عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 10-05-2018, 03:31 PM
مشرف
السيدامير الاعرجي غير متواجد حالياً
Iraq     Male
لوني المفضل Brown
 رقم العضوية : 1519
 تاريخ التسجيل : Apr 2017
 فترة الأقامة : 530 يوم
 أخر زيارة : 10-05-2018 (05:23 PM)
 العمر : 50
 الإقامة : بلاد الرافدين النجف الاشرف
 المشاركات : 461 [ + ]
 التقييم : 187
 معدل التقييم : السيدامير الاعرجي has a spectacular aura aboutالسيدامير الاعرجي has a spectacular aura about
بيانات اضافيه [ + ]
كاتب علي " عليه السلام" قبلة القلوب (2 )



والمهم أن هذه الطريقة من الاستقبال لا يهتدي إليها إلا الأوحدي الموفق من المؤمنين، فيصبح قلبه أمينا على كل حقوق علي فلا يغصبه حقا، ولا يبخسه شيئا من مقدراته، بيد أن البعض من الشيعة قد يكون في مظهر أهل العلم ولكنه يشكك في أمور ثابتة لعلي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة فهذا نوع من البخس إلا أننا نعود للكلمة السابقة أن هذه الدرجات من الإنحراف لا تخرج بالإنسان عن نقطة الولاء والمحبة له ..

آليات تحديد القبلة العلوية :
فكيف نحدد موقع هذه القبلة العظيمة، وما هي البوصلة التي تستطيع حساب المسافة وتحديد الجهة، وتستطيع أيضا أن ترسم لنا خطا مستقيما موازيا بين النقظة التي نقيم فيها ونقطة مقام علي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة..
والحقيقة أن لهذا طريقان: الطريق الأول هو التربية فيمكن أن يحظى الفتى أو الفتاة تربية كريمة من أبوين فاضلين فتشحذ فيهم المحبة والولاء لعلي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة:
لا عذب الله أمي إنها شربة حب الوصي وغذتنيه باللبن
والطريق الثاني الدراسة الذاتية إذ قد لا يحظى الإنسان بالتربية الكافية ولكن الدراسة الذاتية توصل الإنسان إلى استقبال علي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة استقبالا تاما.. إذ ما حاول أحد الدراسة لعلي أو الكتابة فيه إلا ووجد نفسه في خضم بحر عميق!!
وهناك مسارات في البحث والدراسة لعلي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة يجب أن تكون محط النظر للدارسين ومنها أمور:
1 المتواترات من الأحاديث عن علي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة:
وهنا كلمة نستمع إليها هنا، وهي أن كثرة المتواترات في علي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة تعد علامة فارقة (في علم السيرة) بين علي وغيره من الأئمة والأولياء، فعلى عظمتهم وعلى أن أمرهم ظاهر وواضح أيضا إلا أن عدد المناقب المتواترة لسائر الأئمة عليهم السلام لو جمعنا بعضها إلى بعض لم تبلغ ما تواتر لعلي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة !! فلا تكاد تسمع بحدث كريم لعلي إلا ورأيت له خيوط تمسك به الرواة !
يقول احمد بن الخليل" ما أقول في رجل أخفا أعدائه فضائله حسدا وأخفاها محبوها خوفا، فخرج من بين ذين وذين ما ملأ الخافقين"".
2 التركيز على طبيعة العلاقة بين علي وبين النبي صلى الله عليه واله:
وليست المسألة مجرد مواقف حتى لو كانت متكررة، وإنما نقصد بذلك العلاقة التي تكون من نوع خاص أيها الأحبة والمواقف التي تكشف عن ميزة يراها الرسول صلى الله عليه واله وقد لا يراها غيره..
فنحن لا نتحدث عن مواقف من قبيل تولية الرسول الأعظم صلى الله عليه واله لهذا أو ذاك على سرية أو كتيبة أو قيادة جيش جرار فهذه قد تكون للشجاعة و البراعة في القيادة أو لأي اعتبار آخر، فلا ينبغي الخضوع للأسماء والصبغات من قبيل أنه صحب أو رافق أو شارك في غزوة كذا ووو ..الخ
إنما المهم أن نركز على الحصيلة الإيمانية التي يخرج بها الإنسان من الصحبة أو الرفقة أو المشاركة في الغزوة مثلا، وهذا هو النفس الذي يشهد الله أننا نقرأ به سيرة علي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة فنحن لا تهمنا المواقف كجانب تاريخي فقط، بل إننا ندرسها كجانب عقائدي يحمل من دلائل العقيدة الكثير .
و سأفرد مثالا لمزيد من التوضيح ولتثبيت قلوب بعض القراء حتى لا يظنوا بنا الظنون المشتهاة لأنفسهم، ومثالنا هو: تربي علي في حجر رسول الله صلوات الله عليهما وعلى آلهما فلو كان المعنى أن عليا يجلس بحجر رسول الله ويمضغ له الطعام لما كنا نتمجد بهذه الحكاية لأن هذه ظاهرة لا تشير إلى أي ميزة ؟ إن لم يكن عليا قد استفاد من تربيته فنحن لا نعد هذا من المناقب!!
إذن كيف كانت التربية ؟
لنستمع إلى الخاطرة العلوية وهي تتحدث عن تلك التربية وهو المأمون في حديثه عن نفسه: ""ولقد كنت أتبعه اتباع الفصيل إثر أمه يرفع لي في كل يوم من أخلاقه علما، ويأمرني بالاقتداء به "".
وقس على ذلك سائر المواقف الأخر كالأخوة، والمصاهرة التي تمت بمباركة السماء، والاستنساخ إذ استنسخه من نفسه وحكى ذلك القرآن الكريم: {وأنفسنا وأنفسكم}!!، بل واستمر في كسر أي فرق بينه وبينه فأكد الوحدة بينهما في مورد آخر وهو قوله"" حربك حربي وسلمك سلمي ""، ويقول: "" من سب عليا فقد سبني ""، وذاك هو يقول: "" أنت مني وأنا منك "".
3 الآثار العجيبة:
فإن النظر في آثاره الخارقة فالخطب والكلمات التي ملأت الدنيا، وكلمات الفقهاء والأدباء والمفسرين في فضله وحقه عليهم، فإن هذا مما ينمي في داخل الناس حب علي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة، وهنا كلمة عظيمة للشيخ الوائلي قد سره وهو خادم من خدمة المنهج العلوي يقول في كتابه تجاربي مع المنبر:
""...إن لبركة معلم الإنسانية بصمات واضحة على من يعيش بقربه وينهل من ينبوعه وقد اشار إلى ذلك العالم الجليل السيد جعفر بحر العلوم في كتابه تحفة العالم في شرح خطبة المعالم في الفصل الخاص بميزات النجف وذكر أن ذلك هو مذهب اليونانيين ايضا الذين يشاركون المسلمين بالقول ببقاء النفس الناطقة بعد الموت ولذا كانوا يتحلقون حول قبر افلاطون إذا أشكلت عليهم مسألة لأنهم يستمدون من روحه ويعتقدون أنها تمدهم وتعينهم على اجتلائها، وللحق أقول: أن من تجاربي أنني في النجف أشعر بتفجر معرفي عندي قد أفقده إذا خرجت خارج النجف .



 توقيع : السيدامير الاعرجي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس