اعضاء منتدانا الكرام يمنع كتابة اي موضوع خارج القسم المخصص له وخلافه سيتم حذف الموضوع وحضر العضو الذي لايلتزم بشروط المنتدى تحذير اداري

نرحب اجمل وارق ترحيب بكافة اعضاء وزوار منتدياتنا الكرام .. اهلا وسهلا كلمة الإدارة


الإهداءات



إضافة رد
#1  
قديم 19-09-2019, 08:20 AM
خادمة الزهراء (عليهاالسلام)

نور الولاية غير متواجد حالياً
    Female
اوسمتي
وسام العطاء الفعايات الموالية المميزة الثقافه اداري مشع 
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 24
 تاريخ التسجيل : Apr 2010
 فترة الأقامة : 3465 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (08:23 AM)
 الإقامة : بلاد الرافدين
 المشاركات : 38,343 [ + ]
 التقييم : 9811
 معدل التقييم : نور الولاية has a reputation beyond reputeنور الولاية has a reputation beyond reputeنور الولاية has a reputation beyond reputeنور الولاية has a reputation beyond reputeنور الولاية has a reputation beyond reputeنور الولاية has a reputation beyond reputeنور الولاية has a reputation beyond reputeنور الولاية has a reputation beyond reputeنور الولاية has a reputation beyond reputeنور الولاية has a reputation beyond reputeنور الولاية has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي علوم الإمام الهادي (عليه السلام) الكلامية والعقائدية -ج1



بسم الله الرحمن الرحيم




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لقد انبرى الإمام الهادي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة كآبائه الهداة الميامين لخدمة مبادئ الإسلام الحقة والدفاع عن أصوله ونشر فروعه انطلاقا من مسؤوليته الرسالية في دفع شبهات المخالفين وأهل البدع والأهواء في مجال العقائد والكلام كالتوحيد والنبوة والإمامة وغيرها من البحوث العقائدية، دفاعا عن العقيدة الإسلامية المقدسة ومبادئها السامية ومكافحة الكفر والإلحاد... وفي ما يلي نعرض لبعض ما أثر عن الإمام أبي الحسن الهادي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة في هذا الخصوص:
الجبر والتفويض
في رسالة الإمام نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة إلى أهل الأهواز تعرض نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة للرد على فكرة الجبر، وهي التي تبناها الأشاعرة، والمجبرة ينسبون أفعالهم إلى الله تعالى، ويقولون: ليس لنا صنع، أي لسنا مخيرين في أفعالنا التي نفعلها، بل إننا مجبورون بإرادته ومشيئته تعالى. ورد أيضا فكرة المفوضة، وهي التي تبناها المعتزلة، وهم يعتقدون بأن الله سبحانه وتعالى لا صنع له ولا دخل في أفعال العباد، سوى أنه خلقهم وأقدرهم، ثم فوض أمر أفعالهم إلى سلطانهم وإرادتهم، ولا دخل لأي إرادة أو سلطان عليهم. وبعد أن أبطل الإمام (عليه السلام) هاتين الفكرتين أثبت بالأدلة العلمية الواضحة فكرة الأمر بين الأمرين، وهي الفكرة التي تبناها أهل البيت نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وشيعتهم، بعد أن قررها الإمام الصادق نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة. وهذه المسألة وغيرها ذكرها الإمام نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة في رسالته إلى أهل الأهواز، وتحتوي هذه الرسالة على أخصب الدراسات العلمية في المسائل العقائدية التي كانت مدار الجدل والكلام في ذلك الزمان. وقد أورد الطبرسي هذه الرسالة في الاحتجاج، والحراني في تحف العقول، واللفظ الذي أخرجناه هو من تحف العقول. وفي ما يلي نورد متن الرسالة التي صدرها الإمام نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بمقدمة أورد فيها فضائل جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأدلة إمامته بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وبالنظر لطول الرسالة، فقد جعلنا مطالبها جملة عناوين ليسهل الاستفادة منها وإدراك مضامينها:
رسالته إلى أهل الأهواز
في بيان السبب الباعث لإرسالها:
من علي بن محمد: سلام عليكم وعلى من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته، فإنه ورد علي كتابكم، وفهمت ما ذكرتم من اختلافكم في دينكم، وخوضكم في القدر، ومقالة من يقول منكم بالجبر، ومن يقول بالتفويض، وتفرقكم في ذلك وتقاطعكم، وما ظهر من العداوة بينكم، ثم سألتموني عنه وبيانه لكم، وفهمت ذلك كله.
القرآن حق لا ريب فيه: اعلموا - رحمكم الله - أنا نظرنا في الآثار، وكثرة ما جاءت به الأخبار، فوجدناها عند جميع من ينتحل الإسلام ممن يعقل عن الله جل وعز، لا تخلو عن معنيين: إما حق فيتبع، وإما باطل فيجتنب. وقد اجتمعت الأمة قاطبة لا اختلاف بينهم أن القرآن حق لا ريب فيه عند جميع أهل الفرق، وفي حال اجتماعهم مقرون بتصديق الكتاب وتحقيقه، مصيبون، مهتدون، وذلك بقول رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تجتمع أمتي على ضلالة ، فأخبر أن جميع ما اجتمعت عليه الأمة كلها حق، هذا إذا لم يخالف بعض بعضا. والقرآن حق لا اختلاف بينهم في تنزيله وتصديقه، فإذا شهد القرآن بتصديق خبر وتحقيقه، وأنكر الخبر طائفة من الأمة، لزمهم الإقرار به ضرورة حين اجتمعت في الأصل على تصديق الكتاب، فإن هي جحدت وأنكرت، لزمها الخروج من الملة.
حديث الثقلين وشواهده:
فأول خبر يعرف تحقيقه من الكتاب وتصديقه، والتماس شهادته عليه، خبر ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووجد بموافقة الكتاب وتصديقه، بحيث لا تخالفه أقاويلهم، حيث قال: إني مخلف فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي - أهل بيتي - لن تضلوا ما تمسكتم بهما، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . فلما وجدنا شواهد هذا الحديث في كتاب الله نصا، مثل قوله جل وعز: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾(1). وروت العامة في ذلك أخبارا لأمير المؤمنين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة أنه تصدق بخاتمه وهو راكع فشكر الله ذلك له، وأنزل الآية فيه. فوجدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد أتى بقوله: من كنت مولاه، فعلي مولاه ، وبقوله: أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي . ووجدناه يقول: علي يقضي ديني، وينجز موعدي، وهو خليفتي عليكم من بعدي . فالخبر الأول الذي استنبطت منه هذه الأخبار خبر صحيح، مجمع عليه، لا اختلاف فيه عندهم، وهو أيضا موافق للكتاب، فلما شهد الكتاب بتصديق الخبر وهذه الشواهد الأخر لزم على الأمة الإقرار بها ضرورة، إذ كانت هذه الأخبار شواهدها من القرآن ناطقة، ووافقت القرآن، والقرآن وافقها.
فضائل أمير المؤمنين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة:
ثم وردت حقائق الأخبار من رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الصادقين (عليهم السلام) ونقلها قوم ثقات معروفون، فصار الاقتداء بهذه الأخبار فرضا واجبا على كل مؤمن ومؤمنة، لا يتعداه إلا أهل العناد. وذلك أن أقاويل آل رسول الله (صلى الله عليه وآله) متصلة بقول الله، وذلك مثل قوله في محكم كتابه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا﴾(2).
ووجدنا نظير هذه الآية قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): من آذى عليا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله يوشك أن ينتقم منه. وكذلك قوله (صلى الله عليه وآله): من أحب عليا فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله . ومثل قوله (صلى الله عليه وآله) في بني وليعة: لأبعثن إليهم رجلا كنفسي، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، قم يا علي، فسر إليهم . وقوله (صلى الله عليه وآله) يوم خيبر: لأبعثن إليهم غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، كرارا غير فرار، لا يرجع حتى يفتح الله عليه ، فقضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالفتح قبل التوجيه، فاستشرف لكلامه أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلما كان من الغد دعا عليا نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة فبعثه إليهم، فاصطفاه بهذه المنقبة، وسماه كرارا غير فرار، فسماه الله محبا لله ولرسوله، فأخبر أن الله ورسوله يحبانه.
بطلان الجبر والتفويض:
وإنما قدمنا هذا الشرح والبيان دليلا على ما أردنا، وقوة لما نحن مبينوه من أمر الجبر والتفويض والمنزلة بين المنزلتين، وبالله العون والقوة، وعليه نتوكل في جميع أمورنا. فإنا نبدأ من ذلك بقول الصادق نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: لا جبر ولا تفويض، ولكن منزلة بين المنزلتين، وهي صحة ارسوله، لأن الرسول (صلى الله عليه وآله) وآله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة لا يعدون شيئا من قوله، وأقاويلهم حدود القرآن، فإذا وردت حقائق الأخبار والتمست شواهدها من التنزيل، فوجد لها موافقا وعليها دليلا، كان الاقتداء بها فرضا لا يتعداه إلا أهل العناد، كما ذكرنا في أول الكتاب. ولما التمسنا تحقيق ما قاله الصادق نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة من المنزلة بين المنزلتين، وإنكاره الجبر والتفويض، وجدنا الكتاب قد شهد له، وصدق مقالته في هذا، وخبر عنه أيضا موافق لهذا، أن الصادق نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة سئل هل أجبر الله العباد على المعاصي؟ فقال الصادق نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: هو أعدل من ذلك ، فقيل له: فهل فوض إليهم؟ فقال نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: هو أعز وأقهر لهم من ذلك . وروي عنه أنه قال: الناس في القدر على ثلاثة أوجه: رجل يزعم أن الأمر مفوض إليه، فقد وهن الله في سلطانه فهو هالك، ورجل يزعم أن الله جل وعز أجبر العباد على المعاصي وكلفهم ما لا يطيقون فقد ظلم الله في حكمه فهو هالك، ورجل يزعم أن الله كلف العباد ما يطيقون، ولم يكلفهم ما لا يطيقون، فإذا أحسن حمد الله، وإذا أساء استغفر الله فهذا مسلم بالغ ، فأخبر (عليه السلام) أن من تقلد الجبر والتفويض ودان بهما، فهو على خلاف الحق. فقد شرحت الجبر الذي من دان به يلزمه الخطأ، وأن الذي يتقلد التفويض يلزمه الباطل، فصارت المنزلة بين المنزلتين بينهما. ثم قال نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: وأضرب لكل باب من هذه الأبواب مثلا يقرب المعنى للطالب، ويسهل له البحث عن شرحه، تشهد به محكمات آيات الكتاب، وتحقق تصديقه عند ذوي الألباب، وبالله التوفيق والعصمة.
بطلان الجبر:
فأما الجبر الذي يلزم من دان به الخطأ، فهو قول من زعم أن الله جل وعز أجبر العباد على المعاصي وعاقبهم عليها، ومن قال بهذا القول فقد ظلم الله في حكمه وكذبه ورد عليه قوله: ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾(3)، وقوله: ﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾(4)، وقوله: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾(5)، مع آي كثيرة في ذكر هذا. فمن زعم أنه مجبر على المعاصي، فقد أحال بذنبه على الله، وقد ظلمه في عقوبته، ومن ظلم الله فقد كذب كتابه، ومن كذب كتابه فقد لزمه الكفر باجتماع الأمة. ومثل ذلك مثل رجل ملك عبدا مملوكا، لا يملك نفسه، ولا يملك عرضا من عرض الدنيا .
ويعلم مولاه ذلك منه، فأمره على علم منه بالمصير إلى السوق لحاجة يأتيه بها، ولم يملكه ثمن ما يأتيه به من حاجته، وعلم المالك أن على الحاجة رقيبا لا يطمع أحد في أخذها منه إلا بما يرضى به من الثمن، وقد وصف مالك هذا العبد نفسه بالعدل والنصفة وإظهار الحكمة ونفي الجور، وأوعد عبده إن لم يأته بحاجته أن يعاقبه على علم منه بالرقيب الذي على حاجته أنه سيمنعه، وعلم أن المملوك لا يملك ثمنها ولم يملكه ذلك، فلما صار العبد إلى السوق، وجاء ليأخذ حاجته التي بعثه المولى لها، وجد عليها مانعا يمنع منها إلا بشراء، وليس يملك العبد ثمنها، فانصرف إلى مولاه خائبا بغير قضاء حاجته، فاغتاظ مولاه من ذلك وعاقبه عليه، أليس يجب في عدله وحكمه أن لا يعاقبه، وهو يعلم أن عبده لا يملك عرضا من عروض الدنيا، ولم يملكه ثمن حاجته؟
فإن عاقبه عاقبه ظالما متعديا عليه مبطلا لما وصف من عدله وحكمته ونصفته، وإن لم يعاقبه كذب نفسه في وعيده إياه حين أوعده بالكذب والظلم اللذين ينفيان العدل والحكمة، تعالى عما يقولون علوا كبيرا. فمن دان بالجبر أو بما يدعو إلى الجبر، فقد ظلم الله، ونسبه إلى الجور والعدوان، إذ أوجب على من أجبره العقوبة، ومن زعم أن الله أجبر العباد فقد أوجب على قياس قوله إن الله يدفع عنهم العقوبة. ومن زعم أن الله يدفع عن أهل المعاصي العذاب، فقد كذب الله في وعيده حيث يقول: ﴿بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾(6)، وقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾(7)، وقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾(8). مع آي كثيرة في هذا الفن ممن كذب وعيد الله، ويلزمه في تكذيبه آية من كتاب الله الكفر، وهو ممن قال الله: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾(9).
بل نقول: إن الله جل وعز جازى العباد على أعمالهم، ويعاقبهم على أفعالهم بالاستطاعة التي ملكهم إياها، فأمرهم ونهاهم بذلك ونطق كتابه: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾(10)، وقال جل ذكره: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ﴾(11)، وقال: ﴿الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ﴾(12)، فهذه آيات محكمات تنفي الجبر ومن دان به، ومثلها في القرآن كثير، اختصرنا ذلك لئلا يطول الكتاب، وبالله التوفيق.
بطلان التفويض:
وأما التفويض الذي أبطله الصادق نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وخطأ من دان به وتقلده، فهو قول القائل: إن الله جل ذكره فوض إلى العباد اختيار أمره ونهيه وأهملهم، وفي هذا كلام دقيق لمن يذهب إلى تحريره ودقته، وإلى هذا ذهبت الأئمة المهتدية من عترة الرسول (صلى الله عليه وآله)، فإنهم قالوا: لو فوض إليهم على جهة الاهمال لكان لازما له رضا ما اختاروه، واستوجبوا منه الثواب ، ولم يكن عليهم فيما جنوه العقاب إذا كان الإهمال واقعا. وتنصرف هذه المقالة على معنيين: إما أن يكون العباد تظاهروا عليه فألزموه قبول اختيارهم بآرائهم ضرورة، كره ذلك أم أحب، فقد لزمه الوهن، أو يكون جل وعز عجز عن تعبدهم بالأمر والنهي على إرادته كرهوا أو أحبوا، ففوض أمره ونهيه إليهم، وأجراهما على محبتهم، إذ عجز عن تعبدهم بإرادته، فجعل الاختيار إليهم في الكفر والإيمان.
ومثل ذلك مثل رجل ملك عبدا ابتاعه ليخدمه، ويعرف له فضل ولايته، ويقف عند أمره ونهيه، وادعى مالك العبد أنه قاهر عزيز حكيم، فأمر عبده ونهاه ووعده على اتباع أمره عظيم الثواب، وأوعده على معصيته أليم العقاب، فخالف العبد إرادة مالكه، ولم يقف عند أمره ونهيه، فأي أمر أمره، وأي نهي نهاه عنه، لم يأته على إرادة المولى، بل كان العبد يتبع إرادة نفسه واتباع هواه، ولا يطيق المولى أن يرده إلى اتباع أمره ونهيه والوقوف على إرادته، ففوض اختيار أمره ونهيه إليه، ورضي منه بكل ما فعله على إرادة العبد لا على إرادة المالك، وبعثه في بعض حوائجه، وسمى له الحاجة، فخالف على مولاه، وقصد لإرادة نفسه واتبع هواه، فلما رجع إلى مولاه نظر إلى ما أتاه به، فإذا هو خلاف ما أمره به، فقال له: لم أتيتني بخلاف ما أمرتك؟ فقال العبد: اتكلت على تفويضك الأمر إلي، فاتبعت هواي وإرادتي، لأن المفوض إليه غير محظور عليه، فاستحال التفويض.
أو ليس يجب على هذا السبب إما أن يكون المالك للعبد قادرا، يأمر عبده باتباع أمره ونهيه على إرادته لا على إرادة العبد، ويملكه من الطاقة بقدر ما يأمره به وينهاه عنه، فإذا أمره بأمر ونهاه عن نهي عرفه الثواب والعقاب عليهما، وحذره ورغبه بصفة ثوابه وعقابه، ليعرف العبد قدرة مولاه بما ملكه من الطاقة(13) لأمره ونهيه وترغيبه وترهيبه، فيكون عدله وإنصافه شاملا له وحجته واضحة عليه للإعذار والإنذار، فإذا اتبع العبد أمر مولاه جازاه، وإذا لم يزدجر عن نهيه عاقبه، أو يكون عاجزا غير قادر، ففوض أمره إليه، أحسن أم أساء، أطاع أم عصى، عاجز عن عقوبته ورده إلى اتباع أمره. وفي إثبات العجز نفي القدرة والتأله وإبطال الأمر والنهي والثواب والعقاب ومخالفة الكتاب إذ يقول: ﴿وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ﴾(14)، وقوله عز وجل: ﴿اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾(15)، وقوله: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾(16)، وقوله: ﴿وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾(17)، وقوله: ﴿أَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾(18). فمن زعم أن الله تعالى فوض أمره ونهيه إلى عباده، فقد أثبت عليه العجز، وأوجب عليه قبول كل ما عملوا من خير وشر، وأبطل أمر الله ونهيه ووعده ووعيده، لعلة ما زعم أن الله فوضها إليه، لأن المفوض إليه يعمل بمشيئته، فإن شدة الكفر أو الإيمان كان غير مردود عليه ولا محظور، فمن دان بالتفويض على هذا المعنى، فقد أبطل جميع ما ذكرنا من وعده ووعيده وأمره ونهيه، وهو من أهل هذه الآية: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾(19)، تعالى الله عما يدين به أهل التفويض علوا كبيرا.
الأمر بين الأمرين:
لكن نقول: إن الله جل وعز خلق الخلق بقدرته، وملكهم استطاعة تعبدهم بها، فأمرهم ونهاهم بما أراد، فقبل منهم اتباع أمره، ورضي بذلك لهم، ونهاهم عن معصيته، وذم من عصاه وعاقبه عليها، ولله الخيرة في الأمر والنهي، يختار ما يريد ويأمر به، وينهى عما يكره ويعاقب عليه بالاستطاعة التي ملكها عباده لاتباع أمره واجتناب معاصيه، لأنه ظاهر العدل والنصفة والحكمة البالغة، بالغ الحجة بالإعذار والإنذار، وإليه الصفوة يصطفي من عباده من يشاء لتبليغ رسالته واحتجاجه على عباده. اصطفى محمدا (صلى الله عليه وآله) وبعثه برسالاته إلى خلقه، فقال من قال من كفار قومه حسدا واستكبارا: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾(20)، يعني بذلك أمية بن أبي الصلت وأبا مسعود الثقفي، فأبطل الله اختيارهم، ولم يجز لهم آراءهم حيث يقول: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾(21). ولذلك اختار من الأمور ما أحب، ونهى عما كره، فمن أطاعه أثابه، ومن عصاه عاقبه، ولو فوض اختيار أمره إلى عباده، لأجاز لقريش اختيار أمية بن أبي الصلت وأبي مسعود الثقفي، إذ كانا عندهم أفضل من محمد (صلى الله عليه وآله). فلما أدب الله المؤمنين بقوله: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾(22)، فلم يجز لهم الاختيار بأهوائهم، ولم يقبل منهم إلا اتباع أمره واجتناب نهيه على يدي من اصطفاه، فمن أطاعه رشد، ومن عصاه ضل وغوى، ولزمته الحجة بما ملكه من الاستطاعة لاتباع أمره واجتناب نهيه، فمن أجل ذلك حرمه ثوابه، وأنزل به عقابه.

مثل رائع:
ومثل الاختيار بالاستطاعة مثل رجل ملك عبدا، وملك مالا كثيرا، أحب أن يختبر عبده على علم منه بما يؤول إليه، فملكه من ماله بعض ما أحب، ووقفه على أمور عرفها العبد، فأمره أن يصرف ذلك المال فيها، ونهاه عن أسباب لم يحبها، وتقدم إليه أن يجتنبها ولا ينفق من ماله فيها، والمال يتصرف في أي الوجهين، فصرف المال أحدهما في اتباع أمر المولى ورضاه، والآخر صرفه في اتباع نهيه وسخطه. وأسكنه دار اختبار، أعلمه أنه غير دائم له السكنى في الدار، وأن له دارا غيرها، وهو مخرجه إليها، فيها ثواب وعقاب دائمان، فإن أنفذ العبد المال الذي ملكه مولاه في الوجه الذي أمره به، جعل له ذلك الثواب الدائم في تلك الدار التي لخلقة، وتخلية السرب، والمهلة في الوقت والزاد مثل الراحلة والسبب المهيج للفاعل على فعله.
فهذه خمسة أشياء جمع بها الصادق نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة جوامع الفضل، فإذا نقص العبد منها خلة كان العمل عنه مطروحا أعلمه أنه مخرجه إليها، وإن أنفق المال في الوجه الذي نهاه عن إنفاقه فيه، جعل له ذلك العقاب الدائم في دار الخلود. وقد حد المولى في ذلك حدا معروفا وهو المسكن الذي أسكنه في الدار الأولى، فإذا بلغ الحد استبدل المولى بالمال وبالعبد، على أنه لم يزل مالكا للمال والعبد في الأوقات كلها، إلا أنه وعد أن لا يسلبه ذلك المال ما كان في تلك الدار الأولى إلى أن يستتم سكناه فيها، فوفى له، لأن من صفات المولى العدل والوفاء والنصفة والحكمة، أو ليس يجب إن كان ذلك العبد صرف ذلك المال في الوجه المأمور به أن يفي له بما وعده من الثواب؟
وتفضل عليه بأن استعمله في دار فانية وأثابه على طاعته فيها نعيما دائما في دار باقية دائمة. وإن صرف العبد المال الذي ملكه مولاه أيام سكناه تلك الدار الأولى في الوجه المنهي عنه، وخالف أمر مولاه، كذلك تجب عليه العقوبة الدائمة التي حذره إياها، غير ظالم له لما تقدم إليه وأعلمه وعرفه وأوجب له الوفاء بوعده ووعيده، بذلك يوصف القادر القاهر. وأما المولى فهو الله جل وعز، وأما العبد فهو ابن آدم المخلوق، والمال قدرة الله الواسعة، ومحنته إظهار الحكمة والقدرة، والدار الفانية هي الدنيا، وبعض المال الذي ملكه مولاه هو الاستطاعة التي ملك ابن آدم، والأمور التي أمر الله بصرف المال إليها هو الاستطاعة لاتباع الأنبياء، والإقرار بما أوردوه عن الله جل وعز، واجتناب الأسباب التي نهى عنها هي طرق إبليس. وأما وعده فالنعيم الدائم وهي الجنة، وأما الدار الفانية فهي الدنيا، وأما الدار الأخرى فهي الدار الباقية وهي الآخرة. والقول بين الجبر والتفويض هو الاختبار والامتحان والبلوى بالاستطاعة التي ملك العبد. وشرحها في الخمسة الأمثال التي ذكرها الصادق نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة أنها جمعت جوامع الفضل، وأنا مفسرها بشواهد من القرآن والبيان إن شاء الله.
موقع راسخون




رد مع اقتباس
قديم 20-09-2019, 08:20 AM   #2



الصورة الرمزية خادمة اهل البيت
خادمة اهل البيت غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 182
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 10-07-2017 (03:30 AM)
 المشاركات : 5,921 [ + ]
 التقييم :  1900
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkgreen
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم


أَسَــعَدَ الله أَوقـــاتَكُم بِالْخــيَّر وَالمَسـَــرَّات
أشَكُرَّ لَكُمْ هَذا الْتَوَاصِلْ مَعَنَا فِي المْنُتَدَى
نَنْتَظِرّ مِنْكُمْ الْكَثِيّرَ مِنْ خِلّالِ إِبْدَاعَاتِكُمْ
بَارَكَ اللهُ فِيْكُمْ وَفِي جُهْودِكٌمْ
لَكُمْ مِنْـًـٍا أَجَمَلَ الْتَحَيِـَـِا


 
 توقيع : خادمة اهل البيت

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 20-09-2019, 08:20 AM   #3



الصورة الرمزية الجفراوي الموالي
الجفراوي الموالي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 17-10-2019 (08:49 AM)
 المشاركات : 5,073 [ + ]
 التقييم :  714
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم




اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَأَهْلُ بَيّتِهِ اَلْأَطَهَارَ

أحسنتم على الموضوع النوراني
جعل الله في ميزان اعمالكم

موفقين بإذن الله


 
 توقيع : الجفراوي الموالي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 20-09-2019, 04:12 PM   #4

خادمة البتول


الصورة الرمزية **دموووع**
**دموووع** غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : يوم أمس (01:19 AM)
 المشاركات : 28,932 [ + ]
 التقييم :  734
 الجنس ~
Female
 SMS ~
ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
لوني المفضل : Limegreen
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم




اللهم صل على محمد وااال محمد
الصلواتُ والسَّلام على أئمة الهدى الأخيار الأطهار

يعطيكم العاااافيه على هـ الموضوع الرائع
سلمكم الله من كل شر
موفقين إن شاء الله

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وتحيااتي لكم نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 

رد مع اقتباس
قديم 21-09-2019, 02:54 PM   #5



الصورة الرمزية ام طاهر
ام طاهر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 78
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 17-10-2019 (08:41 PM)
 المشاركات : 1,337 [ + ]
 التقييم :  50
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم


الصّلواتُ وَالسلَام على الأَئمة الأخيار الأبرار
آثابكم المولى ورحم والديكم
تقبل الله منا ومنكم صالح العمل


 

رد مع اقتباس
قديم 21-09-2019, 02:54 PM   #6

صاجب الموقع


الصورة الرمزية عاشــق الأبرآآآر
عاشــق الأبرآآآر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : يوم أمس (01:56 PM)
 المشاركات : 26,293 [ + ]
 التقييم :  1353
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Maroon
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ

بارك الله بيكم وأجزل الثواب لكم ولِ
والديكم وتقبل عطائكم النير والمستفاد
موضوع قيم ونافع تشكروا عليه


تقبلوا مروري المتواضع
وفقكم الله


 

رد مع اقتباس
قديم 23-09-2019, 04:36 PM   #7
صيــانة المنتــدى


الصورة الرمزية عاشقــة سكيّنــة
عاشقــة سكيّنــة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 34
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 09-10-2019 (07:10 PM)
 المشاركات : 10,653 [ + ]
 التقييم :  2650
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Chocolate
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم





اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
وعَجِّلْ فَرَّجَ قْائِمُ آلِ مُحَمَّدَ
أحسن المولى إليكم وأجزل لكم الثواب
دمتم ودام عطائكم النير والمفيد
وبوركت اناآآآاملكم الولاائيــة
على محبـــة ؛
آلِ المصطفى الأطهــار صلـوات الله وسـلامه عليهم
؛ نلتقيكم دومـــاً


احترامي لكم





 

رد مع اقتباس
قديم 26-09-2019, 06:50 AM   #8
مشرفة قسم


الصورة الرمزية نور الهدى
نور الهدى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 155
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 27-09-2019 (03:35 PM)
 المشاركات : 5,580 [ + ]
 التقييم :  1310
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

شكرا لطرحكم الهادف
أسأل الله العلي القدير أن يجزل لكم الأجر والثواب

موفقين للخير إن شاء الله

دمتم بخير


 
 توقيع : نور الهدى

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نور و ضياء
يهدي به من يشاء


رد مع اقتباس
قديم 10-10-2019, 03:34 AM   #9
مشرفة قسم


الصورة الرمزية الامل
الامل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 177
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 14-10-2019 (07:42 AM)
 المشاركات : 6,584 [ + ]
 التقييم :  576
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkorchid
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم


سلمكم الله على هذا الطرح النوراني
دام لنا هذا التواصل الراقي
نتواصل على مودة مولاتنا البتول مفاطمة الزهراء
عليها الصلوات والسلام

تحيتي وأحترامي لكم


 
 توقيع : الامل

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لبيـــــك يا حســــين لبيـــــك يا شهيــــد


رد مع اقتباس
قديم 10-10-2019, 04:06 AM   #10
<img border="0" src="http://www.alzahrah.net/vb/images/alqab/11.gif" width="130" height="33"></p>


الصورة الرمزية فجر الربيع
فجر الربيع غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 53
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 10-10-2019 (04:16 AM)
 المشاركات : 4,731 [ + ]
 التقييم :  882
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد الطِيبْينَ الطَاهرِينَ
تسلم الأبآآآدي المبــاركة على كل ما تقدمه
عطــاء متواصل وأطروحــاآآت نيرة
على حب ؛ آلِ البيت عليهــم الصلــواة والســلآآآآم ؛ نلتــقي
بارك المولى لكم وجزيت خير الجزآآآء

تقبلوا مروووووري
دمتـــم بـــود


 
 توقيع : فجر الربيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




Loading...

أقسام المنتدى

¤©§][§©¤][ منتــدى السيــاحة والصــور ][¤©§][§©¤ @ المنتــدى العـــام @ ¤©§][§©¤][الزهــراء ~ الأقســام الإســلامية ][¤©§][§©¤ @ منتــدى القــرآن الكــريم @ المنتدى الإسلامي العام @ منتــدى السَيّـــدة فـاطمــة الزهــراء (عَليْها السّلام) @ منتــدى الإمــام القائمُ المنتظر (عجل الله فرجه) @ منتــدى عاشـــوراء الحســـين عَليْهِ السَـلّام @ منتدى العلماء والمراجع الاعلام @ منتــدى المناســبات العــام @ منتــدى مدرســة أهل البيت (عَلَيْهُمْ السَّلَامَ) @ منتــدى مجــلة الزهرا الثقــافية @ منتــدى الحــوار العــام ( المنبر الحر ) @ منتدى المسابقات الولائيه والعامه @ منتــدى الاخبــار والســياسة العامــة @ ¤©§][§©¤][ المنتديات الأدبية والأقلام الواعدة ][¤©§][§©¤ @ منتــدى الشــعر و القصيــد العــام @ قســم الخــاطرة والقــصة والطرائف المــعبرة @ ¤©§][§©¤][ منتــدى الصوتيــات والمرئيــات ][¤©§][§©¤ @ منتدى التصميم والجرافيكو الفوتوشوب والسويش والفلاش @ ¤©§][§©¤][ المنتديات المنوعة ][¤©§][§©¤ @ منتــدى الترفيهي والمســابقات @ منتــدى الألعاب و التسلية @ منتــدى كرسي الاعتراف @ منتــدى الرياضــة العــام @ ¤©§][§©¤][ المنتديات الثقافية ][¤©§][§©¤ @ منتــدى الطـلبة واللـغات @ منتــدى العــلوم والمعـرفة @ Gnaat English Forums @ منتــدى المكتبة الإسـلامية والعــامة @ منتــدى الســياحة والســفر @ ¤©§][§©¤][ المنتديات الفنية والتقنية ][¤©§][§©¤ @ منتدى الكمبيوتر والإنترنت @ منتدى التقنيه و التطوير @ منتدى المسنجر والتوبيكات والموبايل والمسجات @ ¤©§][§©¤][ المنتديات الإدارية الخاصة][¤©§][§©¤ @ منتدى الاعلانات والخاصة بالمنتدى دون غيره @ منتدى الاقتراحات والشكاوي @ منتدى التجارب للمشرفين @ منتدى الادارة والمشرفين @ قســم أفــراح أهــل البيــت (عليْهم السَلآم) @ قسم أحــزان أهــل البيــت (عليْهم السلآم), @ منتــدى الصــور الإسلاميـــة والولائيــــة @ منتــدى شهــر رمضــان المبـــارك @ ¤©§][§©¤][ المنتــديات الاجتماعــية ][¤©§][§©¤ @ منتــدى الأســرة @ منتــدى المــرأة (حواء) الخــاص @ منتــدى الطــفل زهـرة الحيـاة الـدنيا @ منتــدى الطــــب العـــام الحــديث @ منتدى الديكور والاثاث المنزلي @ منتــدى ~ الأكــلات الشــعبية العامــــة @ قسم تصميم المواقع @ منتــدى الصور العامــــة @ منتــدى الشــعر الفصيــح @ منتــدى الرجــل (آدم) الخــاص @ منتــدى الإمَــامْ عَلِيّ ابنْ أبي طَــالِب (عَلِيْـهِ الْسّلامْ) @ غرفة الادارة الخاصة @ منتدى المواضيع المكررة @ منتــدى الاســتضافة @ منتدى الارشيف @ ¤©§©¤{ منتـدى الدعـــاية والإعــلان }¤©§©¤ @ منتـدى الرسـول الأعـظم (صلَّ الله عليه وآله وسلم) @ منتــدى الإمــام الحسـن المجـتبى (عَلَيْهِ السَلّامْ) @ منتــدى الإمــام الحســين الشهيــد (عَليْهِ السَـلّام) @ منتـــدى الأئمة:: السجاد ، الباقر ، والصادق ( عليهم السلام ) @ منتــدى الأئمة:: الكاظم ، الرضا ، والجواد (عَليْــهِم السّلامْ) @ منتــدى الأئمة:: الهادي ، والعسكري (عَليْــهِما السَلّام) @ منتــدى الذريــة الزاكيــة لآلِ البيــت سلام الله عليهم @ ¤©§][§©¤][ منتــديات ألِ الْعصمَـــة صَلَواتُ الله وَسَلّامِهُ عَلَيّهمْ][¤©§][§©¤ @ ¤©§][§©¤][ منتــديات أعــلام الــورى عليهم السلام][¤©§][§©¤ @ منتـــدى الأدعيــة و الــزيارات والأذكــار اليــومية @ الأوراد الخـاصة بالشهــر الفضـــيل @ أعــمال ليالــي القــدر @ أهـل البيـت (عليّهمٌ السَّلامْ) في رمضان @ منتــدى لوازم حــواء مكياج و إكسسوارات @ ¤©§©¤{ المنتديات الموسمية }¤©§©¤ @ مــنبر عاشـــوراء الحســـين @ قسم مناسبة الأربعيـــن ـ 20 من صفر @ منتـــدى شهـــر ذو الـحــجة @ منتــدى أخبــــار الأعضـــاء من تراحيب وتهنئات و تعازي @ قســم خــــاص للإعــلان والدعــاية والتسويق @ منتــــدى المنـــاسبـــات العــــأمة @ أفراح ومواليـــد أهل البيت (عَلْيُهْم السَلّام) @ أحزان ومآتم آل البيت صلوات الله وسلامه عليهم @ الفقــه الإسلامي - أحكــام ومسائــل @ ثقافـــة الشريعــــة الإسلامــــية @ الشيــــطان والأنســـــان @ شـهر رجـب أعمـال و مناسـبات @ ¤©§][§©¤][ الزهــراء /قســم الصحــة الطــــب العـــام ][¤©§][§©¤ @ منتــدى الطــب البــديل والعــلاج الشعبـــي @ مما ورد عن آل العــصمة حول الطــب @ ¤©§][§©¤][ الزهــراء / قســم المـــائدة ~ المطبــخ ][¤©§][§©¤ @ منتــدى ~ المعجنــات والحلــويات @ منتــدى‎ إكسـسووارات ‎‏الأطفـــآآآل @ قســم أعــلام أنــآآآرة سمـــاء الطفــوف @ منتــدى المــجتمع و العــلاقات العامـة @ منتـــدى الـــرياضة المحليــة و الخــليجية @ ¤©§][§©¤][ المنتــديات العــــامة ][¤©§][§©¤ @ ¤©§][§©¤][ منتــدى المناســبات الولائيــة][¤©§][§©¤ @ فــرع خــاص للعتــرة الطــاهرة @ منتــدى الصــورة المــعبرة @ منتـدى شخصيات عاصرت النبي الأكرم والأئمة (صَلىواتٌ اللهُ وسلامه عَلَيْهِم) @ شهر شـعبان أعمــال و مناسـبات @ منتــدى ســفرة رمضان @ نشــر عشــوائي @ ¤©§][§©¤][ منتـدى عالم الطبيعة][¤©§][§©¤ @ منتــدى عـــالم البيئة الطبيعية @ منتدى الصحة العامة للحيونات البرية والبحرية والأشجار @ منتــدي عــالم الحيــوانات البريــة و البحـــرية @ منتدى إكسسوارات عامة للبيئة وعالم الحيوان والطيور والأسماك @ قسم العترة الطاهر @ القسم العلاجي القراني تفسير الاحلام والتفائل والاستخارة @ قسم العلاجات الروحانية @ قسم تفسير الرؤى "-" التفاؤل والاستخارة @ قسم الدروس الروحانية @ قسم الصوتيات والمرئات خاصة بالشيخ @ خـــاص بـ # دورات # التـأهيل المهني @ ¤©§©¤{ منتــدى المناسبات العــامة }¤©§©¤ @ قــسم الخــدمات العــامة @ أقــوال وحـــكم @ منتــدى مــال وأعمــال @ منتـــدى تفسيـــر المنـــامات والروئ @ قســـم الأبـــراج والطــــوالع @ قســم الأدعية والأذكار العــامة @



Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010