظهور أعراض التسمم على الأفراد التي تناولت جرعة قاتلة وعلى الأفراد التي تناولت جرعة غير كافية للقتل، حيث تتوقف القوارض كلياً عن التغذية بعد 24 ساعة من تناول الطعم السام، وهذه ميزة مهمة في استخدام هذه المركبات يكون الضرر يتوقف مباشرة ( حتى قبل أن يحدث الموت) . لكن في حال تناول كمية غير كافية للقتل سيؤدي ذلك إلى فشل عملية المكافحة، حيث تستعيد الأفراد نشاطها وتتابع التسبب الضرر من جديد. فالحدود الفاصلة بشكل كامل، بكون موت الأفراد قد يتأخر لعدة أيام أيضاً عند استخدام المبيدات سريعة التأثير أحياناً وخاصة عند استخدام مبيد السيتركنين أو مبيد سلفات الثاليوم.
مبيدات القوارض ذات السمية المزمنة أو بطيئة التأثير: Chronic rodenticides
وهي حصراً مانعات تخثر الدم The Anticoagulants يعد اكتشاف المركبات المانعة لتخثر الدم الخطوة الأكثر أهمية في زيادة الأمان والفعالية في مجال مكافحة القوارض.
آلية التأثير:

تعمل هذه المركبات على إنقاص أو منع قابلية الدم للتخثر وتشكيل الخثرة الدموية (الجلطة). وتسبب هذه المركبات الموت عن طريق منع تشكل فيتامين K في الكبد وعندما ينخفض مستوى البروترومبين Prothrombin لحد حرج لايمكن معه أن تتكون الخثرة، يستمر النزف مهما كان خفيفاً حتى حدوث الموت، ويمكن فهم آلية عمل المبيدات المانعة لتخثر الدم بسهولة، عند معرفة الآلية التي تتكون بها الخثرة الدموية بالحالة الطبيعية، فعند تعرض الأوعية الدموية لضرر أو لجرح ما، يتحول الدم السائل على هلام Jelly يمنع استمرار نزف الدم، ومايحدث هو أن أحد بروتينات الدم غير المنحلة ويسمى الـFibriongen يتحول إلى كتلة غير منحلة ليفية التركيب تسمى Fibrin وهي التي تشكل الخثرة، ويحفز هذا التحول في تركيب الدم بفعل أنزيم الثرومبين Thrombin ويتشكل هذا الأنزيم من أحد بروتينات الدم، يدعى البروثرمبين Prothrombin بفعل أنزيم آخر يسمى Thrombokinaze ، ويتحرر الأخير من الأنسجة المتضررة بظل وجود فيتامين K ، ففي حال تعطيل إنتاج فيتامين K فإن ذلك سيؤدي إلى تعطيل عملية تشكل الخثرة الدموية، وبالتالي فإن النزف سيستمر تدريجياً حتى حدوث الموت، إن آلية التأثير البطيء لهذه المركبات هي سر نجاحها.
هذا هو المبدأ العام لآلية منع التخثر ولكن الدور الذي تقوم به المبيدات المانعة للتخثر على وجه التحديد، هو تعطيل دورة تشكل فيتامين K وبعملية منع استمرار دورة تشكل الفيتامين هذه تكون كمية فيتامين K المأخوذة عن طريق الغذاء فقط هي المتاحة داخل الجسم، والتي لا تعتبر كافية لتعويض عوامل التجلط في الدم بعد فترة قصيرة من استهلاك جرعة كافية من الطعم، تستنزف هذه العوامل أخيراً وبذلك تفشل في الحفاظ على مستوى التخثر في الدم ويحدث الموت بالنزيف Haemorrhage ويستغرق ذلك 4-28 يوم، وبتأخر ظهور أعراض الموت لاتفكر للقوارض بأعراض التسمم بمانعات التخثر، مما يمنع ظهور مشكلة الحذر من الطعوم Bait Shyness . ولطريقة التأثير البطيء هذه فوائد مهمة، حيث يعتبر التزود بالشكل الفعال من الفيتامين علاجاً لتصحيح وضع التخثر في الدم عن طريق استخدام كمية من فيتامين K1 ، إذن فيتامين K هو الترياق النوعي Specific antidote في حالات التسمم العرضي، وتؤمن آلية التأثير البطيء متسعاً من الوقت للقيام بإجراءات العلاج على خلاف المبيدات السريعة التأثير التي لاتفسح مجالاً للتدخل في علاج حالات التسمم.
1- مبيدات الجيل الأول من مانعات التخثر First generation of anticoagulants :
ظهرت خلال الفترة 1950-1970 العديد من مانعات التخثر بصورها التجارية وسميت مركبات الجيل الأول. الصفة المهمة التي تحكم استخدام هذه المركبات هي أنها غير سامة بشكل كاف لتسبب الموت بعد التغذي على الطعم لمرة واحدة، فهي ذات أثر تراكمي ، وبدقة أكثر هي فعالة في إعاقة دورة تشكيل فيتامين K لفترة قصيرة فقط، لذلك يجب أن يتم التغذي عليها وبشكل مستمر لعدة أيام، للوصول على أطول تأثير ممكن حتى حدوث الموت. ولذلك إن نجاحها في مكافحة القوارض يعتمد على إمكانية وصول الآفة المستهدفة إلى الطعوم لفترة تتراوح من عدة أيام إلى عدة أسابيع، ولتأمين ذلك طور إجراء يسمى التطعيم المستمر Surplus Baiting أو التطعيم الإضافي Continues Baiting وهو يعني وضع كميات كبيرة نسبياً من الطعوم في نقاط محددة (في محطات التطعيم) ، ويتم تجديدها بشكل دوري لتأمين الطعم السام باستمرار للآفات المستهدفة. يدوم التطعيم حتى توقف التغذية (توقف استهلاك الطعوم) مما يشير عادة إلى انتهاء عملية المكافحة، ويسمى الباحثين هذه العملية بالإشباع Saturation.
إن الكميات الكبيرة من الطعوم التي تتطلبها عملية التغذية المستمرة، وما يترتب عليها من نفقات وجهود من قبل المستخدم يجعل استخدام هذه المركبات غير عملي في مكافحة القوارض الزراعية، وخاصة في حالة الحيازات الصغيرة، إضافة إلى أن بعض الأنواع الحقلية من القوارض وخاصة النوعين Acomys cahirinus و Meriones shawi تصعب مكافحتهما بمثل هذه المركبات، إضافة للفعالية الضعيفة نسبياً ، وهذه هي الأسباب الرئيسية في الحد من استخدامها.
بعض مركبات الجيل الأول من مانعات التخثر:
تتبع جميع المركبات المانعة لتخثر الدم لإحدى المجموعتين :

- مجموعة الهيدروكسي كومارين Hydroxycoumarin أو مجموعة الاندانديون Indane-dion بسبب تركيبها المتشابه فهي لاتختلف كثيراً في صفاتها الكيميائية ولكن الاختلاف يكون في سميتها للقارض المستهدف.
- مجموعة الهيدروكسي كومارين Hydroxycoumarins :
1- الوافارين Warfarin C19H16O4 : هو أول المركبات المانعة لتخثر الدم التي استخدمت بشكل واسع كمبيدات قوارض. أنتج لأول مرة في عام 1950، لكن استخدامه انحسر كثيراً بعد ظهور مقاومة القوارض لهذا المركب في العديد من دول العالم. تتراوح قيم الجرعة القاتلة التصفية LD50 عن طريق الفم ضد الجرذان 1.5-323 ملغ/كغ. تتوفر مستحضرات عديدة للوافارين في الأسواق تحت أسماء تجارية عديدة، فمنه مركزات تحتوي على 0.5-1% من المادة الفعالة، تستخدم في تحضير الطعوم أو تستخدم كمساحيق احتكاك. ومنه مستحضرات جاهزة للاستخدام تحتوي 0.025-0.05% من المادة الفعالة.
وتتوفر بعض المستحضرات على شكل خليط من الوارفارين والكالسيفيرول تسمى Sorixa CR ومن الوارفارين مع سلفاكوينوكسيلين Sulphaquinoxilline تسمى Prolin.
2- كوما كلور Comachlor C19H15ClO4 : أنتج هذا المركب في بداية الخمسينات بعد نجاح الوافارين ، قيمة LD50 للجرذ النرويجي 16.6 ملغ / كغ تزداد فعاليته عندما يستخدم لعدة أيام متتالية. تحتوي الطعوم المحضرة تجارياً على 0.0375 % من المادة الفعالة وتسوق تجارياً تحت الاسم Racumin ومنه بودرة مركزة 0.75%تستخدم كمسحوق احتكاك أو تستخدم في تحضير الطعوم.
- مجموعة الاندانديون Indane-dione :
1- دايفاسينون Diphacinone C14H14O3 : استخدم لأول مرة كمبيد قوارض في عام 1952 ، تتراوح قيم LD50 ضد الجرذ النرويجي من 2.3-340 ملغ/كغ ، استخدم في الولايات المتحدة بشكل واسع لمكافحة الجرذان وفئران الحقول Voles في البساتين ، ووجد أنه أقل مبيدات القوارض كفاءة في مكافحة فئران الحقول. الأسماء التجارية Dipacin و Rarlik و Promar.
مستحضراته: بودرة مركزة تحتوي 0.1-0.5% من المادة الفعالةن أو على شكل كابسولات ، أو مكعبات شمعية جاهزة للاستخدام، إضافة لطعوم تحتوي على 0.005-0.05% من المادة الفعالة ، وتتوفر منه مركزات سائلة ذوابة بتركيز 1% ومساحيق احتكاك تحتوي 2% من المادة الفعالة. وتستخدم التراكيز العالية في مكافحة الفئران والتراكيز الأقل لمكافحة الجرذان.
2- كلوروفاسينون Chlorophacinon C23H15ClO3 : أنتج لأول مرة عام 1961 كمبيد للقوارض، ويستخدم الآن بشكل واسع في أوروبة وأمريكا، قيمة LD50 للجرذ النرويجي 20.5 ملغ/كغ ، ومع ذلك بعض الفئران كانت مقاومة نسبياً ، وفي أحد الاختبارات وجد أن طعم بتركيز 0.025% من الكلوروفاسينون أدى لموت جميع الفئران المختبرة بعد 7 أيام من التغذية. وفي دراسات أخرى تطلب موت الفئران 0-21 يوم من التغذية المستمرة على الطعم السام.
3- بندون pindon C14H14O3 : استخدم في البداية كمبيد حشري وفيما بعد اكتشفت خواصه كمبيد للقوارض ، قيم LD50 ضد الجرذ النرويجي تتراوح من 50-280 ملغ/كغ تحوي الطعوم 0.005-0.05% من المادة الفعالة تحت أسماء تجارية، Pival أو Pivalin وكثيراً مايستخدم لمكافحة الجرذان والفئران خارج الولايات المتحدة الأمريكية.
2- مبيدات الجيل الثاني من مانعات التخثر Second Generation of Anticoagulants :
اكتشفت مقاومة القوارض لمانعات تخثر الدم لأول مرة في اسكوتلندة عام 1958، حيث ظهرت استحالة مكافحة مجتمعات الجرذ النرويجي بالوارفارين، وعندما اعتقد أن الكوماتنريل يمكن أن ينجح في مكافحة القوارض المقاومة للوارفارين وسريعاً ما ظهرت المقاومة لهذا المركب أيضاً. هدد ظهور المقاومة النجاحات الكبيرة التي حققها استخدام مانعات التخثر في مجال مكافحة القوارض، وبدأت المحاولات الجادة لحل مشكلة المقاومة بالبحث عن بدائل تختلف في طريقة تأثيرها على القوارض. ولكن بعض الكيميائيين المتمسكين بالصفات الإيجابية لمانعات التخثر استمروا في تفحص جزيئات الهيدروكسي كومارين ولاحظوا أن النظير 2- chloro لفيتامين K هو مضاد تخثر معروف، كان أقل فعالية عند القوارض التي امتلكت المقاومة. أظهرت هذه الملاحظة إمكانية حل مشكلة مقاومة القوارض لمانعات التخثر. وقامت أبحاث عديدة قادت لاكتشاف سلسلة من الجزيئات ذات الصفات المرغوبة، وكان أولها الدايفيناكوم ثم تبعه البروديفاكوم، في فرناس أوجد الكيميائيون سلسلة من النظائر الكحولية للوارفارين ومنها البروماديولون ووجد أنه فعال ضد القوارض المقاومة ولاحقاً أضيف على القائمة مركبين هما، الفلوكومافين ، الدايفيثيالون ، وأطلقت على جميع هذه المركبات تسمية : مركبات الجيل الثاني من مانعات تخثر الدم.
1- دايفيناكوم Difinacom C31H24O : يتبع لمجموعة الهيدروكسي كومارين وهو أول مركب من سلسلة الجيل الثاني لمانعات التخثر، اكتشفه Hadler and Shadbolt عام 1975. أظهرت التجارب المخبرية أنه فعال جداً ضد الجرذان النرويجية R.norvegicus والفئران الحساسة للوارفارين ، وضد الجرذان المقاومة، وأكدت التجارب إمكانية استخدامه في المكافحة الحقلية، في طعوم تحتوي 0.005% من المادة الفعالة ضد الجرذان المقاومة.
ظهر تجارياً عام 1976 وهو أول مبيدات الجيل الثاني من مانعات التخثر التي وزعت بشكل تجاري لمكافحة القوارض المقاومة للوارفارين والمركبات المشابهة له. يتصف هذا المركب إلى حد ما بالتخصص، حيث كان أقل سمية للحيوانات غير المستهدفة ( حيث بلغت قيم LD50 مقدرة بالملغ/كغ، 50 لكل من الكلاب والدجاج ، 100 للقطط وأكثر من 50 لخنازير المزرعة). يستخدم حالياً بشكل واسع في مكافحة القوارض وخاصة في أوروبا وجنوب أمريكا. تتوفر منه العديد من الطعوم، تحتوي على 0.005% من المادة الفعالة، تحت أسماء تجارية Ratak أو Neosorexa وعلى شكل حبوب كاملة أو مجروشة، أو على شكل كبسولات أو مكعبات شمعية.
حدثت المقاومة للدايفيناكوم عند مجتمعات الجرذ النرويجي في بريطانيا عام 1978، وعلل بعض الباحثين المقاومة المنخفضة لهذا المركب إلى عوامل سلوكية، وسجلت مقاومة ضد هذا المركب أيضاً عند الفئران المقاومة للوارفارين في بريطانيان وسجلت مقاومة عند بعض الأنواع الأخرى من القوارض في عدد من الدول الأوروبية ، وبرغم ذلك يعد فعالاً بشكل جيد.
2- بروماديولون Bromadiolone C30H23O4 : يتبع مجموعة الهيدروكسي كومارين، سجل لأول مرة عام 1968 وأدخل إلى الاستخدام كمبيد قوارض عام 1976. فاعليته في المخبر عالية ضد القوارض الحساسة للورافارين، وقادر على قتل الجرذان الحساسة بعد يوم واحد من التغذي على الطعوم، ويجب إعادة التغذية لقتل الجرذان والفئران المقاومة. عادة ما يستخدم البروماديولون في طعوم بتركيز 0.005% ضد الجرذان والفئران وكان فعال حقلياً ضد الجرذان المقاومة وفشل في مكافحة الفئران المنزلية، في ثلاثة اختبارات من أصل ستة من الاختبارات الحقلية في بريطانيا، حيث بقي فأر واحد استهلك 410 ملغ/كغ من المادة الفعالة، وظهرت مشاهدات مشابهة في فنلندة، واعتبر ذلك نذيراً لحدوث مقاومة الفئران لهذا المبيد. ولوحظت كذلك مقاومة الفئران للبروماديولون في كندا، كما ذكرت مقاومة الفئران والجرذان لهذا المركب في الدانمارك.
يستخدم البرماديولون بشكل واسع في المناطق السكنية والزراعية على السواء، ويتوفر على شكل مستحضرات متعددة محملة على حبوب النجيليات أو على شكل سوائل قاعدتها الزيت، أو على شكل بودرة مركزة تحتوي 0.1-0.5% من المادة الفعالة، أو كمسحوق احتكاك بتركيز 0.1-2% ، تسوق تحت أسماء تجارية منها Maki, Super – Caid , Contrao, Bromone.
3- بروديفاكوم Brodifacoum C31H23BrO3: يتبع لمجموعة الهيدروكسي كومارين، واستخدم في مكافحة القوارض لأول مرة عام 1979، وهو أشد مبيدات الجيل الثاني من مانعات التخثر فعالية، حيث اثبتت التجارب الحقلية والمخبرية فعالية هذا المركب في مكافحة الجرذان والفئران المقاومة لمبيد الوارفارين . يستخدم البروديفاكوم في الطعوم بتركيز 0.005% سواء في الحقل أو في المخبر ، وفي جميع أنحاء العالم، وباتت فعاليته معروفة في مكافحة جميع آفات القوارض في المناطق السكنية والزراعية، وتظهر فعالية هذا المركب في قتل القوارض بعد استهلاك الطعم كجزء من احتياجاته الغذائية في يوم واحد فقط فقد سجلت نسب موت كاملة للسلالات الحساسة والمقاومة للوارفارين للأنواع الثلاثة المعروفة من القوارض المنزلية (الفأر المنزلي، الجرذ الأسود، والجرذ البني) بعد 24 ساعة من التعرض لطعوم البروديفاكوم ، وتبينت الفعالية العالية في اختبارات التطعيم المتقطع (Pulsed Baiting) ضد الجرذان المقاوم للوارفارين ، المستحضرات التجارية متوفرة على شكل كبسولات، مكعبات شمعية، وطعوم (محملة على حبوب النجيليات) تحتوي 0.005% من المادة الفعالة، تحت أسماء تجارية منها Klerat ، Talon ، Havoc ، Matikus.
4- فلوكومافين Flocoumafen C33H25FO4 : يتبع مجموعة الهيدروكسي كومارين، أدخل للاستخدام عام 1984 أقل فعالية على الطيور LD50 >100 ملغ/كغ على الدجاج، ولكنه سام جداً للكلاب وتتراوح قيم LD50 من 0.075-0.25 ملغ / كغ فعال ضد القوارض المقاومة لمانعات التخثر الأخرى، ويستخدم بشكل واسع في المناطق السكنية والزراعية والصناعية، المستحضر التجاري المتوفر من هذا المبيد يسوق تجارياً تحت اسم Storm وهو قالب شمعي أو كبسولات أو حبوب قمح كاملة، محمل عليها المبيد بتركيز 0.005%.
5- داي فيثيالون Difethialone C31H23BrO2S: يتبع مجموعة الهيدروكسي كومارين، وهو أحدث مبيدات الجيل الثاني من مانعات التخثر. يختلف تركيبه الكيميائية عن تركيب البروديفاكوم في استبدال ذرة الكبريت محل ذرة الأكسجين في حلقة الهيدروكسي كومارين. المادة الفعالة شديدة الفعالية ضد القوارض الحساسة والمقاومة للوارفارين، أظهرت التجارب المخبرية أن طعوم الداي فيثيالون بتركيز 0.0025% كانت فعالة ضد سلالات مختلفة من الجرذان والفئران في كل من الدانمارك وفرنسا على الرغم من أن عرض الطعوم السامة بهذا التركيز لمدة يوم واحد لم تكن كافية لقتل جميع الأفراد المختبرة، أعطت الاختبارات ضد الفئران والجرذان في الولايات المتحدة الأمريكية نتائج جيدة. لم يتم تقييم هذا المبيد بشكل واسع، وعند استخدامه في طعوم وتركيز المادة الفعالة فيها 0.0025% يوجد شك بسيط حول فعاليتها كمضاد تخثر وحيد الجرعة ضد الجرذان والفئران المقاومة، ويتوفر هذا المبيد في دول أوروبية محدودة تحت اسم تجاري Frap.
ثالثاً: مستحضرات مبيدات القوارض: Rodenticide Formulations:

تحضر مبيدات القوارض بأشكال وصور مختلفة لتسهيل استخدامها في مختلف الظروف. فمنها المستحضرات الجاهزة للاستخدام، ومركزات المادة الفعالة التي يتم خلطها مع ماد غذائية جاذبة للقوارض من قبل المستخدم، وقد تحضر على شكل طعوم سائلة أو على شكل طعوم ملامسة، تشكل الحبوب على اختلاف أنواها (القمح – الشعير، الرز، الذرة، الشوفان ، الذرة البيضاء) الغذاء الرئيسي لغالبية أنواع القوارض، فلهذا السبب ولتوفرها محلياً بكميات كبيرة في معظم دول العالم، ولسهولة تخزينها، استخدمت كمواد حاملة للمادة الفعالة عند تحضير الطعوم السامة.
رابعاً مستحضرات مبيدات القوارض Rodenticide formulations:

تحضر مبيدات القوارض بأشكال وصور مختلفة لتسهيل استخدامها في مختلف الظروف، فمنها المستحضرات الجاهزة للاستخدام، ومركزات المادة الفعالة التي يتم خلطها مع ماد غذائية جاذبة للقوارض من قبل المستخدم، وقد تحضر على شكل طعوم سائلة أو على شكل طعوم ملامسة. تشكل الحبوب على اختلاف أنواعها (القمح، الشعير، الرز، الذرة، الشوفان، الذرة البيضاء) الغذاء الرئيسي لغالبية القوارض فلهذا السبب ولتوفرها محلياً بكميات كبيرة في معظم دول العالم، ولسهولة تحزينها، استخدمت كمواد حاملة للمواد الفعالة عند تحضير الطعوم السامة، ومن الناحية الاقتصادية يجب استعمال الحبوب ذات النوعية الجيدة بكونها أكثر جذباً لقوارض من الحبوب ذات النوعية الرديئة القديمة أو المريضة والملوثة وللحصول على نتائج مرضية، إذا ما أحسن اختيار المبيد المناسب.
تضاف في بعض الأحيان مواد جاذبة، للطعوم مثل نكهة الفواكه، اللحم ، السمك ، المولاس، القرفة أو اليانسون إلا أن هذه الإضافات تبدو مغرية للبشر أكثر منها للقوارض التي تعد صاحبة القرار النهائي في استساغة الطعوم المحضرة، وتعتمد الوكالة الأمريكية لحماية البيئة EPA على إضافة الزيت والسكر في الغذاء المنافس Challenge diet الذي توصي باستخدامه عند إجراء اختبارات الاستساغة على أنها مواد تزيد من استساغة الطعوم.
ومن الإجراءات العامة عند تصنيع الطعوم لأغراض تجارية ، إضافة مادة صباغية ملونة، (عادة زرقاء أو سوداء أو خضراء)، للتحذير من أن هذه الطعوم غير معدة للاستهلاك البشري أو الحيواني، وتضاف أحياناً بعض المواد الحافظة لمنع نمو العفن على الطعوم.
1- الطعوم المعدية Baits : تستعمل حبوب النجيليات (الكاملة أو المجروشة أو المطحونة) بشكل واسع في تحضير الطعوم، وعند خلطها بالمادة الفعالة تضاف مادة لاصقة وهي عادة الزيت النباتي، لتساعد على التصاق المادة الفعالة بالمادة الحاملة، ومنع تطايرها وضياعها أثناء الخلط مما يؤثر على دقة التركيز المطلوب (Fielder, 1994) وعلى الصعيد التجاري لايفضل استعمال الزيت بسبب تزنخه عند تحزين الطعوم لفترة طويلة. ويؤخذ على الطعوم المحضرة بهذه الطريقة بقاء المادة الفعالة على سطح الحبوب الكاملة مما قد يؤيد لخفض استساغتها، إضافة لاحتمال انفصال المادة الفعالة عن سطح المادة الحاملة في ظروف التخزين أو عند استخدام في ظروف جوية متقلبة.
وللتخلص من هذه المعيقات ظهرت بعض مستحضرات الطعوم على شكل كبسولات Pellets تتشابه في تقنية تصنيعها مع تلك المطبقة في إنتاج المضغوطات العلفية حيث تخلط حبوب النجيليات المطحونة مع المادة الفعالة وتضغط في قوالب مختلفة الأشكال والأحجام، وظهر أن الاستساغة للكبسولات أكبر منها لطعوم الحبوب بكونها تحتوي أنواعاً مختلفة من الحبو المطحونة، إضافة لتوزع المادة الفعالة بشكل متوازن ضمن الكبسولات، ويتوقف مدى قبول القوارض لهذه المستحضرات على شكلها وحجمها ودرجة قساوتها, ويمكن إضافة كمية من الشمع إلى الخليط قبل التصنيع للحد من تأثير الرطوبة عليها.
ولحل مشكلة ثبات الطعوم في الظروف الجوية المتغيرة وفي ظروف الاستخدام المختلفة وسميتها للطيور، ظهر نوع جديد من المستحضرات هي المكعبات الشمعية Wax blocks تتألف بشكل رئيسي من حبوب النجيليات (الكاملة أو المجروشة أو المطحونة) مع نسبة من شمع البرافين تتراوح من 15-40 % . واستخدمت في مكافحة قوارض المدن، خاصة في أنظمة الصرف الصحي، واستخدمت مكعبات شمع البارافين المحتوية على مبيد البروديفاكوم والدافيناكوم بنجاح لمكافحة السلالات المقاومة من الجرذ النرويجي في مزارع بريطانيا، برغم وجود أغذية منافسة كثيرة في تلك المزارع Buckle 1994.
ولزيادة تدابير الأمان في طعوم القوارض تستخدم مادة Deterent denatoniun benzaie اسمها التجاري Bilrex المقيئة للبشر عندما توجد في الطعوم بنسبة 0.001% ولاتؤثر هذه النسبة على استهلاك القوارض للطعوم، والدور الأساسي لهذه المادة هو تقليل الكمية المستهلكة من الطعوم السامة بطريقة الخطأ وبالتالي خفض خطورة التسمم العرضي.
2- سموم الملامسة Contact Poisons: تتوفر مبيدات الملامسة غالباً على شكل مساحيق وقد تتوفر على شكل هلام، وهي بالمعنى الدقيق للعبارة ليست مبيدات ملامسة بكونها تسبب الموت نتيجة ملامستها للجلد، فهي تنثر عند فتحات الجحور وعلى الأسطح والممرات التي تسير عليها القوارض، مما يؤدي لتلوث أقدامها وفرائها بهذه المواد، وتدخل إلى جهاز الهضم عند تنظيف القوارض لأقدامها وفرائها بواسطة اللسان، وبذلك فهي سموم معدية من محاسن هذه المواد عدم تأثرها بالاستساغة أو بظاهرة الاشتباه والتجنب.
مساحيق الاحتكاك، أو مساحيق ممرات الانتقال كما تسمى أحياناً ، تختلف كثيراً من حيث التركيب الكيميائي ، وتتأثر فعاليتها بحجم جزيئات المادة الفعالة، وأفضلها هي تلك التي يمكن لجزيئاتها أن تنجذب لفراء الحيوانات المستهدفة بفعل قوى الكهرباء الساكنة الموجودة فيه.
عادة يكون تركيز المادة الفعالة في مساحيق الاحتكاك أكبر بكثير من تركيزها في الطعوم المعدية المحتوية على نفس المركب 20 ضعفاً ، بسبب أن كمية قليلة نسبياً من السم تعلق بفراء الحيوان، فقد ذكر Chengxin and Zhi.1982 استخدام مساحيق احتكاك تحتوي نسبة 20% من فوسفيد الزنك لمكافحة فئران الجنس Microtous في الصين. ونظراً للتركيز العالي للمادة الفعالة وإمكانية تطايرها في الهواء وانتقالها من مناطق الاستخدام على أماكن تحضير الغذاء أو أماكن تخزينه، يجب أن يتم التعامل بحذر شديد مع هذه المستحضرات.
ولحل مشكلة التلوث التي يسببها استخدام مساحيق الاحتكاك للبيئة ظهرت مستحضرات الهلام التي تعتبر أكثر أماناً، واستخدمت بشكل أساسي لمكافحة الفئران، على شكل أنفاق اصطناعية تحتوي فتيل مشرب البروديفاكوم.
3- المدخنات Fumigants: تستخدم المدخنات في مكافحة القوارض، في حال فشل الطرق التقليدية مثل الطعوم المعدية ومساحيق الاحتكاك، أو صعوبة تطبيقها وتتوفر على شكل بودرة – قطع كرتونية مشبع –كبسولات – أقراص أو على شكل غاز مضغوط في أسطوانات معدنية. ويحذر باستخدام هذه المواد في مكافحة الآفات في العديد من دول العالم إلا من قبل أشخاص اختصاصيين مدربين على التعامل معها.
أ‌- فوسفيد الألمنيوم Aluminium Phosphide: أكثر المدخنات استخداماً في العالم هو غاز الفوسفين (PH3) الذي ينطلق عند تعرض مستحضرات فوسفيد الألمنيوم أو فوسفيد المغنزيوم للرطوبة الجوية أو الأرضية. ويستخدم عادة في مكافحة الآفات الحشرية للمواد المخزونة، وهو فعال أيضاً ضد آفات القوارض، فقد وجد Richards 1982 أن فعالية مبيد فوسفيد الألمنيوم بلغت 89% في مكافحة الخلد Spalax leucodon في حقول المركز الدولي للأبحاث الزراعية في المناطق الجافة ICARDA وعند استخدامه لمكافحة القوارض توضع كبسولات أو أقراص المبيد داخل الجحور الفعالة، وتغلق جميع فتحات الجحور بإحكام، وأحياناً ما توضع كمية من الأعشاب الخضراء في الجحور المعاملة قبل سدها بالتراب، لمنع طمر الأقراص، ولتأمين رطوبة إضافية لتسريع تحرر غاز الفوسفين وانتشاره داخل أنظمة الجحور.
ويستخدم غاز سيانيد الهيدروجين Hydrogen Cyanide HCN بالطريقة نفسها، بعد تحرره من سيانيد الصوديوم Sodium Cyanide NaCN المحضر على شكل بودرة (الاسم التجاري Cymag يتم إدخالها في الجحور بواسطة ملعقة خاصة، ثم تغلق الجحور بالتدويس بالقدم أو يتم إدخالها بواسطة آلة تعفير خاصة، وهذا التكنيك شائع في بريطانيا لمكافحة الأرانب وبشكل أقل في مكافحة الجرذان.
ومن المدخنات الأخرى الأقل استخداماً في مكافحة القوارض:
- كلوروبكرين Chloro picrin CCl3NO2 .
- ثاني أكسيد الكربون Carbon dioxid CO2.
- ثاني سلفيد الكربون Carbon disulphide CS2.
التنبؤ Prediction:

التنبؤ بحالة الآفة: هو تصور ماستؤول إليها حالة الآفة في زمان ومكان محددين اعتماداً على الواقع الحالي لتلك الآفة مع الأخذ بعين الاعتبار إمكانية تغير الظروف المحيطة بها خلال الفترة التي يتم التنبؤ عنها.
‌أ- التنبؤ التشاؤمي: يفترض أن جميع الظروف المحيطة بالآفة تعمل لصالحها وبذلك ستصل أضرارها لأقصى حد ممكن تسمح به تلك الظروف. يتبع هذا الأسلوب العاملين في وقاية النبات حيث يبدؤون باتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لدرء الأخطار المتوقعة قبل حدوثها.
‌ب-التنبؤ التفاؤلي: يفترض أن جميع الظروف المحيطة بالآفة تعمل ضدها وبذلك لاضرورة للتحرك إلى في حال ظهور مايبرر ذلك يتبع هذا الأسلوب العاملين في مكافحة الآفات، ففي حال حدوث عكس ما تنبؤوا به يكونوا عندها قد خسروا عنصر المبادرة وأصبحوا مضطرين لبذل جهود أكبر ونفقات أكثر للحد من أضرار الآفة.
‌ج- التنبؤ العلمي: وهو تنبؤ قصير الأجل يترافق مع استمرار البحث في الظروف المحيطة بالآفة وتحديد فيما إذا كانت تعمل لصالحها أم لا. يتبع هذا الأسلوب في التنبؤ، العمل المستمر على تفقد حالة التكاثر لمجتمعات الآفة كل 15 يوم ولعدة سنوات بعدها يمكن جمع حصيلة علمية كبيرة من تفاعل الآفة مع الظروف المحيطة بها عندها يمكن زيادة مدة التنبؤ بحيث تغطي عاماً كاملاً. وهو مايجب الاعتماد عليه في التنبؤ عن آفات القوارض التي تعد من آفات الطوارئ والتي يفيد معها التحديد المسبق لما ستكون عليها حال الآفة في أحد مراحل نمو المحاصيل الزراعية.
الإدارة المتكاملة للآفة Integrated pest management:

إلى جانب الأضرار التي تسببها الفئران في الحقول الزراعية وفي البساتين، فهي تشكل حلقة مهمة في السلسلة الغذائية تدعم بقاء أنواع حية تقع فوقها في السلسلة، وتشكل مصدر تغذية لبعض المفترسات والحشرات والكائنات الرمية وتتغذى بدورها على كائنات أخرى في السلسلة الغذائية وبذلك فهي تسهم في التوازن الطبيعي في النظام الحيوي. ولكن عندما تزداد كثافة أي كائن حي عن الحد الطبيعي يتحول لآفة يجب مكافحتها وخفض كثافتها للحدود الطبيعية ، فالغرض من عمليات المكافحة هو خفض أعداد الآفة وليس القضاء عليها قضاءً تاماً. وقد ظهرت في العقود القليلة الماضية مفاهيم جديدة في مكافحة الآفات الزراعية تبعاً للتطورات التي ظهرت في عمليات المكافحة ونظراً آفات جديدة لم تكن معهودة ظهرت مؤخراً بسبب حدوث خلل في التوازن الطبيعي في البيئات الزراعية.
وتعني الإدارة المتكاملة للآفة IPM توظيف جميع السبل والإجراءات التي من شأنها إبقاء الآفة دون عتبة الضرر الاقتصادي، إذ يستحيل أن يؤدي أحد عوامل المكافحة بمفرده إلى السيطرة على الآفة وإنما لابد من تضافر عوامل المكافحة المختلفة، ابتداء بدراسة المشكلة ثم مراقبة الآفة بشكل دوري ثم تطبيق الإجراءات الزراعية بشكل دقيق ومتابعة دور الأعداء الحيوية في الحد من أعداد الآفة وأخيراً يتم اللجوء إلى المكافحة الكيميائية في حالة خروج الآفة من نطاق السيطرة، وحين نضطر للمكافحة الكيميائية يجب اختيار المبيدات الأقل خطورة على النظام الحيوي والأكثر أماناً على القائمين على عمليات المكافحة وبالتراكيز الفعالة الدنيا وبأقل الكميات وبأقل هدر ممكن، واستخدامها في الوقت الأنسب ثم تقييم نتائجها، للاستمرار في استخدامها أو استبدالها بأخرى أفضل في حين فشلها في المكافحة أو ظهور أعراضها الجانبية السلبية على البيئة والنظام الحيوي ومن أهم عناصر الإدارة المتكاملة للآفة هي المكافحة الحيوية.
الأعداء الحيوية لفأر الحقل الاجتماعي:
تقود الزيادة العددية لمجتمعات الفئران في سنوات الانفجار إلى ارتفاع أعداد المفترسات وخاصة البوم الذي يتغذى بشكل أساسي على فئران الحقول Voles وتتوجه المفترسات الأخرى إلى المناطق الموبوءة مما يؤدي لانخفاض أعداد الفئران بشكل سريع وحاد، ولكن دور الأعداء الطبيعية المنتشرة في بيئة الآفة يكون قليلاً عند بدء ظهور الانفجار العددي.
1- المفترسات الثديية: من المفترسات الثديية التي تتغذى على القوارض في البراري وفي المناطق الزراعية الثعلب Fox وابن آوى Jackal والغرير، ولكن كثافة هذه الثدييات أصبحت قليلة في البيئات الزراعية بسبب الخلل في التوازن الطبيعي الذي حدث نتيجة التطورات الزراعية في القطر العربي السوري، إضافة لقتل هذه الكائنات من قبل الصيادين بدوافع مختلفة، مما قلل من أهميتها كأعداء حيوية للفئران.
2- الطيور الجارحة: نتيجة المراقبة الحقلية لوحظ أنه يتم افتراس فأر الحقل بشكل كبير من قبل البوم والطيور الجارحة عموماً ، ولكن دور الطيور ليلية النشاط يعتبر أكثر أهمية في مكافحة الفئران لأن نشاطها يترافق مع نشاط الفئران الليلي بشكل عام، قد أظهرت دراساتنا السابقة أنه يمكن لطائر واحد من البوم (البومة البيضاء Tyto alba أن يفترس 500-600 فأر سنوياً مما يشير إلى دورها الكبير كعدو حيوي للقوارض في بيئتنا المحلية. لذلك ينصح باتخاذ الإجراءات التي من شأنها الحفاظ عليها وصيانتها وزيادة الجهود لرفع مستوى الوعي الجماهيري عن أهميتها في البيئة، خاصة وأن طائر البوم يعتبر تبعاً للخرافات والاعتقادات المحلية عند البعض في منطقتنا رمزاً للشؤم خلافاً لما هو عليه واقع الحال. فهي رمز لحيوية البيئة وتنوعها.
3- الأفاعي : ليس للأفاعي أي دور في مكافحة الفئران في بداية موسم النمو الذي يترافق مع بداية موسم البرد والهطول المطري بحيث تكون الأفاعي في طور السبات الشتوي، ولكن دورها كعدو حيوي للفئران يبدأ مع انتهاء موسم البر (منتصف شهر آذار) وتفيد معرفة هذا النقطة في أن مبيدات القوارض التي تستخدم لمكافحة الفئران لاتؤثر على الأفاعي عند استخدامها بعد دخولها السبات الشتوي.
ومن هنا تتضح أهمية إدراك جميع العوامل التي تحيط بالآفة لاتخاذ الإجراءات والتدابير الصحيحة التي من شأنها تحديد أنسب توقيت لاستخدم المبيدات الكيميائية بحيث تسبب أكبر فاعلية ممكنة وبأقل ضرر ممكن للبيئة وللأعداء الحيوية.

المراجع

1- الحسين، خالد أحمد 1985، الثدييات الصغيرة في الجزء الجنوبي الغربي من الجمهورية العربية السورية ، رسالة دكتوراه في العلوم البيولوجية ، جامعة كليمنت آخرودوسكي، صوفيا (نسخة عربية مترجمة).
2- سمارة، فوزي 1985-1986 أسس مكافحة الآفات الجزء النظري مديرية الكتب والمطبوعات، جامعة دمشق.
3- سمارة ، فوزي وأنور المعمار 1986-1987 مبيدات الآفات الجزء النظري ، مديرية الكتب والمطبوعات ، جامعة دمشق.
4- شهاب، عدوان 1996 حصر وتصنيف القوارض في ريف دمشق، ودراسة بيولوجيا فأر الحقل الاجتماعي Microtus socilalis ومكافحته كيميائياً ، رسالة ماجستير في وقاية النبات كلية الزراعة – جامعة دمشق.
5- شهاب، عدوان 1999 تحديد أنواع الجنس Microtus في سوريا، ودراسة بيولوجيا فأر الحقل الاجتماعي Microtus socilalis ومكافحته. رسالة دكتوراه في وقاية النبات ، كلية الزراعة – جامعة دمشق.
6- كاظم ، عبد الحسين 1991 القوارض : بيئتها حياتها وطرق مكافحتها ، دار الشؤون الثقافية ، بغداد.
7- Abd El Gawad. K.H, A.M.Ali, M.G.Mourad and M.A.Ali 1987. An improved preparation of zinc phosphide as rodent control bite under field conditions. Minia.J.Aric.Res.& Dev. Vol.9. No 2.835-850.
8- Atallah, S.I. 1965 Species of the subfamily Microtinae (Rodenta) in Lebanon. M.S thesis . American University of Beiru, 32 pp.
9- Atallah, S.I. 1977 Mammals of the Eastern Mediterranean region, their Ecology. Systematic and Zoogeographical relationships- sangetierkundliche Mitteilungen 25(4): 241-320 Munchen.
10- Atallah, S.I. 1977 Mammals of the Eastern Mediterranean region, their Ecology. Systematic and Zoogeographical relationships- sangetierkundliche Mitteilungen 26(1): 1-50 Munchen.
11- Buckle, A.P 1994. Rodent Control Methods, Chemical, pp 127-160 [In:] Rodent pests and their control A.P. Buckle and R.H.Smith (Editors). Cab international , Cambridge. 405 pp.
12- Byers, R.E. 1984 Economics of Microtus control in eastern US orchards In: Dubock, A.C. (Ed) Proceeding of a conference on the organization and practice of vertebrate pest control. Elevetham Hall, UK, 30 August-3 September 1982 pp.297-302.
13- Fieler, J.H 1994 Rodent pest Management in Eastern Africa FAO plant production and protection paper No.123 Rome.
14- Greaves, J.II . 1982 Rodent Control in Agriculture FAO plant production and protection technical paper No40 Rome 80pp.
15- Greaves, J.H 1989 Rodent Pests and their Control in the Near fast FAO plant production and protection paper No95 Rome 112 pp.
16- Harrison, D.L. and P.J.J Bates 1991 the mammals of Arabia 2nd ed., 534 pp., Sevenoaks (Harrison Zool. Mus).
17- Khan. A.A 1978 .b Field evaluation of Rodenticide baits and control programmers pp 99-101. In Training Inst. Course Manual on Vertebrate Pest management . Safi, M.M.Brooks, J.E Rana, <.S.K (Eds.) .(16th Aug. 3rd Sept.1987). Islamabad (Pakistan) Parc 1987.
18- Kowalski. K.1958 Microtus socialis (Pallas) (Rodentia) in the Lebanon Mountains Aicd theriol 2(3): 269.
19- Qumsiyeh, M.B.1996 Mammals of the Holy Land, 389pp. Texas Tech University Press . USA.
20- Richards, C.G.J 1982 Methods for the control of Mole-rats spalax leucodon in Northern Syria. Tropical pest Management 28:37-41.
21- Walker E.P.1964 Mammals of the world, Vol II John Hopkins Baltimore p:647-1500.


 

رد مع اقتباس
قديم 19-09-2012, 03:42 PM   #6



الصورة الرمزية باب المراد
باب المراد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 02-06-2014 (02:27 AM)
 المشاركات : 4,893 [ + ]
 التقييم :  17
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم


ماذا تعرف عن القوارض وكيف تتخلص منها


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ماذا تعرف عن القوارض وكيف تتخلص منها


مقدمة:
القوارض من الآفات الخطيرة على الإنسان والنبات، فهي ناقل للكثير من الأمراض الوبائية الخطيرة للإنسان، كما أنها تلحق أضراراً كبيرة في المحاصيل الزراعية في الحقول والمستودعات لذا كان لابد من دراسة هذه الآفة وتسليط الضوء على :
- أنواعها
- أماكن انتشارها
- دراسة كيفية تكاثرها
- طرق مكافحتها والتخلص منها
وكلنا أمل أن يتوج جهدنا هذا باستفادتك من هذه المعلومات وتطبيقها على أرض الواقع
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تلاحظ في حقلك أحياناً :
- اختفاء البذور قبل إنباتها
- تلف البادرات
- تلف في أكواز الذرة
- قرض سنابل القمح والشعير ولوي نباتاته
- تآكل وتلف الثمار خاصة في محاصيل البندورة والبطيخ الأحمر والأصفر
- وعلى الأشجار المثمرة تشاهد الثمار وقد أكل لبها وامتص عصيرها
- كذلك بالنسبة لحظائر الحيوانات وأبراج الطيور
إنها الآثار التي تتركها القوارض والتي تعتبر من الآفات الزراعية الخطيرة جداً. ويتعذر مكافحتها بشكل جيد نظراً لتكاثرها السريع ولصغر حجمها الذي يساعدها على الاختفاء بسرعة.

تقسم القوارض من ناحية طرق معيشتها إلى :
1- قوارض داخلية
2- قوارض خارجية

1- القوارض الداخلية / مخازن – منازل /:
تبني جحورها داخل المنازل وعلى أطرافها ، وتتغذى على غذاء الإنسان وفضلاته، وتشمل : جرذ الموانئ والفأر المنزلي.
2- القوارض الخارجية / حقول ومزارع/ :
- الجرذان المتعايشة : التي تبني جحورها في الأماكن القريبة من المنازل وتتغذى على غذاء الإنسان مثل الهامستر ( أبو الخرج).
- الجرذان الحقلية: والتي تبني جحورها في الحقول الزراعية مثل السناجب وفئران الحقل.
- الجرذان البرية: تعيش بعيداً عن الإنسان وتتغذى على النباتات البرية مثل الجرابيع.

أنواع القوارض وأماكن انتشارها :

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

1- الجرذ النرويجي : ويسمى جرذ المجاري أو الجرذ البني أو جرذ الأماكن الرطبة، ينتشر في جميع أنحاء العالم، يتواجد بكثرة في المدن، وهو أكبر أنواع الجرذان حجماً ، إذ يتراوح وزنه مابين 200-500 غ ، لون الفرو غالباً بني مشوب بالرمادي أو أسود مشوب بالرمادي، طوله من 18-27 سم ، يحب حفر الجور ، التسلق ، السباحة.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

2- جرذ الموانئ : يكثر في الموانئ ، متوسط الحجم ، لون الفرو رمادي أو أسود، ذو ملمس ناعم، يتميز بالسرعة في التسلق، السباحة ، عدم حفر الجور.
3- الفأر المنزلي: يكثر في المنازل والمكاتب والمطاعم ، صغير الحجم وزنه 12-30غ، سريع الجري والقفز.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

4- الفأر الحقلي : وزنه حوالي 20 غ، لونه أسود فضي ناعم، يمكن تمييزه من شكل الكف حيث توجد 5 ثآليل في كل من الكفين، يحفر جحوره في الحقول المزروعة على أعماق 20-60 سم ، ينشط عند غروب الشمس ويزداد نشاطه ليلاً. سريع التكاثر يمتد موسم الولادة عنده من شهر ت1 وحتى نيسان، وتنضج الإناث جنسياً بعد 25 يوم من ولادتها ويمكن أن تضع 3-12 فأر في كل ولادة، لذا يجب مكافحته باستمرار وخاصة في شهري أيلول وت1 أي قبل موسم التزاوج، وقبل زراعة محاصيل الحبوب، وتلعب مكافحة الأعشاب الضارة مع إجراء الفلاحات العميقة بعد الحصاد مباشرة دوراً كبيراً في الحد من أعداء هذه الآفة.
5- الهامستر السوري ( أبو خرج) : يتواجد في ضواحي حلب (عزاز – عفرين) لونه محمر أو داكن من الناحية الظهرية، وأبيض من الناحية البطنية، تنضج الإناث بعد 7 أسابيع من ولادتها وتلد كل مرة 6-12 صغير وتضع من 2-3 بطون في السنة خلال الربيع والصيف وهو حيوان ليلي النشاط بطيء الحركة يجيد السباحة، يسبب أضراراً بالغة للمزروعات إذ يتغذى على القمح والشعير والذرة والعدس ودرنات البطاطا والشوندر السكري وعباد الشمس، كما يلتهم الأوراق الخضراء ويتغذى على بعض الحشرات والديدان الأرضية والطيور.



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

6- الخلد (ابو عماية): يتميز بأنه أعمى ، له بقع عينية تحت الجلد ويغطيهما الفرو، وزنه 80-140 غ ، الفرو ناعم رمادي داكن ومشوب بالبني، يعيش تحت الأرض في الأراضي الضحلة والخصبة، مكوناً مسالك متشعبة الممرات والمتعرجات تمتد أفقياً إلى أكثر من 25 م، ينتج عنها كومات من التراب معروفة باسم كومات أبو عماية ، يشكل الحيوان من 2-4 جحر ، يتراوح عمقها بين 40-100 سم يتخذ واحد منها عش لوضع صغاره عند الولادة والأخرى لتخزين بصيلات الأعشاب. يسبب أضراراً جسيمة للمزروعات فهو يتغذى على جذور النباتات خاصة الوتدية والليفية وكذلك الثانوية للنباتات النجيلية ، كما يتغذى على بعض الديدان الأرضية.

ماذا تعرف عن التكاثر عند القوارض؟
تمتاز القوارض بسرعة التكاثر، إذ باستطاعة زوج واحد من الجرذان / ذكر وأنثى/ أن يتكاثر إلى مجموع قدره 15000 جرذ خلال ثلاثة أعوام تحت الظروف المثالية من توفر الغذاء والماء واستبعاد الأعداء الطبيعية المنافسة.
وهي تتكاثر طول العام وتنشط في فصلي الربيع والخريف، تنضج الإناث جنسياً مابين الشهر الثالث والرابع بعد ولادتها، ويمكن أن تضع من 5-7 بطون في السنة تضع في كل مرة 7-8 صغار أما الفأر المنزلي فينضج جنسياً بعد شهرين من الولادة وتحمل الأنثى من 6-8 مرات في السنة وتضع 6 صغار بالتوسط في كل بطن .
يعيش الجرذ حوالي 12 شهراً أما الفأر المنزلي فيعيش 8 أشهر وتكون الأنثى بشكل عام أطول عمراً من الذكر وتتميز بوجود غدد لبنية على الصدر أو البطن يتراوح عددها من 1-14 زوج.

الصفات العامة للقوارض:
تقرض غذائها بواسطة زوج من القواطع موجودة على الفكين العلوي والسفلي وهذه القواطع تنمو باستمرار طوال فترة حياة الحيوان وتطول إلى 3سم سنوياً إذا تركت بدون بري مما يضطره لقطع بعض المعادن مثل الأسلاك والألمنيوم لشحذها وبريها. ويستخدمها غالباً للدفاع عن النفس والحفر ونقل الغذاء.
كما يوجد في فك الحيوان فجوة عديمة الأسنان تقع بين القواطع والأضراس . يطرح من خلالها التراب والمواد الغريبة الأخرى الناتجة عن الحفر أو القرض.
أما طحن الغذاء فيتم بواسطة الأضراس أو النواجذ وهي لاتنمو باستمرار لكن قد تسقط خلال فترة حياة الحيوان.
الحواس:
1- الرؤية: لاتستطيع القوارض تمييز الألوان ، تميز بين النور والظلام وتتابع الحركة فقط.
2 السمع: حاد جداً بحيث يساعدها على تفادي الأخطار.
3- التذوق : مشابهة للإنسان
4- الشم : حاسة متطورة جداً وبواسطتها تنجذب الذكور لرائحة الإناث وتحب القوارض عموماً رائحة البيرة والبول.
5- اللمس: تنتهي الشوارب بمجسات حسية وعصبية يستخدمها الحيوان كوسيلة هامة لمعرفة حجم الجحور والتنقل في الظلام بين الممرات.

حياة وسلوك القوارض:
1-التنظيف : تلعق الفئران والجرذان دوماً فراءها وأقدامها لتنظيفها ، لذا يستفاد من هذه الغريزة في مكافحتها بواسطة السموم المضادة لتخثر الدم وهي على شكل مساحيق نثر تعمل باللمس وتوضع في الممرات وداخل الجحور وعندما تنظف هذه الحيوانات فراءها فإن السم يدخل عن طريق الفم وقد يدخل أيضاً نتيجة لحدوث تخرشات في جلد الحيوان ناتجة عن الحك أو الهرش مما يؤدي إلى تأثر الحيوان بالسم ونزفه وموته.
2-التوازن: تتصف القوارض بقدرتها العالية على حفظ التوازن فجرذ الموانئ يتسلق الأنابيب، الكوابل ، مستخدماً ذيله في عملية التوازن.
3-القفز : يستطيع جرذ الموانئ القفز لحوالي المتر أما المنزلي فيقفز حوالي 30 سم لذا يجب وضع المواد المخزونة في المستودعات على ارتفاع لايقل عن 45 سم عن سطح الأرض.
4-السباحة: تستطيع القوارض عبور الأنهار والجداول والسواقي وتتخذ من المجاري الصحية ( الكهاريز) وسيلة لانتقالها.
5التسلق: تتمتع القوارض بقدرة عالية على التسلق إذ تستطيع تسلق السطوح والأشجار والنباتات كالذرة الصفراء وقصب السكر.
6الشعور بالخطر: تتصف جميع الكائنات الحية بغريزة حب البقاء فهي تتجنب المخاطر للحفاظ على حياتها وتخاف الكلاب والقطط والبوم وتهرب منها، كما تخشى الظواهر الطبيعية كهطول الأمطار وهبوب الرياح والزوابع وغيرها...

معلومات عامة عن القوارض:
في الظروف الطبيعية الملائمة يستطيع الجرذ النرويجي أن يتحرك ضمن مسافة 30-50 م، ويبدأ نشاطه من غروب الشمس وحتى منتصف الليل بينما الفأر المنزلي لايتحرك إلى أكثر من 12 م وينشط طوال الليل وحتى الفجر.
- يفضل الجرذ النرويجي المواد البروتينية والعضوية المتعفنة بالإضافة للحبوب. بينما الفأر المنزلي يفضل الحبوب بشكل أساسي.
- كلما زاد الغذاء زادت أعداد القوارض، إن الجرذ النرويجي ينضج جنسياً بعد حوالي 3.5 شهر بعد الولادة ولكن نتيجة توفر الغذاء فإن هذه الفترة تتقلص إلى حوالي النصف بالإضافة إلى ارتفاع عدد الولادات إلى 9 بدلاً من 6 في السنة ويرافقه أيضاً زيادة في عدد الأفراد في كل بطن.
- يمكن تحديد نوع القارض المهاجم من شكل الحبوب المقضومة سواء داخل أكياس التخزين أو الصناديق.

- نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فالفئران مثلاً تقرض محيط الحبة الخارجي فقط تاركة اللب مع قطع صغيرة مفتتة. أما الجرذان فتأكل نصف الحبة وتبقي النصف الآخر مختلطاً مع قطع صغيرة من الحبوب المقضومة.
- تعيش الجرذان ضمن مستعمرات خاصة ، تتكون من عدة أفراد من نوع واحد يتراوح بين 10 -16 حيوان، وللمستعمرة حدود مصانة ومحمية من قبل أفرادها ولكل منها ممرات خاصة بها تعرفها أفرادها جيداً ولايمكن لأي فرد أن يدخل في غير مستعمرته لأنه إذا دخل فإن سيطرد منها.
- إن زيادة عدد أفراد المستعمرة وضيق المكان وقلة الغذاء والماء تؤدي إلى ظاهرة الهجرة، فهي إما هجرة بسيطة بحيث تحصل بين الأفراد الحديثة النضج متخذة لها مكاناً آخر، أو جماعية ضخمة بحيث تسير فيها القوارض بشكل انتشاري هائل يفوق تعداده الآلاف وتقطع مسافات كبيرة لتصل على مكان يتوفر فيه الماء والغذاء. وتحدث هذه الهجرة في البلاد الباردة أيام الشتاء وعندما تشح الموارد الغذائية فتضطر للهجرة إلى أماكن دافئة يتوفر فيها الغذاء .
- تحفر القوارض الجحور لتأوي إليها وتختبئ عن عيون أعدائها وتخزن قوتها وتتخذ هذه الجحور حوالي المباني والمستودعات أو الحقول أو حواف الأنهار والقنوات ، وتتكون من نفق رئيسي وقطره يناسب حجم الحيوان ويتفرع عن النفق الرئيسي أنفاق جانبية يؤدي بعضها إلى تجاويف مستديرة أو بيضاوية تستخدم لوضع الصغار أو للراحة والنوم والاختباء. ويحفر الفأر جحره بواسطة القواطع الأمامية ومخالب الطرفين الأماميين ويستخدم الأطراف الخلفية لدفع التراب إلى الخلف. أما جرذ الموانئ أو جرذ الأسقف فيبني أعشاشه على السقوف وتكون مؤلفة من بقايا المواد المهترئة كالملابس الممزقة والورق والقطن.
- يمكن تحديد نوع القوارض من شكل البراز وحجمه فعند الجرذ النرويجي يكون بيضاوي الشكل وأطواله حوالي 20 مم أما عند جرذ الموانئ فيكون رقيق منحني وبطول 15 مم أما براز الفأر المنزلي فهو أصغر حجماً وغير منتظم الشكل وأطواله من 3-6 مم.
- تتمتع القوارض أيضاً بصفة :
1-الحذر أو التحفظ: تلاحظ هذه الظاهرة بوضوح عند وضع مصدر غذائي جديد /طعم/ في ممرات الجرذان خاصة الجرذ النرويجي فتجعلها تبتعد عن هذا الطعم ولاتقترب منه وتبقى متحفظة عليه لمدة 4-5 أيام ثم تبدأ بالتغذي عليه دون تردد ولكن عندما يشعر بأي تغير في الطعم أو حتى في الوعاء فإن حذره يشتد ويقل تناوله للمادة أو لايقبل عليها أبداً.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
2-ظاهرة الإحلال: إن الخلل في التوازن الطبيعي للبيئة قد يؤدي إلى ظهور ظواهر أو آفات لم تكن معروفة من قبل ، وتؤدي إلى أضرار اقتصادية جديدة وأحد هذه الأسباب هو الاستخدام المستمر وغير المنظم للمبيدات، إذ أن مكافحة الآفات لاتعني القضاء عليها وإنما الحد من انتشارها أي الحفاظ على أقل مستوى عددي ممكن.
3-ظاهرة المقاومة: وهي قدرة الكائن الحي على الاستمرار في الحياة رغم تعرضه إلى جرعات من المادة السامة بمقدار كان يكفي لقتله سابقاً أي أن الكائن الحي أصبح لايقتل بجرعات تكون مميتة في الأحوال العادية إنما بجرعات أكبر وعلى فترات أقصر ويلعب زيادة الوزن وتحسن التغذية والبيئة المحيطة دوراً كبيراً في ظهور المقاومة.

ماهي طرق الاستدلال على القوارض:
يمكن الاستدلال على القوارض من الآثار الواضحة التي تتركها وراءها ، ويعتبر عدم تراكم الأوساخ أو الغبار أو الخيوط العنكبوتية فوق مخلفات القوارض دليل نشاطها.
وأهم طرق الاستدلال هي :
1- مشاهدة الفئران أو الجرذان حية أو ميتة
2- وجود براز طري ولامع
3- الجحور النشطة
4- الممرات وتكون موازية للجدران أو الأكياس والصناديق
5- أصواتها خاصة أثناء العراك

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

6- وجود لطخات دهنية سوداء على الجدران أو الأسقف أو الممرات
7- وجود قروض في الصناديق أو الأثاث أو الأعمدة
8- من آثار الأقدام والذيول.


ماهي أضرار القوارض:
1- الأضرار الاقتصادية:
- تأكل القوارض كل ما يأكله الإنسان خاصة الحبوب ويكمن ضررها في إتلافها لكميات أكثر بكثير من تلك التي تلتهمها أو تحملها إلى مخابئها بالإضافة إلى تلويث المكان والمواد الغذائية بالبراز والبول.
- تسبب أضراراً بالغة للمزروعات ، فهو يأكل البذور قبل إنباتها وينقل بعضها إلى جحوره .
- تهاجم البادرات فتأكلها وتلوي نباتات القمح والشعير للأسفل وتقرض سنابلها وتخزن بعضها في جحورها,.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

- تتسلق سوق الذرة لتأكل وتتلف أكوازها
- تهاجم مختلف أنواع الخضار وتتغذى على ثمارها الناضجة
- تتسلق أشجار الفاكهة لتأكل لب الثمار الناضجة وتمتص عصيرها.
- تهاجم الكروم فتقرض العناقيد وتؤدي إلى سقوطها وتلفها
- تهاجم حظائر الأبقار والأغنام والدواجن فتكسر بيوض الدواجن وتشرب محتوياتها تاركة القشور فقط.
- تقرض الأثاث والملابس والنوافذ والأبواب والجدران
- تتلف محطات توليد الطاقة والتجهيزات الموجودة في المستودعات أو في العراء.
- تعطل طائرات النقل الجوي وذلك بقرضها للأسلاك والتوصيلات الكهربائية والمواد العازلة مما يؤدي إلى حدوث تماس كهربائي عند تشغيلها مسببة الحرائق والانفجارات.
- إتلاف شبكة الري والمجاري والتمديدات الصحية العامة.

2- نقل الأمراض:
القوارض من الحيوانات القذرة المتطفلة على الإنسان وغذائه وهي مصدر لتلوث الغذاء والماء وأهم الأمراض التي تنقلها القوارض: الطاعون، تيفوس الجرذ، حمى عضة الجرذ، التهاب السحايا، والمشيمة واللمفاوي الذي ينتقل إلى الإنسان بواسطة براز الفأر المنزلي.

برنامج مكافحة القوارض:
ينحصر الهدف الأساسي من برنامج المكافحة في خفض أعداد القوارض إلى الحد الذي لايشكل عنده خطراً على صحة الإنسان ولايسبب له أضراراً اقتصادية.
عند بلوغ الهدف ينبغي الحفاظ على أقل مستوى عددي ممكن من القوارض بحيث لاتعود ثانية للانفجار العددي نتيجة التكاثر ويتضمن البرنامج مراحل مرتبطة ببعضها البعض ويمتد لفترة زمنية قد تستغرق 3-4 سنوات ويتضمن البرنامج مايلي:
1-الدراسة والبحث: وتشمل هذه الدراسة تحديد نوع القوارض واختيار المبيد المناسب للمكافحة. ودراسة الطفيليات المتطفلة على القوارض.
2-الحملة الإعلامية: وتتم بواسطة النشرات الإرشادية والصحف والراديو والتلفزيون لنشر الوعي الصحي وشرح الأهمية الاقتصادية لمكافحة هذه الحيوانات.
3-التمويل والتنسيق الإداري: لضمان استمرارية العمل في تنفيذ مراحل برنامج المكافحة لابد من تحديد جهات التمويل .
4- المراحل التطبيقية: وهي التطبيق الفعلي لنتائج البحث العلمي ويتم خلالها :
أ‌- الاستعانة بخبراء مكافحة القوارض
ب‌-تقدير مبدئي لأعداد القوارض
ت‌-تحديد أماكن الانتشار
ث‌-إعداد مخطط أولي للمنطقة يحدد عليه منطقة البداية ومنطقة النهاية.
5- تدريب الكادر الفني
6- شن حملة المكافحة الشاملة للحد من أعداد تلك الآفات
7- استمرار عمليات المكافحة وضرورة إجراء الكشوف الدورية للتأكد من السيطرة على أعدادها.

طرق مكافحة القوارض:
وتقسم طرق المكافحة إلى :
1-طرق وقائية: وتتلخص في منع دخول الحيوان إلى المخازن والمستودعات والبيوت وغيرها وذلك بإغلاق الأبواب والنوافذ وإجراء عمليات التحصين ووضع القمامة في أكياس خاصة ورميها في صناديق القمامة ( الحاويات) وعدم تخزين الحبوب في العراء وعدم تكديس المواد المخزونة مع وضعها في أوعية معدنية مغلقة.
2-طرق ميكانيكية: وذلك بإتلاف الجحور وإجراء الفلاحات العميقة للأراضي والتطويف بالماء ، واستخدام المصائد الخاصة بالقوارض.
3-مكافحة حيوية : باستخدام الكلاب والقطط وابن آوى والطيور الجارحة واستخدام البكتريا والطفيليات التي تفتك بالقوارض.
4-طريقة بيولوجية : بوضع مادة لاصقة بالقرب من الجحور في الحقل تعمل على تثبيت الفأر في مكانه بعد خروجه من الجحر مما يؤدي إلى قتله من قبل الأعداء الحيوية ( البوم – ابن عرس – الأفاعي...).
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

5-طرق كيميائية : وهي أكثر استعمالاً وذلك باستخدام مبيدات القوارض على شكل طعوم سامة أو غازات أو مساحيق نثر تؤدي إلى قتل أو طرد القوارض.
المواد الكيميائية المستخدمة في مكافحة القوارض:
وتقسم إلى :
- مبيدات سريعة التأثير
- مبيدات مضادة لتخثر الدم.
أولاً: مبيدات سريعة التأثير : وهي سموم تفتك بالقوارض من المرة الأولى ومنها :
أ‌) فوسفيد الزنك: وهو مسحوق أسود اللون يتحلل بوجود الرطوبة إلى غاز الفوسفين وهو من السموم المعوية يستعمل بنسبة 1/39 اجزء من فوسفيد الزنك و39 جزء من الطعم، يكافح به الفئران والجرذان ، درجة السمية عالية وليس له مضاد للتسمم ، يفقد الطعم فعاليته بعد 4-7 أيام من تحضيره .
ب‌) أكسيد الزرنيخ: الزرنيخ مادة بيضاء اللون تستعمل بنسبة 1/9 أي 100 غ زرنيخ إلى 900 غ طعم لمكافحة الجرذان فقط، وهو مادة شديدة السمية لذا يحذر من استخدامها في البيوت خاصة وأنها سامة للحيوانات الأليفة والداجنة.
ت‌) الفاكلورالوس : مبيد متخصص لمكافحة الفئران فقط ولايؤثر على الجرذان ، يستعمل في البيوت والمستودعات فقط، يباع بشكل طعم جاهز بنسبة 4%.
ث‌) نوربورمايد : مبيد متخصص لمكافحة الجرذان فقط، يقتصر استعماله في الأماكن التي يصعب فيها وضع أي سم آخر بسبب عدم سميته للحيوانات الأليفة والداجنة، يباع بشكل طعم جاهز بنسبة 1%.
ثانياً : مبيدات القوارض المضادة لتخثر الدم: تعمل هذه المبيدات على خفض فيتامين K1 بالدم ( فيتامين K1 ضروري لعملية تخثر الدم) مما يؤدي إلى نزف الحيوان وموته. وأهم أعراض التسمم بهذه المبيدات:
1- امتناع الفئران والجرذان عن الطعام.
2- الإنهاك والفتور
وتبدو مظاهر التسمم الخارجية بعد يومين من تناول السم إذ يصبح جلد الأذنين شاحب، وتنفجر الأوعية الدموية الموجودة تحت الجلد مباشرة وخاصة العينين، وغالباً ما ينزف الدم من الأنف والفم والشرج أو مع البول وهذه الأعراض لاتظهر مباشرة وإنما تسبب الموت بعد 5-7 أيام.
في حالات التسمم بمبيدات القوارض المضادة لتخثر الدم: يمكن معالجة المتسمم بجرعة من فيتامين K1 عن طريق الفم أو بحقنة في الشريان أو في العضل وذلك وفق إرشادات الطبيب وعند تسمم الدواجن والحيوانات المنزلية الأخرى يعطى مستحضر فيتامين K1 حسب الحجم والوزن. وبعد العلاج تختفي الأعراض خلال فترة زمنية قصيرة دون أن تخلف تأثيرات جانبية.
ثالثاً: مجموعة مبيدات القوارض المضادة لتخثر الدم: وتقسم إلى :
- مضادات التخثر متعددة الجرعات: يتطلب وجودها بشكل دائم ومستمر وهي بطيئة المفعول مثل ( الموارفارين ، كوماتيتراليل، كوماكلور).
- مضادات التخثر وحيدة الجرعة: وتقضي على القوارض من وجبة واحدة وهي سريعة التأثير مثل ( البروديفاكيوم – البرومادايولون)
رابعاً : الغازات:
- غاز برميد الميثايل : غاز عديم الرائحة واللون وغير قابل للاستعمال وهو ذو سمية عالية للحيوان والإنسان.
- أقراص الفوستوكسين: غاز سام جداً يستعمل بوضع قرص واحد في كل جحر ثم ردمه.

برنامج لمكافحة فأر الحقل:
إن المكافحة الفردية للحقول من قبل مالكيها غير مجدية عندما يصبح ضرر القوارض اقتصادياً لذلك ننصحك باتباع ارشادات ونصائح المرشدين الزراعيين بدقة وإجراء الفلاحات اللازمة أو الضرورية للأراضي البور ومكافحة الأعشاب ما أمكن ، ونشر نقاط الطعوم في كامل الحقول الزراعية، وتحديد المسافة بين الطعم والآخر من 30-50 م ويمكن زيادة المسافة أو نقصانها حسب درجة الإصابة.
ونقطة الطعم عبارة عن غطاء اصطناعي:
- يوضع فيه السم له فتحتين أحداهما للدخول والأخرى للخروج وبطول 50 سم وقطر 10 ويوضع في مكان لاتصل إليه مياه الري ويسهل على الفأر ارتياده مثل استخدام أنابيب بلاستيكية أو قنينة مياه معدنية فارغة أو تنكة زيت ودفنها في التراب وإبقاء سطحها بمستوى سطح الأرض.
- يجب استخدام الطعوم السامة بشكل منتظم دوري.
- لابد من تغيير السموم السريعة المفعول مثل فوسفيد الزنك والاستعاضة عنه بمبيدات القوارض المضادة لتخثر الدم وذلك للتخلص من الأعداد المتبقية من الفئران.
- الاستمرار بالمكافحة وعدم التوقف خاصة في مراحل الإزهار والتشتيل للمحاصيل الحقلية.
- يفضل إجراء المكافحة في فصل الشتاء لأن القوارض تكون بأعداد قليلة مجمعة في جحورها بسبب البرد.

الطعوم:
يتألف الطعم من :
- جريش الحبوب : مثل القمح أو التراتيكالي
- السم
- مادة جذابة مثل اليانسون خميرة البيرة الدبس السكر
طريقة التحضير:
تنقع الحبوب في الماء عدة ساعات ثم تمزج مع زيت نباتي أو غيره من المواد الجاذبة، مثل الزعفران أو السكر ويضاف المبيد بنسبة 2% فوسفيد الزنك.
أنواع الطعوم:
- طعوم جافة: وهي مساحيق مركزة تمزج مع المواد الغذائية بنسب معينة أو تباع بشكل طعوم جاهزة للاستعمال. بشكل مكعبات أو قوالب شمعية تستخدم في المجاري أو الأماكن الرطبة.
- طعوم رطبة: منها سائلة تضاف إلى الماء مثل الوارفارين السائل أو بشكل معاجين جاهزة للاستعمال المباشر مثل الزيلو. يحتاج الهكتار الواحد من 1-3 كغ /هـ طعم في حال كان عدد القوارض قليل أما عند اشتداد الإصابة فإن هذا الرقم يتضاعف إلى عدة مرات في الهكتار الواحد.
أخي الفلاح: إن صلاحية الطعم والمكان المناسب لوضعه هما العاملان الأساسيان اللذان يحددان نجاح المكافحة وليس كميته وكثافته.
ففي الحقول الزراعية عليك اتباع مايلي:
1- أغلق كافة الجحور في اليوم الأول.
2- وضع السم في الجحور المفتوحة فقط في اليوم الثاني ثم ردمها بالتراب.
3- القيام بزيارة الحقل مرة أو مرتين في الأسبوع عند الضرورة.
بعد ذلك عليك إزالة جثث القوارض قبل تفسخها لمنع انتشار الروائح الكريهة وللحفاظ على حياة الحيوانات الأليفة التي قد تأكلها ، ويراعى عند عملية جمع الجثث مايلي:
1- ارتداء قفازات بلاستيكية أو من السيلوفان (النايلون) .
2- وضع الجثث في أكياس من النايلون ويفضل أن تكون سوداء اللون ثم تغطيتها بقليل من الكلس الحي بعد غلق الكيس.
3- رش مادة الأكتليك بمعدل 3 سم3 /ل أو النوفان أو المالاثيون حول مكان الجثة للقضاء على طفيلياتها .
4- دفن الجثث في مكان بعيد على عمق 50 سم أو حرقها في طرقات خاصة.
أخي الفلاح إليك أخيراً بعض الإرشادات الهامة اللازمة عند استعمال مبيدات القوارض:
1- عليك قراءة التعليمات الموجودة على عبوة المبيد والتقيد التام بها.
2- حافظ على المبيدات بعيدة عن الأطفال ووضعها في أماكن مقفلة.
3- استعمل القفازات المطاطية والنظارات الشمسية عند المكافحة.
4- لاتستنشق المبيد أو غباره وامتنع عن الأكل والشرب والتدخين أثناء عملية المزج أو المكافحة.
5- اغسل الوجه واليدين عدة مرات بعد انتهاء العمل.
6- لاتستعمل أدوات المطبخ ( ملاعق – صحون ..) في تحضير الطعوم.
7- لاتستعمل عبوات المبيد المعدنية بعد غسلها في شرب المياه بل اثقبها واطمرها في حفر عميقة.
8- في حال ابتلاع مادة كيميائية راجع الطبيب فوراً مصطحباً معك عبوة المبيد.

مكافحة القوارض في الموانئ والبواخر:
تعتبر البواخر وسيلة ناقلة للآفات الزراعية وخاصة القوارض ، تؤثر الظروف البيئية على أعداد القوارض وتكاثرها فالبيئة الرطبة المعتدلة تساعد على زيادة عدد القوارض نظراً لتوفر الغذاء والمأوى.
بينما البيئة الجافة تعتبر عامل يحد من نشاطها وتكاثرها، لذلك ولمنع انتشار القوارض في الموانئ والبواخر يجب اتباع مايلي:
1- تواجد الفنيين والأخصائيين من قسم الرقابة في الموانئ
2- تطبيق تعليمات الحجر الزراعي وتطبيق القيود الصحيحة على البواخر عند دخولها المرفأ.
3- مراعاة الشروط الصحية للمرفأ والباخرة للحد من وصول الغذاء والماء إلى الجرذان.
4- استخدام حاويات حديدية لنقل البضائع
5- مكافحة القوارض بشكل دوري ومستمر في الموانئ والبواخر.
6- تشييد بعض الجدران الاستنادية في المرفأ بحيث تعمل على منع انتقال القوارض إلى المناطق المرتفعة من الميناء.
7- وضع موانع التسلق على الجبال لمنع دخول أو خروج القوارض من وإلى الباخرة.
8- التخلص من النفايات والفضلات التي تعتبر المصدر الغذائي الأساسي للقوارض.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

< السابق التالي >


 

رد مع اقتباس
قديم 19-09-2012, 04:33 PM   #7


الصورة الرمزية انوار الجنة
انوار الجنة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 541
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 04-04-2014 (07:19 PM)
 المشاركات : 3,373 [ + ]
 التقييم :  214
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم


الله يعطيك العافية

على الطرح القيم

تحياتي


 
 توقيع : انوار الجنة

[/member.php?u=249#aw_issue118[/url]


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




Loading...

أقسام المنتدى

¤©§][§©¤][ منتــدى السيــاحة والصــور ][¤©§][§©¤ @ المنتــدى العـــام @ ¤©§][§©¤][الزهــراء ~ الأقســام الإســلامية ][¤©§][§©¤ @ منتــدى القــرآن الكــريم @ المنتدى الإسلامي العام @ منتــدى السَيّـــدة فـاطمــة الزهــراء (عَليْها السّلام) @ منتــدى الإمــام القائمُ المنتظر (عجل الله فرجه) @ منتــدى عاشوراء الحسين عليه السلام @ منتدى العلماء والمراجع الاعلام @ منتــدى المناســبات العــام @ ¤©§][§©¤][ منتــدى الأدعـية و الأذكــار اليوميــة][¤©§][§©¤ @ منتــدى مدرســة أهل البيت (عَلَيْهُمْ السَّلَامَ) @ منتــدى مجــلة الزهرا الثقــافية @ منتــدى الحــوار العــام ( المنبر الحر ) @ منتــدى العرفان والتطوير الذاتي @ منتــدى الاستقــبال والترحــيب بالأعضــاء الجــدد @ منتدى المسابقات الولائيه والعامه @ منتــدى الاخبــار والســياسة العامــة @ ¤©§][§©¤][ المنتديات الأدبية والأقلام الواعدة ][¤©§][§©¤ @ منتــدى الشــعر و القصيــد العــام @ قســم الخــاطرة والقــصة المــعبرة @ ¤©§][§©¤][ منتــدى الصوتيــات والمرئيــات ][¤©§][§©¤ @ منتدى الفوتوشوب والسويش والفلاش @ منتدى التصميم والجرافيك @ منتــدى الصــوتيات والمــرئيات @ ¤©§][§©¤][ المنتديات المنوعة ][¤©§][§©¤ @ منتــدى الترفيهي والمســابقات @ منتــدى الألعاب و التسلية @ منتــدى كرسي الاعتراف @ منتــدى الرياضــة العــام @ ¤©§][§©¤][ المنتديات الثقافية ][¤©§][§©¤ @ منتــدى الطـلبة واللـغات @ منتــدى العــلوم والمعـرفة @ Gnaat English Forums @ منتــدى المكتبة الإسـلامية والعــامة @ منتــدى الســياحة والســفر @ ¤©§][§©¤][ المنتديات الفنية والتقنية ][¤©§][§©¤ @ منتدى الكمبيوتر والإنترنت @ منتدى التقنيه و تطوير المواقع والمنتديات @ منتدى المسنجر والتوبيكات والموبايل والمسجات @ ¤©§][§©¤][ المنتديات الإدارية الخاصة][¤©§][§©¤ @ منتدى الاعلانات والخاصة بالمنتدى دون غيره @ منتدى الاقتراحات والشكاوي @ منتدى التجارب للمشرفين @ منتدى الادارة والمشرفين @ قســم أفــراح أهــل البيــت (عليْهم السَلآم) @ قسم أحــزان أهــل البيــت (عليْهم السلآم), @ منتــدى الصــور الإسلاميـــة والولائيــــة @ منتــدى شهــر رمضــان المبـــارك @ منتدى الرميثة والسماوه في عيون الأعضاء @ ¤©§][§©¤][ المنتــديات الاجتماعــية ][¤©§][§©¤ @ منتــدى الأســرة @ منتــدى المــرأة (حواء) الخــاص @ منتــدى الطــفل زهـرة الحيـاة الـدنيا @ منتــدى الطــــب العـــام الحــديث @ منتدى الديكور والاثاث المنزلي @ منتــدى ~ الأكــلات الشــعبية العامــــة @ قسم المصممة ألاء @ منتــدى الصور العامــــة @ منتــدى الشــعر الفصيــح @ منتــدى الرجــل (آدم) الخــاص @ منتــدى الإمَــامْ عَلِيّ ابنْ أبي طَــالِب (عَلِيْـهِ الْسّلامْ) @ غرفة الادارة الخاصة @ منتدى المواضيع المكررة @ منتــدى البحرين الحــرة @ منتــدى الاســتضافة @ منتدى الارشيف @ منتدى الانتفاضة الشعبانية 1991 @ ¤©§©¤{ منتـدى المناسـبات العامــة }¤©§©¤ @ منتـدى الرسـول الأعـظم (صلَّ الله عليه وآله وسلم) @ منتــدى الإمــام الحسـن المجـتبى (عَلَيْهِ السَلّامْ) @ منتــدى الإمــام الحســين الشهيــد (عَليْهِ السَـلّام) @ منتـــدى الـــزيارت @ منتــدى المناجــات @ منتـــدى الإمــام زيــن العـابــديــن (عَلَيْهِ السَلّامْ) @ منتــدى الإمـــام مـحـمـد الـبــاقــــر (عَلَيّـه السَـلّامْ) @ مندــدى الإمــام جعفـــر الصـــادق (عَليّـهِ السَلامْ) @ منتــدى الإمــام موســى الكــاظـم (عَليْــهِ السّلامْ) @ منتــدى الإمـام علي بن موسى الرضا (عَليْـهِ السَلّامْ) @ منتــدى الإمـــام مـحـمـد الجـــــواد (عَليّــهِ السَلّامْ) @ منتــدى الإمــام عَلــي الهــــــادي (عَليْــهِ السَلّام) @ منتـــدى الإمــام حسـن العسـكري (عَلَيْــهِ السَلّامْ) @ منتــدى الســـيدة العقيــلة زينــب (عَلَـيْهَا السَـلَّامْ) @ منتــدى أم البنيــن الأربعــة (سّلامُ الله عَليّهَا) @ منتــدى العبــاس قمر بني هاشم (سلام الله عليْه) @ منتــدى الذريــة الزاكيــة لآلِ البيــت سلام الله عليهم ‎ { أحــرار } ‎ @ ¤©§][§©¤][ منتــديات ألِ الْعصمَـــة صَلَواتُ الله وَسَلّامِهُ عَلَيّهمْ][¤©§][§©¤ @ ¤©§][§©¤][ منتــديات أعــلام الــورى عليهم السلام][¤©§][§©¤ @ منتـــدى الأدعيــة @ الأوراد الخـاصة بالشهــر الفضـــيل @ أعــمال ليالــي القــدر @ أهـل البيـت (عليّهمٌ السَّلامْ) في رمضان @ منتــدى لوازم حــواء مكياج و إكسسوارات @ ¤©§©¤{ المنتديات الموسمية }¤©§©¤ @ منتــدى شــعراء ورواديــد المناســبة المفجــعة @ منتــدى مناسبة الأربعين من صــفر @ ¤©§][§©¤][ منتـــدى شخصيـــات خالـــدة][¤©§][§©¤ @ شخصيــات في عهــد النبــي الأكرم (صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) @ رمـــوز دولــة الإمام أمير المؤمنين (عليّه السّلام) @ رمـــوز عاصــرة الأئمــة (عليّهم السّلام) @ منتـــدى شهـــر ذو الـحــجة @ منتـــدى ذريــة آلِ البيت عليهم السلام { حــراير } @ أخبــــار أعضـــاء المنتـــدى @ أعلانــــات المنتــــدى الخـــاص والعـــام @ منتــــدى المنـــاسبـــات العــــأمة @ أفراح ومواليـــد أهل البيت (عَلْيُهْم السَلّام) @ أحزان ومآتم آل البيت صلوات الله وسلامه عليهم @ الفقــه الإسلامي - أحكــام ومسائــل @ ثقافـــة الشريعــــة الإسلامــــية @ الشيــــطان والأنســـــان @ منتدى خاص لنشر عنــاوين المنتديات الصديقة @ شـهر رجـب أعمـال و مناسـبات @ ¤©§][§©¤][ الزهــراء /قســم الصحــة الطــــب العـــام ][¤©§][§©¤ @ منتــدى الطــب البــديل والعــلاج الشعبـــي @ مما ورد عن آل العــصمة حول الطــب @ ¤©§][§©¤][ الزهــراء / قســم المـــائدة ~ المطبــخ ][¤©§][§©¤ @ منتــدى ديكــور وإكســسوارات مطبخــية @ منتــدى الوجــبات الســريعة والشــوربة - الحســاء @ منتــدى ~ المعجنــات والحلــويات @ منتــدى الشيــخ العلامــة الحجــازي الرمــيثي @ منتــدى‎ إكسـسووارات ‎‏الأطفـــآآآل @ منتــدى آلـ طــرائف وآلـ عبــر @ المشــويات ~ في الفــرن وعلى الفحــم @ منتــدى المغليــات @ منتــدى الســلطات والمشــروبات البــاردة @ منتــدى أعــلام أنــآآآرة سمـــاء الطفــوف @ أقلام شعراء ~ ونفس رواديد المناســبة @ أقلام شعراء ~ ونفس رواديد المناســبة @ فــرع الصــور الناطقــة المــعبرة @ منتــدى المــجتمع و العــلاقات العامـة @ منتـــدى الـــرياضة المحليــة و الخــليجية @ قســم التفســير @ منتــدى الإعجــاز في القرآن الكريم @ منتــدى آيـة و تأويـل العلمــاء @ منتــدى فضل قراءة بعض والسـور و الآيـات @ ¤©§][§©¤][ منتــدى الإعــلان والنــشر ( والأخبــار المتنــوعة)][¤©§][§©¤ @ منتــدى آيــام الأسبــوع وما ورد فيه من أعمال و أذكــار @ يــوم الجمعــة @ يــوم السبــت @ يــوم الأحــد @ يــوم الأثنيــن @ يـوم الثلاثــاء @ يــوم الأربعــاء @ يــوم الخميــس @ ¤©§][§©¤][ منتــدى المناســبات الولائيــة][¤©§][§©¤ @ فــرع خــاص للعــرة الطــاهرهـ @ منتــدى أمهــات الأئــمة المعصــومين @ منتــدى الصــورة المــعبرة @ الأعمــال المختلــفة في آيــام الأســبوع @ منتــدى قراءة وفــكر مستبصر @ المنتــدى العـــام ~ رمـوز و اعـلام @ شهر شـعبان أعمــال و مناسـبات @ منتــدى عدســة العــضو @ منتـدى المعلوماآآت السيــاحية @ منتــدى النصائح والخبرات من المطبخ @ منتــدى ســفرة رمضان @



Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010